اقوال ماثورة عن طلب العلم

اقوال ماثورة عن طلب العلم

جوجل بلس

محتويات

    اقوال ماثورة عن طلب العلم الذي هو عامود للعَيش في هذه الحياة، ونيل وسَائل الراحة، فمِن خلال العلم نتخطّى عقَبات ومُعترك الطرق التي نُواجهُها بالحياة، فهو الذي يثري عقلَنا بالعلوم والمعارف، ومن خلاله نتعرّف على تراثتنا وحضارتنا وتقاليدنا وعاداتنا ومُقدساتنا وطرق المُحافظة عليها، ونَقلها الى المُجتمعات الأخرى للتعريف بها، واستغلالها في توفير حياة كريمة لمجتمعاتنا عن طريق وضعها في متاحف أثريّة تجلب السياح والزوار من كافة أنحاء العالم، وطلب العلم والتعلم يساعد على تنمية حضارتنا ومواكبة التطور وتوفير سبل العيش السليمة والصحيحة، في هذا المقال نُقدّم اقوال ماثورة عن طلب العلم.

    اقوال عن طلب العلم

    هُناك الكثير من الأقوال والأشعار التي قِيلت عن طلب العلم، فهو عامُود هذه الحياة ومن دونه لا نتخطّى مشاقها وصِعابها، وهُنا سوف نذكر لكم أهم وأبرز الاقوال هن طلب العلم.

    • لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء.
    • إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
    • فمتى يستكشف العلم هذه الجراثيم المعنوية التي تفسد الود، وتفتك بالحب، وتقطع أمتن ما يكون بين الناس من صلات.
    • لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والإستجابة.. لما توقفوا عن الدعاء أبدا، اللهم إنك عفو رحيم تحب العفو فاعفو عنا.
    • اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم، وحال، وفعل.فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب، وهي التألم بخوف وفات المحبوب، وهو الندم، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى، فالتوبة ترك الذنب في الحال، والعزم على أن لا يعود، وتلافي ما مضى، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة )، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا.
    • الواجب على العاقل أخذ العدة لرحيله، فإنه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه، ولا يدري متى يستدعى.. وإني رأيت خلقاً كثيراً غرهم الشباب، ونسوا فقد الأقران، وألهاهم طول الأمل.و ربما قال العالم المحض لنفسه : أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غداً، فيتساهل في الزلل بحجة الراحة، ويؤخر الأهبة لتحقيق التوبة، ولا يتحاشى من غيبة أو سماعها، ومن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع.و ينسى أن الموت قد يبغت.فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه، فإن بغته الموت رؤى مستعداً، وإن نال الأمل ازداد خيراً.
    • العلم قد وجد علاجا لمعظم الشرور، ولكن لم يعثر عليه لأسوأ شر : اللامبالاة من البشر.
    • الرياضيات علم خطير : انه يكشف عن المغالطات والأخطاء الحسابية.
    • وسوف تستمر مسيرة النصر حتى يرفرف العلم الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين.
    • حامل الثقافة هو الإنسان، وحامل الحضارة هو المجتمع، ومعنى الثقافة القوة الذاتية التي تكتسب بالتنشئة، أما الحضارة فهي قوة على الطبيعة عن طريق العلم، فالعلم والتكنولوجيا المدن كلها تنتمي إلى الحضارة.وسائل الثقافة هي الفكر واللغة والكتابة.وكل من الثقافة والحضارة ينتمي أحدهما إلى الآخر كما ينتمي عالم السماء إلى هذا العالم الدنيوي، أحدهما (دراما) والآخر (طوبيا) الحضارة تعلم، أما الثقافة تنور، تحتاج الأولى إلى تعلم، أما الثانية فتحتاج إلى تأمل.
    • الحُكْم نتيجة الحِكمة، والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له، ومن لا معرفة له لا علم له.
    • العلم دون فضيلة سيف الشيطان.
    • من يخش السؤال يخجل من التعلم.
    • بماذا ينتفع الضرير إذا علم أن الشمع يكلف غالياً.
    • التلميذ إنسان يتعلم، والمجاز إنسان ينسى.
    • ما نتعلمه في المهد يبقى حتى اللحد.
    • العلم ملجأ العالم، والغابة ملجأ النمر.
    • إذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
    • لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للأعصاب أفضل من الكلمة اللطيفة التي تقال في اللحظة المناسبة.
    • إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد، انها علم وعمل، ودين ودنيا، وروح ومادة، وتخطيط وتنظيم، وتنمية وانتاج، واتقان واحسان.
    • من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم.
    • كلما كبرت السنبلة انحنت، وكلما ازداد علم العالم تواضع.
    • لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعويه مهما حمل من علم.. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
    • قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
    • إن لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مق در، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف.
    • العلم هو الترياق المضاد للتسمم بالجهل والخرافات.
    • العلم عبارة عن طريقة للتفكير أكثر من كونه قالباً جامداً للمعرفة.
    • أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل، والخامس نشره.
    • يضيع العلم بين اثنين.. الحياء والكبر.
    • الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب، لان الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
    • إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه.
    • نحن لسنا محتاجين الى كثير من العلم، ولكننا محتاجون الى كثير من الاخلاق الفاضلة.
    • النجاح لا يحتاج الى كثير من العلم، ولكنه يحتاج الى الحكمة.
    • الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً.نحن نتعلم لكي نعمل.
    • المهم في العلم ليس أن تحصل على حقائق جديدة، بل أن تكتشف طرق جديدة للتفكير في هذه الحقائق.
    • إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد.. (وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم).. فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد، كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.
    • العلم بدون دين أعرج، والدين بدون علم أعمى.
    • لو كان العلم من دون التقى شرفاً، لكان أشرف خلق الله إبليس.
    • لا يصلح العلم الا بثلاث: تعهد ما تحفظ، وتعلم ما تجهل، ونشر ما تعلم.
    • من مشكلات التعلم الشائعه في المجتمعات النامية الإنفصام بين لغة العلم وبين لغة الحياة اليومية.
    • العلم هو الكتاب لا الذي يلقيه.
    • ذا العلم حقيق أن لا يَعدَمَ في كل خطب حيلة، وإن ذا الجهل خليق أن لا يجد في أي خطب حيلة.
    • وإن الجراءة هي علم الجاهل حين يكون له علم، وجهل العالم حين يكون للعالم جهل.
    • اصرف كل اهتمامك الى العلم فإن الله لا يُعبد الا بالعلم.
    • العلم المادي اضاء لنا البيت، ولكنه لم يضئ لنا عقولنا.
    • إن العلم الحق لم يكن أبدا مناقضا للدين بل إنه دال عليه مؤكد لمعناه.
    • إن كانت النوايا آثمة وا خوفي من علم ربي بالسرائر.
    • لا تعارض بين الدين والعلم، لأن الدين في ذاته منتهى العلم المشتمل بالضرورة على جميع العلوم.
    • لن تكون متدينا إلا بالعلم.. فالله لا يعبد بالجهل.
    • مهما كان العلم مؤلماً، فلن يكون أشد ألماً من الجهل.
    • الاختبار والعلم يصقلان العبقرية ولكن لا يقومان مقامها.
    • المدينة العظمى هي التي يسود فيها العلم والحرية والإخاء والوفاء.
    • الإنسان ينسج حياته على غير علم منه وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
    • الحكم علم وخبرة ومقدرة لا نفى أو سجن أو اعتقال.
    • إن العالِم يطلب العلم من المهد إلى اللحد ويموت جاهلاً.
    • إن نشر العلم كفيل بطردهم كما يطرد النور الخفافيش.
    • كان يجب علينا احترام الحكومة بما وفرته علينا من فرص لتحصيل العلم.
    • من يتخلى عن الله فعلم تمام العلم انه لم يعرفه قط.. إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء.
    • الهدف الدائم للعلم التجريبي هو الصدق وليس اليقين، فليس هناك علم تجريبي يقيني ولن يكون.
    • من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.. مقولة عن عمرو عبد عبد العزبز رحمه الله.
    • الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير.
    • العلم أكبر من أن يحاط به، فخذوا من كل شيء أحسنه.
    • الجامعات في امريكا وأوربا واسرائيل لا تبحث عن العلم من أجل العلم، ولا تبحث عن المعرفة من أجل الارتقاء بمكانة الانسان الاجتماعية وشبكة علاقاته بالمنشأ والحياة والمصير.. وانما هم هناك يبحثون عن المعرفة والعمل باعتبارهما عنصراً من عناصر القوة اللازمة للنجاح في عملية الصراع الدولي.
    • اما في الاقطار العربية والإسلامية فان حال العلم والمعرفة كحال الذهب عند نساء هذه الاقطار، يبقيان مجرد حلية يباهي بهما الافراد وحملة الشهادات بعضهم بعضاً في الداخل.
    • السياسة هي علم الأحياء التطبيقي.
    • العلم وحده لا يكفي ما لم يتوج صاحبه بمكارم الاخلاق.
    • أقبح أنواع النسيان، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً، ونسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً، ونسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم وسيسأله عنهما، ونسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً، ونسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه، ونسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه، ونسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً.
    • ليس الجمال باثواب تزيننا.. إن الجمال جمال العلم والأدب.
    • فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل.. الرحيل.. فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل.. فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد.. وغن لم تقطع الآن فمتى تقطع.
    • الفن يثير القلق، والعلم يطمئن.
    • نصف العلم اخطر من الجهل.

     شعر عن طلب العلم

    يُوجد العديد من القصائد التي تتغنّى أبياتها بالعلم وأهَميّته وفَضله على صاحبه، ومِنها قصيدة الإمام الشافعي بقدر الكد تُكتَسبُ المعالي.

    بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ……………. ومن طلب العلا سهر الليالي
    ومن رام العلا من غير كد……………….. أضاع العمر في طلب المحال
    تروم العز ثم تنام ليلاً …………………… يغوص البحر من طلب اللآلي

    اقوال العلماء عن طلب العلم

    الكثير مِن العُلماء والمُثقّفين الذين تعرّفنا عليهم خلال مرحلة دراستنا كان لهم تأثير كبير في التطور العلمي في مُختلف المجالات، قالو أقوالًا مأثورة عن العلم وطلبة نوجزها لكم في هذه الفقرة.

    ♦ قال الشافعيُّ رحمهُ الله تعالى: (لَيْسَ العِلْمُ مَا حُفِظَ، إِنَّما العِلْمُ مَا نَفَعَ).

    ♦ قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أوّلُ العِلْمِ حُسْنُ الاسْتماعِ، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُمَّ الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً).

    ♦ قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى: (مَنْ لَمْ يُؤْتَ مِنْ الْعِلْمِ مَا يَقْمَعُهُ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ لَا يَنْفَعُهُ).

    ♦ قال سهل التستري رحمه الله تعالى: (مَا عُصِيَ اللهُ تعالى بمعصيةٍ أعظمَ مِن الجَهلِ، قيل: فهل تعرِفُ شيئاً أَشَدَّ مِن الجَهلِ؟ قال: نَعَم، الجهلُ بالجهلِ –الجهل المُرَكَّب-؛ لأنَّ الجهلَ بالجهلِ يَسُدُّ بابَ التَّعَلُّمِ بالكُليَّة، فَمَن ظَنَّ بِنَفْسِهِ العِلْمَ كيف يَتَعلَّم؟).

    ♦ قال ابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى: (اعْلَمْ أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ).

    ♦ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [من البحر البسيط]
    ما الفَخرُ إلّا لأهلِ العِلْمِ إنّهم
    على الهُدَى لمن اسْتَهدى أدِلَّاءُ
    وَوَزْنُ كُلِّ امرئٍ مَا كَانَ يُحْسِنُه
    والجَاهِلُون لأهلِ العِلْمِ أعداءُ

    ♦ قال العلماء: (مَن تَعلَّم القرآنَ والتفسيرَ عَظُمَتْ قِيْمَتُه، ومَن نَظَرَ في الفِقه نَبُلَ قَدْره، ومَن نَظَر في الحَدِيثِ قَوِيَتْ حُجَّته، ومَن نَظَرَ في اللّغةِ رَقَّ طَبْعُه، ومَن نَظَرَ في الحِسَاب جَزُلَ رَأيُهُ، ومَن لمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ).

    ♦ قال الحكماء: (احتفظ بِوَقَارِكَ في أربعةِ مَواطِنَ: في مُذاكرَتك مع مَن هو أَعلمُ منكَ، وتعليمِك لمن هو أكبرُ منك، ومُخَاصمَتِك مع مَن هو أقوى منك، ومُنَاقشتِكَ مع مَن هو أَسْفَهُ منك).

    ♦ قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: (اعْلَمْ أَنَّ العِلْمَ إِنْ لَمْ يَنْفَعَكَ ضَرَّكَ).
    ♦ قال بعض الأدباء: (كُلُّ عِزٍّ لَا يُوَطِّدُهُ عِلْمٌ مَذَلَّةٌ، وَكُلُّ عِلْمٍ لَا يُؤَيِّدُهُ عَقْلٌ مَضَلَّةٌ).
    ♦ قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (إنَّما يذهبُ بَهاءُ العِلْمِ والحكمةِ إذا طُلِبَ بِهِما الدَّنْيَا).

    ♦ قال الشاعر الأبرش رحمه الله تعالى: [من البحر الطويل]
    تَعَلَّمْ فليسَ المرءُ يُولَدُ عَالماً
    ولَيسَ أَخو علمٍ كَمَنْ هُو جَاهِلُ
    وإنَّ كبيرَ القومِ لَا عِلْمَ عندهُ
    صَغيرٌ إِذَا التَفَّتْ عَلَيهِ المحَافِلُ

    ♦ قال عمر رضي الله عنه: (إذا رأيتم العالِمَ مُحِبّاً للدنيا فاتهموهُ على دينكم فإنّ كُلَّ مُحِبٍ يَخُوضُ فيما أَحَبَّ).

    ♦ قال عليٌّ رضيَ الله عنه: (كَفَى بِالْعِلْمِ شَرَفَاً أَنْ يَدَّعِيَهِ مَنْ لَا يُحْسِنُهُ، وَيَفْرَحَ بِهِ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ، وَكَفَى بِالْجَهْلِ ضَعَةً أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ مَنْ هُوَ فِيْهِ وَيَغْضَبُ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ).

    ♦ قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (اعلم أنَّ البابَ الأعْظَم الذي يَدْخُلُ منه إبليسُ على النَّاسِ هو الجَهْلُ).

    ♦ قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: (إنَّ اللهَ إذا أرادَ أن يَحْرمَ عبدهُ بَركةَ العلمِ، أَلْقَى على لسانهِ المغاليط فلقد رأيتهم أقلَّ النّاس علماً).

    ♦ قال الزَهرِيُّ رحمه الله تعالى: (الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ لِمَنْ جَهِلَ، وَالْعَمَلُ أَفْضَلُ مِنَ العِلْمِ لِمَنْ عَلِمَ).
    ♦ قال العلماء: (العلومُ أقفالٌ، وحُسْنُ السُّؤالِ مَفَاتِحُها).

    ♦ قال الشافعي رحمه الله تعالى: [من البحر الكامل]
    العِلْمُ صيدٌ والكِتَابةُ قيدُهُ
    قَيّدْ صُيُودَكَ بالحِبَالِ الوَاثِقَهْ
    فَمِنَ الحماقَةِ أنْ تَصِيدَ غَزَالةً
    وتَفُكَّها بَين الخَلائِقِ طَالِقَهْ

    ♦ قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (لَأَنْ أتعلّمَ مسألة أَحَبُّ إليَّ مِن قيام ليلة. وقال أيضاً: كُنْ عالِـماً أو مُتَعلّماً أو مُسْتَمِعَاً ولا تَكُنْ الرابع فَتَهْلَك).

    ♦ وقال بعضهم في الصبر على العلم: [من البحر الكامل]
    اصبرْ علَى ذُلِّ التَّعلُّمِ ساعةً
    واعلمْ ضَياعَ العِلْمِ في نَفَراتِه
    مَنْ لمْ يذقْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ ساعةً
    يُبْلى بِذُلِّ الجهلِ طُوْلَ حَياتِه
    مَنْ فَاتَهُ التّعليمُ وقتَ شَبابِهِ
    كَبِّرْ عَلَيهِ أَرْبَعاً لِوَفَاتِه

    ♦ قال بعض العلماء: (لا تصحب إلّا أحد الرجلين: رجلاً تتعلَّم منه شيئاً في أمر دينِكَ فينفعكَ، أو رجلاً تُعَلِّمهُ شيئاً في أمر دينِهِ فَيَقْبَلُ مِنْكَ. وأما الثالث: فَاهْرُبْ مِنهُ).

    ♦ قال عكرمة رحمه الله تعالى: (إنَّ لهذا العلمِ ثَمناً. قيل: وما هو؟ قال: أنْ تَضَعهُ فيمنْ يُحْسِنُ حَمْلهُ ولا يُضَيِّعَهُ).

    ♦ قال علي رضي الله عنه: (مَا أخذَ اللهُ على أهلِ الجهلِ أن يَتَعلّموا، حتّى أخذَ على أهلِ العِلْمِ أنْ يُعَلِّموا).

    ♦ قال بعض العلماء: (ليتَ شِعري أيَّ شيءٍ أَدركَ مَن فَاتَهُ العِلْمُ، وأيُّ شيءٍ فَاتهُ مَن أَدْرَكَ العِلْمَ).

    ♦ قال الشاعر: [من البحر الوافر]
    إِذَا مَا مَاتَ ذُو عِلْمٍ وَتَقْوَى
    فَقَدْ ثُلِمَتْ مِنَ الإِسْلامِ ثُلْمَهْ
    وَمَوْتُ الْعَادِلِ الْمَلِكِ الْمُوَلَّى
    لِحُكْمِ الْخَلْقِ مَنْقَصَةٌ وَقَصْمَهْ
    وَمَوْتُ الْعَابِدِ الْمَرْضِيِّ نَقْصٌ
    فَفِي مَرْآهُ لِلأَسْرَارِ نَسْمَهْ
    وَمَوْتُ الْفَارِسِ الضِّرْغَامِ هَدْمٌ
    فَكَمْ شَهِدَتْ لَهُ بِالنَّصْرِ عَزْمَهْ
    وَمَوْتُ فَتَى كَثِيرِ الْجُودِ نَقْصٌ
    لأَنَّ بَقَاءَهُ فَضْلٌ وَنِعْمَهْ
    فَحَسْبُكَ خَمْسَةٌ يُبْكَى عَلَيْهمْ
    وَمَوْتُ الْغَيْرِ تَخْفِيفٌ وَرَحْمَهْ

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ اقوال ماثورة عن طلب العلم:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً