سبب نزول سورة لقمان

سبب نزول سورة لقمان

جوجل بلس

محتويات

    أسباب نزول الأيات كثيرة لتُعالج مجموعة من المَشاكل التي كانت تُعاصر وجود رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلم، وسبب نزول سورة لقمان كامل كما جاء على لسان كبار الرواة و المفسرين في العالم الإسلامي لتكونوا على إطّلاع كامل على أسباب نزول سورة لقمان وسَبب نزول كُل آية منها كما ورد في كتب التفسير والسنة النبوية المشرفة، وسيكُون ذكر الأسباب مُوجزًا ومُختصرًا للإفادة منه لجميع من يبحث عن أسباب النزول سواء كان باحثًا أو طالبًا أو الباحثون عن العلم والمعرفة، نترُكَكم مع ما ورد في كتب التفسير  لنتعرّف على سبب نزول سورة لقمان.

    سبب تسمية سورة لقمان

    سُمّيت ‏سورة ‏لقمان ‏لاشتمالها ‏على ‏قصة ‏لقمان ‏الحكِيم ‏التي ‏تضمّنت ‏فضيلة ‏الحكمة ‏وسر ‏معرفة ‏الله ‏تعالى ‏وصفاته ‏وذَمّ ‏الشرك ‏والأمر ‏بمكارم ‏الأخلاق ‏والنهي ‏عن ‏القبائح ‏والمنكرات ‏وما ‏تضمنته ‏كذلك ‏من ‏الوصايا ‏الثمينة ‏التي ‏أنطَقَه ‏الله ‏بها‎ .‎‏

    • و أياتها مكية . ماعدا الآيات 27،28،29 فمدنية .
    • وهي من المثاني .
    • آياتها 34 .
    • ترتيبها الحادية والثلاثون .
    • نزلت بعد سورة ” الصافات ” .
    • بدأت بأحد حروف الهجاء ” الم ” . ولقمان اسم لأحد الصالحين اتصف بالحكمة .
    • الجزء 21 ، الحزب ،42 ، الربع 4،5 .

    سبب نزول السورة

    أسبَاب نزول سورة لقمان كامِلة كما جائت على لسان مُفسّرين القرآن.
    قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) .

    676 – قال الكلبي، ومقاتل : نزلت في النضر بن الحارث، وذلك أنه كان يخرج تاجرا إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم فيرويها، ويحدث بها قريشا ويقول لهم : إن محمدا – عليه الصلاة والسلام – يحدثكم بحديث عاد وثمود، وأنا أحدثكم بحديث رستم، وإسفنديار، وأخبار الأكاسرة، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن، فنزلت فيه هذه الآية.

    وقال مجاهد : نزلت في شراء القيان والمغنيات 

    أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ قال : أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال : حدثنا جدي قال : حدثنا علي بن حجر قال : حدثنا مشمعل بن ملحان الطائي ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” لا يحل تعليم المغنيات ، ولا بيعهن ، وأثمانهن حرام ” ، وفي مثل هذا نزلت هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) إلى آخر الآية . وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله تعالى عليه شيطانين ، أحدهما على هذا المنكب ، والآخر على هذا المنكب ، فلا يزالان يضربان بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت ” .

     وقال ثوير بن أبي فاختة عن أبيه ، عن ابن عباس : نزلت هذه الآية في رجل اشترى جارية تغنيه ليلا ونهارا.

    قوله تعالى : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ) 

    679 – نزلت في سعد بن أبي وقاص على ما ذكرناه في سورة العنكبوت.

    قوله تعالى : ( واتبع سبيل من أناب إلي ) 

    680 – نزلت في أبي بكر – رضي الله عنه – . قال عطاء ، عن ابن عباس : يريد أبا بكر ، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ؛ فقالوا لأبي بكر – رضي الله عنه – : آمنت وصدقت محمدا ؟ فقال أبو بكر : نعم ، فأتوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فآمنوا وصدقوا ، فأنزل الله تعالى – يقول لسعد : ( واتبع سبيل من أناب إلي ) يعني أبا بكر – رضي الله عنه .

    قوله تعالى : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام ) 

    681 – قال المفسرون : سألت اليهود رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الروح ، فأنزل الله [ بمكة ] : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) فلما هاجر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة أتاه أحبار اليهود فقالوا : يا محمد بلغنا عنك أنك تقول : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) أفتعنينا أم قومك ؟ فقال : ” كلا قد عنيت ” ، قالوا : ألست تتلو فيما جاءك أنا قد أوتينا التوراة وفيها علم كل شيء ؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” هي في علم الله سبحانه قليل ، ولقد آتاكم الله تعالى ما إن عملتم به انتفعتم به ” . فقالوا : يا محمد ، كيف تزعم هذا وأنت تقول : ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) فكيف يجتمع هذا : علم قليل وخير كثير ؟ فأنزل الله تعالى : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام ) الآية.

    قوله تعالى : ( إن الله عنده علم الساعة ) 

    نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة ، من أهل البادية ، أتى [ ص: 181 ] النبي – صلى الله عليه وسلم – فسأله عن الساعة ووقتها ، وقال : إن أرضنا أجدبت فمتى ينزل الغيث ؟ وتركت امرأتي حبلى فماذا تلد ؟ وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

    أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد المؤذن قال : أخبرنا محمد بن حمدون بن الفضل قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال : أخبرنا حمدان السلمي قال : حدثنا النضر بن محمد قال : حدثنا عكرمة قال : حدثنا إياس بن سلمة قال : حدثني أبي أنه كان مع النبي – صلى الله عليه وسلم – إذ جاء رجل بفرس له يقودها عقوق ، ومعها مهر لها يتبعها ، فقال له : من أنت ؟ قال : ” أنا نبي الله ” ، قال : ومن نبي الله ؟ قال : ” رسول الله ” ، قال : متى تقوم الساعة ؟ قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” غيب ، ولا يعلم الغيب إلا الله ” . قال : متى تمطر السماء ؟ قال : ” غيب ، ولا يعلم الغيب إلا الله ” ، قال : ما في بطن فرسي هذه ؟ قال : ” غيب ولا يعلم الغيب إلا الله ” ، قال : أرني سيفك ، فأعطاه النبي – صلى الله عليه وسلم – سيفه ، فهزه الرجل ، ثم رده إليه ، فقال [ له ] النبي – صلى الله عليه وسلم – : ” أما إنك لم تكن لتستطيع الذي أردت ” . قال : وقد كان الرجل قال : أذهب إليه فأسأله عن هذه الخصال ، ثم أضرب عنقه.

    أخبرنا أبو عبد الله بن [ أبي ] إسحاق قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد قال : حدثنا أبو حذيفة قال : أخبرنا سفيان الثوري ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى : لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله ، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ، ولا يعلم ما في غد إلا الله ، ولا تعلم [ نفس بأي أرض تموت إلا الله ، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلا الله ” . رواه البخاري ، عن محمد بن يوسف عن سفيان.

    سورة لقمان كاملة

    نص سورة لقمان بالتشكيل نقلا عن المصحف الشريف.

    الم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ سبب نزول سورة لقمان:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً