شعر سوداني جميل

شعر سوداني جميل

جوجل بلس

محتويات

    شعر سوداني جميل مُتنوّع مَا بين الحُب والحزن والفِراق نُقدّمه لكم فِي السطور التالية، حيثُ تُعتبر السّودان مِن أجمل الدول العربية التي تجمَع أحلى مَعالم الطبيعة والحضارة، والتراث الذي جَعل منها منبعََا لقصائد الشعراء والأدباء الّذِين استَلهمُوا قَصائد الحب والعشق من جَمال تراثها وسِحر طبيعتها الخلَّابة، فعِندما تتجوّل في شوارع السودان تستحضِر عادات وتقاليد هَذا الشعب، فاشتهرت السوداء بوجُود العديد من الشعراء السودانين الذين اختلَطت مَشاعِرُهم بالحب والعشق مع حُب الوطن، وتراثه وتاريخه، ورسموا في مُؤلّفاتهم الشعرية الكلمات والعِبارات الغنية بجمال المعنى، فما بقِىَ لنا إلا أن نُهديكم أجمل شعر سودانى.

    شعر سوداني جميل

    الشعر السوداني باللهجة السودانية لهُ رونَق وطابع خاص فِي الاستماع، حيثُ تَميّز الشعراء السودانيون ببراعَة الكلمة وصِدق العِبارة وجمال المَعنى، وفِي ذلك نعرض لكم جُملة من الأشعار السودانية المُتنوعة في العديد من المجالات.

    شعر سوداني عن الام

    وكَان للأم في الأشعار السودانية حيزاً كَبيراً،حيثُ تحدّث الشعراء عَن مكانتها وعطاءها.

    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بِيَدخِلْ فينا كُلَّ البَهْجَه .. يمنحنا الحنَانْ البصِّدِقْ ممهور
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    وكِتْ يبسُمْ .. تفِيض أفراحنا شُوق وسرور
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بِيَمْسَحْ دَمْعَة المحزُون ويَنْشُرْ في رُبَانا عُطور
    مِنُو الغيرِكْ
    بِيَكتُلْ للحُزُنْ جُوَّانا يهدينا السَّعاده بحور
    مِنُو الغيرِكْ لمَََنْ نزعَلْ …بِيَضْحَكْ من عمِيقْ جُوَّاهُ
    لا تمثِيلْ ولا مجبُور ؟!
    عشان نَضْحَكْ نعيد البَسْمَه مِنْ أوَّلْ
    فرَحْ زَاخِرْ ….جمَالْ مَوْفُور
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    عشان تحصِينا مِن العين
    قَرَا الفاتحَه ….وطَلَقْ كُلَّ النَّواحِي بخور
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بزِيلْ وحشَتْنَا في الظُلمَاتْ… ويشْلَعْ في سَمَانا النُّور

    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    صبَرْ مِنْ كنتَ في الأرحام …لَمَّنْ خَلاصْ تَاتيتْ
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بقُولْ تاتي وموَشِّحني الأمَلْ…. مِنْ قُمْتَ مِنْ شَبّيتْ
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بسَاهر الليلْ يحَجِّيني ….ويَسْرَحْ في الحَكاوِي بعيد
    يِلُولِيني .. ينَادِي النُّومْ تَعَالْ وتَعَالْ
    يقُولُّو أبيتْ
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    بكتِّرْ لينا في الدَّعوَات… يشيل اللِّيلْ صَلاه وبرَكاتْ
    مِتين تَكْبَرْ أشُوفُو جَنَاك…يفرِّحْني ويعَمْر البيتْ

    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    وكِتْ خَطَواتي تِتْأخَّرْ…يقِيفْ قِدَامِي يِتْحَسَّرْ..يقُولْ يا ريتني كان يا ريت
    مِنُو الغيرِكْ ؟؟
    حَنَان مَرْدُوم !! دَهَبْ مختوم !! عَشَقْ منظوم !! عِقِدْ سُومِيت
    منو الغيرك ؟؟
    مِنُو الغيرِكْ سماح
    يا يُمَّه زِينة البيت !!

    شعر سوداني حزين

    الشّعر الحزين باللهجة السودانية لهُ طابع ورَونق خاص عَلى سَامعه وقَارِئه، فهُو يُشكّل كُتلة مِن المشاعر والشجن الناعم.

    في هذا اليومِ الصيفيِّ

    أفتشُ عن لحظةِ نسيانٍ

    قبل ثلاثينَ رميتُ الوردةَ فوق العتبة

    وتخاصمنا

    قبل ثلاثينَ عرفتُ قطارَ البصرةِ

    مثل الماء الصاعدِ من ساقية الحقلِ إلى جبلٍ

    في هذا اليوم الصيفيِّ

    وهذا الطقسِ

    ورائحة الشارعِ

    والأشجار ضحىً

    هل أقتلُ هذي الذاكرةَ الملعونةَ

    هل أقتلها ؟

    دمُها يتوهجُ مثل الحناءِ على باب الغرفةِ

    قلتُ أغادر أبعدَ فالريحُ تغير وجهتها

    والأرض ووجه الدنيا يتغيرُ أيضاً…

    وأنا في الشرفةِ

    هذا الطقسُ

    ورائحة ُ الشارعِ

    والمرأة ُ ذات المرأةِ مسرعةٌ

    والأشجارُ ضحىً ….

    وفي قصيدة اخرى :

    خوادع الآل عن زادي ومورودي

    ما كنت أوثر في ديني وتوحيدي

    ملأى هُريقت على ظمأي من البيد

    غررن بي وبحسبي أن راويتي

    بيضاء كالروح في سوداء صيخود

    أفرغتها و برغمي انها انحدرت

    مـاء ولا انا عن زادي بمسعود

    ورحت لا انا عن مــائي بمنتهل

    برد اليقين فيفنى فيه مجهودي

    أشك ويؤلمني شكي وأبحث عن

    وأبتغي الظـل في تيهاء صيهود

    وكـم ألوذ بمن لاذ الانام به

    مجنونة الرأي ثارت حول معبودي

    الله لي ولصرح الدين من ريب

    بي المخاطر في ديني وتوحيدي

    إن راوغتني في نسكي فكم ولجت

    شعر سوداني عن الفراق

    كَما وتناول الشعر السوداني في قصائده وأبياتِه الشِّعرية مَشاعر الفراق والألم، وعبّر عنها بلكنَتِه السودانية التي أثْرَته بطابع خاص ومميز.

    بتخيلك ساعـة الفراق و اتحسـرك
    لمن اشيل انفاسي خطـوات لسكتك
    وابكيـك بنغـم الكـلام واتحسســـك
    ما انت احساسي البديتو ولامســـك
    بتناسى لبحــر الدمـوع واتفقــــدك
    بنظــرة من حسـرة عيـون لزفتــك
    أصلــــي مــا اتـــخيلت انــــــــك
    فــــي لحظـــة حقـــدر اودعـــــك
    يا لهفة من زمنــي القبيل بتــلاحقك
    بفديك بعمـــر الفــــؤاد .. واتنفسك
    و يكفيك انــــــي عليك بكيــــــــت
    بتنـــاشد الهـــــــوى لفرقتــــــــك
    وحـــاولت اســـــرح في الرهــاف
    لـــو بقـــــــدر اثبت اودعــــــــك
    اهديك لعمـر السنين .. واتشــــوقك
    بلهفـــة هايمــــة فـــي نظرتــــك
    والليلة مــــــا بفيدنـــي البكـــــــا
    ما دام حشـــــــوف يــوم زفتـــــك
    وانا قلبـــي قـــام .. يستـودعـــــك
    لدنيــــــا كايســـــــة لفـــــــرحتك
    يبكيــك بحرقة دموع .. يتودعـــــك
    مــــا الليلة مكتـــوب ليـــه الشقـــا
    من بعـــد فــــــارق .. دنيتـــــــــك

    شعر سوداني عن الحب

    وكَان للحب قدراً كبيرا فِي القصائد السودانية، وإن اختلفت مَعالمه ما بَين حُب الوطن والمحبوبة، فهُو يَجمع فِي معانيه مشاعر وأحاسيس مرهفة قوية.

    يا سحابة زوري احبابنا الهناك

    وقولي ليهم الرسائل ما بتكفي حتي لو كانت قصائد

    والهواتف ما بتطمن حتي لو طال الكلام

    البكفينا العيون تحضن عيونك

    مرات احس انك براك ما زينا انت الملاك ونحن البشر

    صمتك اصيل حزنك نبيل زي الغناوي المرهفه زي الدعاش

    ويا روعتك لمن تفيض بالطيبة زي موج البحر تغمر ضفافنا محبتك

    عيوني أنا

    عيون ترحل تسافر ليك

    عيون مسكونه بي زاتك

    بتتمناك وتفرح بيك

    اشتقت ليك
    اشتقت للحظة البتسرق عمري كلو تجيبو ليك
    اشتقت للنجم البسافر في الخيال يرحل يجيك
    اشتقت والشوق
    مستحيل في دربو يتمرد عليك

    ياغنوة في وترا حزين
    ياضحكة في الزمن الصعب
    يا واحة في عز الهجير
    يا راحة من بعد التعب
    يانسمة هبت في الدغيش
    عزفت علي وترا صعب
    يا رحمة من رب العباد
    مكبوبة فوق خلق الله كب.

    هناك اشخاص يعزفون على اوتار احساسنا الحانا رائعة
    ويخلدون فينا ذكرى لاتمحى
    نهفو الي رؤياهم
    ويزدان الوجود بهم
    لنا الفخر بمعرفتهم
    فليحفظ الله الود بيننا

    اتخيل الزول يشتهيك ويخاف
    ويهرب من لقاك يخاف عليك من شوقو ليك
    ما شوقو اكبر من هواك
    ما ريدو ليك ما بتوصف ما روحو دائما مشتهاك
    ما قلبو غيرك ما عرف وما مستعد يعرف بلاك

    قالو أصلو الدنيا معبر
    فيها جد ما بتلقى راحة
    إلا صاحب ليك يعزك
    يبقى عنوان الصراحة
    في غيابه الدنيا وحشة
    فاقدة لي انوار صباحة

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ شعر سوداني جميل:

    تعليقات الزوار

    • خالد ادريس 7:40 م

      نص التعليق. زي الدهب

    • خالد ادريس 7:34 م

      زي الدهب والله

    • غير معروف 12:26 ص

      روعة بالجد

    • مرتضى حماد ود هبيلا 3:22 م

      كلام منور زي السودان

    • كابوس 8:38 ص

      مية مية والله

    • التهامي 1:25 م

      مافي كلام

    • نصرالدين عبدو 4:45 م

      اه من الكلمات الجميلة ياسمرياسموريانور 😊⚠

    • فاطمه علي 10:58 ص

      رووووووووعه

    • فوفو 9:22 ص

      كلام جميل

    • عثمان موسى 6:19 م

      مافي كلام بالجد

    اترك تعليقاً