اقوال عن سوريا الحبيبة

اقوال عن سوريا الحبيبة

جوجل بلس

محتويات

    اقوال عن سوريا الحبيبة وهي مِن أجمَل البلاد العربية التي تشتمِل على الحَضارة والتراث والتاريخ، بالإضافة إلى الطبيعة الجذّابة والمَساحات الشاسِعة من الطبيعة الخضرَاء والبساتِين، حيثُ تشهدُ سوريا على مدار العام زِيارة عَدد هائل من الزائرين العرب والسياح الأجانِب، وهُنا نتحدّث عن سوريا قبل الحرب، فما يحصُل في سوريا من دمار وخراب طمَس كُل معالمَها الحضارية والتاريخية، فإنّ قلوب كُل السوريين المُحبين لوطنهم والعرب من أصحَاب الضمائر الحيّة حزينة على ما يجرِي في سوريا الحبيبة، والتي نسأل الله تَبارك وتعالى أن يُسلّم أرضَها وشعبها وأن يعُمّ الأمن والسلام في سوريا قريبًا، في هذا المقال نُورد لكم مجموعة من الاقوال عن سوريا الحبيبة.

    كلام عن سوريا الجريحة

    دَمّرت آلةُ الحرب وشَوّهت معالم وتاريخ وحضارة سوريا التي سطّرها التاريخ بحروفٍ من ذهب، وإنّ ما يحصل في سوريا اليوم يُؤلِم كُل القلوب ويُبكِي العيون، وعن سوريا قِيلت أقوى الأقوال والأبيات الشعرية المُؤثّرة والمعبرة نوجز لكم بعضًا منها.

    • يقولون من أنت.. فأقول أنا الأمل والوفاء.
    • يقولون من أين أنت.. فأقول بلدي الحب والعطاء.
    • أفلا تدرون من أين أنا.. قد جئت.. جئت من بلد الإيخاء.
    • سوريا هي بلدي.. بلد القوة والكرم والمعطاء.
    • سأقف بجانب بلدي.. ولن أتخلّى عنها في السراء والضراء.
    • سأدق أسوار المدينة.. سأقف في أعالي الجبال.
    • هيا ادفعوا بزعم.. الكفرة هيا قاتلوا الأعداء.
    • يا ليت من أحد يجيب.. ويجعل من قلبي جليد.
    • نار تحرق أفئدتنا..ونحن صامتون أذلاء.
    • سوريا لا تضعفي.. فأنا لم يصيبي الجفاء.
    • سوريا لا تمهّدي للأعداء..لا تجعلي شعبك يتراجع عند اللقاء.
    • سوريا نستنجد بالله..أن تبقى قوية ولا تنحني للأعداء.
    • سوريا اصمدي لا تصمتي..ابقي هكذا وسنكثف الدعاء.
    • سوريا أحبك أحبك..فلا تبخلي علينا بالقوة والعطاء.
    • كوني كما عهدناك يا سوريا..كوني قويّةً وصامدة.
    • يا حسرة على أبطالك..وا آسفاه على بلادنا من الغرباء.
    • في الماضي كانت فلسطين والآن عروبتنا كلها انتهكت.
    • سوريا اصبري فإنّا بإذن الله سنكشف للعدى الغطاء.
    • سنرمم أجزاءنا المتفتتة..سنقاتل بكل شجاعة وإيباء.
    • إليك أيها الوطن الغالي..كل دعاء إلى أبواب السماء.
    • سلام عليك يا وطني..إنني مشتاقة للارتواء من مائك.
    • نحن شعب يرفض الظلم، يحارب من أجل الارتقاء.
    • اشتقت إليك أيها الوطن الحبيب، وإلى النقاء.
    • كلنا نضحي بكل غالي..من أجل أن نكون أقوياء.
    • المجد لنا والعز لنا..وبكل فخر أتكلم ولصوتي أصداء.
    • تتعالى أصواتنا الجبال..لنقول أنت أيها البلد بلد الصفاء.
    • ستجد أحضاننا مهداةً لك..ستجد قلوبنا عند رؤيتك كالضياء.
    • وطني..نعم وطني الحبيب.. بؤساً للمتخاذلين الغرباء.
    • سنحيا والحرية توأمنا..ونطرد منك كل المتحالفين الأغبياء.
    • إلى أكبر حب عرفته.. في الوجود وعرفه الأبرياء.
    • إلى وطني سوريا..كلمة حب.
    • الله يفرج همك.. يا سوريا فديتك.

    شعر عن سوريا

    تغنّى الشعراء في مُؤلّفاتهم وأبياتهم الشعرية بحُب سوريا وعِشقها وشَوقهُم لها، وأبكوا كُل القُرّاء بكلماتهم المؤثرة والمعبرة في قصائدهم عن سوريا.

    • انا لست في دنيا الخيال ولا الكرى
    وكأنّني فيها لروعة ما أرى..

    كيف التفتّ رأيت آية شاعر

    لبق تعمّد أن يجيد فينهرا

    ما جلق الفيحاء غير قصيدة

    الله غناها فجن لها الورى

    خلع الزمان شبابها في أرضها

    فهوا خضرار في السفوح وفي الذرا

    حاولت وصف جمالها فكأنني

    ولد بأنمله يحوش الأبحرا

    أدركت تقصيري وضعفي عندما

    أبصرت ما صنع الإله وصورا

    إنّي شهدت الحسن غير مزيف

    بئس الجمال مزيفاً ومزورا

    قصيدة دمشق إن قلت شعرا

    دمشق إن قلت شعراً فيك ردده

    قلب كأن خفوق القلب أوزان

    أنا وليدك يا أماه كم ملكت

    ذكراك نفسي وكم ناداك وجدان

    منذ افترقنا نعيم العيش فارقني

    والهم والغم أشكال والوأن

    دمشق إن أشجت الأوطان مغترباً

    إني لأوجع من أشجته أوطان

    قصيدة هذي دمشق

    هذي دمشق.. وهذي الكأس والرّاح

    إنّي أحبّ: وبعض الحبِّ ذبّاح

    أنا الدمشقيّ.. لو شرحتم جسدي

    لسالَ منه عناقيدٌ.. وتفّاح

    ولو فتحتم شراييني بمديتكم

    سمعتم في دمي أصواتَ من راحوا

    زراعة القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا

    وما لقلبي (إذا أحببت) جرّاح

    مآذن الشّامِ تبكي إذ تعانقني

    وللمآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواح

    للياسمينِ حقوقٌ في منازلنا

    وقطّة البيتِ تغفو حيث ترتاح

    طاحونة البنِّ جزءٌ من طفولتنا

    فكيفَ أنسى.. وعطر الهيلِ فوّاح

    هذا مكان أبي المعتزِّ.. منتظرٌ

    ووجه فائزةٍ حلوٌ ولماح

    هنا جذوري.. هنا قلبي:هنا لغتي

    فكيفَ أوضح.. هل في العشقِ إيضاح

    كم من دمشقيةٍ باعت أساورَها

    حتّى أغازلها: والشعر مفتاح

    أتيت يا شجرَ الصفصافِ معتذراً

    فهل تسامح هيفاءٌ.. ووضّاح

    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ

    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباح

    تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها

    وطاردتني شياطينٌ وأشباح

    أقاتل القبحَ في شعري وفي أدبي

    حتى يفتّحَ نوّارٌ:وقدّاح

    ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ

    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراح

    والشعر.. ماذا سيبقى من أصالتهِ

    إذا تولاه نصَّابٌ :ومدّاح

    وكيفَ نكتب والأقفال في فمنا

    وكلّ ثانيةٍ يأتيك سفّاح

    حملت شعري على ظهري فأتعبني

    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاح

    قصيدة فوق ثراك الطاهر

    • فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا
    فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا..

    حبيبتي أنت فاستلقِ كأغنية

    على ذراعي ولا تستوضحي السببا

    أنا قبيلة عشاق بكاملها

    ومن دموعي سقيت البحر والسحبا

    كم مبحر وهموم البر تسكنه

    وهارب من قضاء الحب ما هربا

    يا شام إنّ جراحي لا ضفاف لها

    فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا

    قصيدة فوق ثراك الطاهر

    فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا

    فيا دمشق… لماذا نبدأ العتبا

    حبيبتي أنت… فاستلقي كأغنية

    على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

    أنت النساء جميعاً.. ما من امرأةٍ

    أحببت بعدك.. إلا خلتها كذبا

    يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها

    فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا

    وأرجعيني إلى أسوار مدرستي

    وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا

    تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها

    وكم تركت عليها ذكريات صبا

    وكم رسمت على جدرانها صوراً

    وكم كسرت على أدراجها لعبا

    أتيت من رحم الأحزان… يا وطني

    أقبل الأرض والأبواب والشهبا

    حبي هنا.. وحبيباتي ولدن هنا

    فمن يعيد لي العمر الذي ذهبا؟

    أنا قبيلة عشاقٍ بكاملها

    ومن دموعي سقيت البحر والسحبا

    فكل صفصافةٍ حولتها امرأةً

    و كل مئذنةٍ رصعتها ذهبا

    هذي البساتين كانت بين أمتعتي

    لما ارتحلت عن الفيحاء مغتربا

    فلا قميص من القمصان ألبسه

    إلا وجدت على خيطانه عنبا

    كم مبحرٍ.. وهموم البر تسكنه

    وهاربٍ من قضاء الحب ما هربا

    يا شام، أين هما عينا معاويةٍ

    وأين من زحموا بالمنكب الشهبا

    فلا خيول بني حمدان راقصةٌ

    زهواً… ولا المتنبي مالئٌ حلبا

    وقبر خالد في حمصٍ نلامسه

    فيرجف القبر من زواره غضبا

    يا رب حيٍ.. رخام القبر مسكنه

    ورب ميتٍ.. على أقدامه أنتصبا

    يا ابن الوليد.. ألا سيفٌ تؤجره

    فكل أسيافنا قد أصبحت خشبا

    دمشق، يا كنز أحلامي ومروحتي

    أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟

    أدمت سياط حزيران ظهورهم

    فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا

    وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا

    متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟

    سقوا فلسطين أحلاماً ملونةً

    وأطعموها سخيف القول والخطبا

    وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً

    تبيح عزة نهديها لمن رغبا..

    هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني

    عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا

    وعن بساتين ليمون، وعن حلمٍ

    يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا

    أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً

    ومن يعيد لك البيت الذي خربا

    شردت فوق رصيف الدمع باحثةً

    عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..

    تلفتي… تجدينا في مباذلنا..

    من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا

    فواحدٌ أعمت النعمى بصيرته

    فانحنى وأعطى الغواني كل ما كسبا

    وواحدٌ ببحار النفط مغتسلٌ

    قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا

    وواحدٌ نرجسيٌ في سريرته

    وواحدٌ من دم الأحرار قد شربا

    إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي

    على العصور.. فإني أرفض النسبا

    يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ

    أستغفر الشعر أن يستجدي الطربا

    ماذا سأقرأ من شعري ومن أدبي

    حوافر الخيل داست عندنا الأدبا

    وحاصرتنا.. وآذتنا.. فلا قلمٌ

    قال الحقيقة إلا اغتيل أو صلبا

    يا من يعاتب مذبوحاً على دمه

    ونزف شريانه، ما أسهل العتبا

    من جرب الكي لا ينسى مواجعه

    ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا

    حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي

    من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا

    الشعر ليس حماماتٍ نطيرها

    نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا

    لكنه غضبٌ طالت أظافره

    ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا.

    خواطر عن سوريا

    سوريا الحبيبة جريحة وتَنزِف، هُنا اخترنا لكُم خواطر عن سوريا تُدمِع العين وتبكي الفؤاد الذي يتفطّر بعدما تعرّف على ما حل بهذه البل الجميلة.

    • الوطن هو الحبّ الوحيد الخالي من الشّوائب، حب سوريا مزروع في قلوبنا ولم يصنع.
    • الوطن لا يتغيّر، حتى لو تغيّرنا باق، هو ونحن زائلون.
    • وطني من لي بغيرك عشقاً فأعشقه ولمن أتغنّى ومن لي بغيرك شوقًا وأشتاق له سوريا.
    • حبّ الوطن سوريا ليس ادّعاءً، حبّ سوريا عمل ثقيل، ودليل حبّي يا بلادي سيشهد به الزّمن الطّويل، فأنا أجاهد صابراً
    • لاحقّق الهدف النّبيل، عمري سأعمل مخلصا يعطي ولن اصبح بخيل، وطني يا مأوى الطّفولة.
    • سوريا هو المكان الذي نحبّه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكنّ قلوبنا تظلّ فيها.
    • إنّ الجمال هو وجه الوطن في العالم، فلنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا.
    • وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي.
    • أيّ وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النّفوس وقلّ الكلام وزاد العمل.
    • خبز الوطن خير من كعك الغربة.
    • لست آسفاً إلّا لأنّني لا أملك إلّا حياةً واحدةً أضحّى بها فى سبيل الوطن.
    • الوطن هو أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون.
    • الوطن هو الاتّجاهات الأربعة، لكلّ من يطلب اتّجاهاً.
    • ماذا أكتب أو أقول في حقّ وطن عظيم، أو من أين أبدأ كلامي؟ فأعماقي مليئة بكلمات لا أعرف لها وصفاً، كلمات الشّكر
    • والعرفان والحبّ والوفاء لك يا أغلى من كلّ الأوطان، أقولها بصوت عال لكي يسمعها كلّ النّاس، شكراً لك يا من عشت بل
    • ولدت على أرضك الطّاهر، وطني الغالي الذي شعرت فيه بالأمن والأمان يكفيني شرفاً وفخراً واعتزازاً بك يا وطن، شكراً لك
    • يا بلد العطاء والخير، مهما قلت في حقّك فإنّ لساني يعجز عن الوصف، فهذه كلمات بسيطة لا تعبّر عمّا بداخلي.
    • وطني سوريا أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو، إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشقاً حاول أن يتغنّى بحبّ هذا الوطن.
    • لم أكن أعرف أنّ للذّاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن سوريا.
    • الوطن هو القلب والنبض والشّريان والعيون، نحن فداها سوريا.
    • الوطن هو الأمن والسّكينة والحرّيّة.
    • الوطن هو جدار الزّمن الذي كنّا نخربش عليه، بعبارات بريئة لمن نحبّ ونعشق.
    • وطني أيّها الحبّ الخالد من لي بغيرك وطناً، أبالصّحاري أم البحار، أبالجبال أم السّهول، أبالهضاب أم الوديان فأحلم به شمالاً
    • وجنوباً، شرقاً وغرباً ستبقى الحبّ الأبديّ.
    • الوطن هو المدرسة التي علّمتنا فنّ التّنفّس.
    • قدم المرء يجب أن تكون مغروسة في وطنه، أمّا عيناه فيجب أن تستكشف العالم.
    • أنا مغرم جدّاً ببلادي، لكنّني لا أبغض أيّ أمّة أخرى.
    • الوطن هو الحليب الخارج من ثدي الأرض.
    • جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكنّ الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.
    • الوطن هو السّند لمن لا ظهر له، وهو البطن الثّاني الذي يحملنا بعد بطن الأمّ.
    • وطني سوريا، أيّها الوطن الحاضن للماضي والحاضر، أيّها الوطن يا من أحببته منذ الصّغر، وأنت من تغنّى به العشّاق
    • وأطربهم ليلك في السّهر، أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
    • يعتبر حبّ الوطن فخراً واعتزازاً لكلّ مواطن، لذلك علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن والأمان لنا.
    • ليس هناك شيء في الدّنيا أعذب من أرض الوطن.
      وطني سوريا ذلك الحبّ الذي لا يتوقّف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيّها الوطن المترامي الأطراف، أيّها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبّه، وأنت فقط من نحبّ.
    • الوطن شجرة طيّبة لا تنمو إلّا في تربة التّضحيات، وتسقى بالعرق والدّم سوريا.
    • تشرّبت أرواحنا حبّ الوطن لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أوالبعيد مطالبون بكلّ نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكلّ خطوة خطتها أقدامنا على كلّ ذرّة من تراب أرض وطننا الغالي، نحو تقدّم الوطن تخطوا، نحو رفعة اسم الوطن تخطوا، وتشمّر عن سواعدها للدّفاع عن حمى وحدود أرض الوطن.
    • حبّ الوطن سوريا يجري في العروق، فمهما كتبنا وقلنا فيه لن ولن نوفيه حقّه، ومن حقّه علينا أن نعمل من أجله بكلّ صدق وأمانة، وأن نحافظ على مكتسباته وثرواته ومقدّساته، الوطن هو شبيه ببيتك الذي لا ترتاح إلّا فيه، وتجد فيه سعادتك، حفظ الله لنا وطننا آمناً مستقرّاً.
    • كم هو الوطن عزيز في قلوب الشّرفاء، حبّه أقوى من كلّ حجج العالم، ليكن سوريا عزيزاً على كلّ القلوب الحسنة، إذا لم يكن للعلم وطن فإنّ للعالم وطناً.
    • الوطن هو المكان الذي ولدت فيه، وعشت في كنفه، وكبرت وترعرعت على أرضه وتحت سمائه، وأكلت من خيراته وشربت من مياهه، وتنفّست هواءه، واحتميت بأحضانه، فالوطن هو الأمّ التي ترعانا ونرعاها.
    • الوطن هو البحر الذي شربت ملحه وأكلت من رمله.
    • الوطن هو الأسرة التي ننعم بدفئها فلا معنى للأسرة دون الوطن.
    • ما أجمل أن يكون للإنسان وطن يستقرّ فيه ويعتزّ بالانتساب إليه، وإنّ من الابتلاء أن يفقد الإنسان وطنه ويصبح مشرّداً، لذلك فإنّ حبّ الوطن من الإيمان، لذا فإنّه يجب علينا جميعاً أن نقدّس تراب هذا الوطن ونحافظ على أمنه واستقراره، وأن نحترم الدّيمقراطيّة التي يحسدنا عليها الكثيرون.
    • للوطن وبالوطن نكون، أطفال نشأنا وترعرعنا، وطلّاب درسنا وسهرنا، وموظّفون أينما كنّا حملنا أمانة العمل ورفعة وتقدّم
    • الوطن بإخلاص واجتهاد ومثابرة، فنحن مخلصون في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصاً أمام كلّ ما يرتبط بوطننا.
    • الوطن هو أقرب الأماكن إلى قلبي ففيه أهلي وأصدقائي، وحبّي لوطني يدفعني إلى الجدّ والاجتهاد، والحرص على طلب العلم، والسّعي لأجله كي أصبح يوماً ما شابّاً نافعاً أخدم وطني وأنفعه، وأردّ إليه بعض أفضاله عليّ.
    • وطني احبّك لا بديل.. أتريد من قولي دليل.. سيظلّ حبّك في دمي.. لا لن أحيد ولن أميل.. سيظلّ ذكرك في فمي ووصيّتي في كلّ جيل.
    • ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنّشيد الوطنيّ.
    • سوف لن يهدأ العالم حتّى ينفذ حبّ الوطن من نفوس البشر.
    • علّمني وطني بأنّ دماء الشّهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
    • نموت كي تحيا سوريا، تحيا لمن؟ نحن الوطن، إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حرّاً، فلا عشنا ولا عاش الوطن سوريا.
    • يعتبر حبّ الوطن سوريا أمراً فطريّاً ينشأ عليه الفرد، حيث يشعر بأنّ هناك علاقة تربط بينه وبين هذه الأرض الّتي ينمو وينشأ ويدفأ في حضنها.
    • يا موطني حبّي وكلّ مودّتي أهديك من قلبي ومن وجداني.. في مغرب بات الفؤاد معلّقاً والقلب أنشد في هوى عمّان.. ودموع حبّي للعراق فقد بدت شعراً وشوقي للخليج دعاني.
    • وطننا هو العالم بأسره، وقانوننا هو الحرّيّة، لا ينقصنا إلّا الثّورة في قلوبنا.
    • لا يوجد سعادة بالنّسبة لي أكبر من حرّيّة موطني.
    • الوطن هو الانتماء والوفاء والتّضحية والفداء.
    • الوطن قبلة على جبين الأرض.
    • لا يوجد سعادة في الدّنيا أكثر من حرّيّة موطني
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ اقوال عن سوريا الحبيبة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً