شعر عن المعلم وفضله

شعر عن المعلم وفضله

جوجل بلس

محتويات

    شعر عن المعلم وفضله ودوره فِي المُجتمع، فَالمُعلّم هُو الإنسان الذي نتلقّى من خلاله العلوم والمَعارف التي تُزهر عُقولنا وتُنمّيها، فهُو الذي يعلمنا العلوم والمَعارف في الدين والدنيا، وشَرح لنا كيف نكُوّن الجملة ونَضبطها بالقَواعِد النّحوية والصرفية، وهو أيضََا الذي يُرشدنا إلى عُلوم ديننا الحنيف، والمعلم له مكاَنة عَظِيمة في المُجتمع، وله دور كبير في تنمية وتطوير وتَقدّم المجتمع، عن طريق تَعلِيم الأجيال وتخريجها وقيادتها للمجتمع نَحو التطوير والتقدّم، ورفع شأنه بين الشعوب والأمم، حيثُ قال الشعراء والكتاب عن المعلم أجمل شعر عن المعلم وفضله.

    شعر عن المعلم

    بعد أن تَعرّفنا عَلى قيمة ودَور المُعلّم فِي المُجتمع يتوجّب علينا أن نمنحُه الحب والاحترام والتقدير، والتّسهيل عليه ومساعدته في إيصال العلوم والمعارف، في هذه السطور نعرض أروع شعر عن المعلم تقديرََا واحترامََا وحُبََا له.

     قصيدة قم للمعلم وفه التبجيلا

    مِن أروع القَصائد التي عرفناها وحَفِظناها أثناء الدّراسة الإبتدائيّة والإعداديّة، وما زالت تُردّد في كافة المراحل الدّراسية.

    قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا

    كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا

    أعَلِمتَ أشرفَ او أجل من الذي

    يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولا

    سُبحانكَ اللهم خيرَ معلمٍ

    علّمتِ بالقلمِ القرونَ الأولى

    أخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ

    وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلا

    و طبعته بيدِ المعلمِ تارة

    صدئ الحديدُ وتارةً مصقولا

    أرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشداً

    وابن البتول فعلّم الإنجيلا

    علّمتَ يوناناً ومصر فزالتا

    عن كل شمس ما تريدُ أُفولا

    واليومَ أصبَحَتا بحالِ طفولةٍ

    في العلمِ تلتَمِسانِهِ تَطفيلا

    من مشرق الأرض الشموسُ تظاهرت

    ما بال مغربها عليه أُديلا

    يا أرضُ مذ فقد المُعلمُ نفسُهُ

    بين الشُموس وبين شرقِكِ حيلا

    ذهب الذين حَمَوا حقيقة علمِهِم

    واستعذبوا فيها العذابِ وبيلا

    في عالمِ صَحِبَ الحياة مُقيّداً

    بالفردِ مخزوماً به مغلولا

    صرعتهُ دنيا المستبدّ كما هَوَت

    من ضربة الشمسِ الرؤوسُ ذهولا

    سقراط أعطىَ الكأسَ وهي منية

    شَفَتيْ مُحِب يَشتَهي التَقبيلا

    عَرَضوا الحياةَ عليه وهي غَباوةٌ

    فأبى وآثرَ أن يموتَ نبيلا

    إن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرة

    ووجدتُ شُجعانَ العقولِ قليلا

    إن الذي خَلَقَ الحقيقةَ علقماً

    لم يُخل من أهلِ الحقيقةِ جيلا

    ولربّما قتلَ الغرامُ رجالَها

    قُتِلَ الغرامُ كم استَبَاح قتيلا

    وإذا المعلمُ لم يكن عدلاً مشى

    روحُ العدالةِ في الشبابِ ضئيلا

    وإذا المعلمُ ساء لحظَ بصيرةٍ

    جاءَت على يدهِ البصائرِ حولا

    واذا أتى الإرشاد من سببِ الهوى

    ومن الغرورِ فسَمهِ التضليلا

    واذا أصيب القوم في أخلاقِهم

    فأقم عليهم مأتماً وعويلا

    وإذا النساءُ نشأن في أُمّيّةٍ

    رَضَعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

    ليس اليتيمُ من انتهى أبواه من

    همِّ الحياةِ وخلّفاهُ ذليلا

    فأصابَ بالدنيا الحكيمةِ مِنهُما

    وبِحُسنِ تربيةِ الزمان بديلا

    إن اليتيم هو الذي تلقى له

    أماً تخلّت او اباً مشغولا

    إن المقصّر قد يَحولُ ولن ترى

    لجهالة الطبعَ الغبيّ مَحيلا

    فلرُبّ قولٌ في الرجالِ سَمِعْتُمُ

    ثمّ انقضى فكأنهُ ما قيلا

    شعر عن المعلم لاحمد شوقي 

    أحمد شوقي مِن أكثر الشّعراء الذِين تَغنّوا فِي أشعارِهم عَن المُعلّم، وفِي ذَلِك يقول :

    شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي

    قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلا

    اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً

    مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا

    وَيَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِيرُ بِقَوْلِهِ

    كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا

    لَوْ جَرَّبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً

    لَقَضَى الْحَيَاةَ شَقَاوَةً وَخُمُولا

    حَسْب الْمُعَلِّم غُمَّةً وَكَآبَةً

    مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْرَةً وَأَصِيلا

    مِئَةٌ عَلَى مِئَةٍ إِذَا هِيَ صُلِّحَتْ

    وَجَدَ العَمَى نَحْوَ الْعُيُونِ سَبِيلا

    وَلَوْ أَنَّ في التَّصْلِيحِ نَفْعَاً يُرْتَجَى

    وَأَبِيكَ لَمْ أَكُ بِالْعُيُون بَخِيلا

    لَكِنْ أُصَلِّحُ غَلْطَةً نَحَوِيَّةً

    مَثَلاً وَاتَّخِذ الكِتَابَ دَلِيلا

    مُسْتَشْهِدَاً بِالْغُرِّ مِنْ آيَاتِهِ

    أَوْ بِالْحَدِيثِ مُفَصّلا تَفْصِيلا

    وَأَغُوصُ في الشِّعْرِ الْقَدِيمِ فَأَنْتَقِي

    مَا لَيْسَ مُلْتَبِسَاً وَلاَ مَبْذُولا

    وَأَكَادُ أَبْعَثُ سِيبَوَيْهِ مِنَ الْبلَى

    وَذَويِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرُونِ الأُولَى

    فَأَرَى (حِمَارَاً ) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه

    رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا

    لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً

    وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا

    يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتهُ

    إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا

      قصيدة يا شمعة

    وأيضََا مِن القصائد التِي تَغنّى أصحابها الشّعراء فِي المُعلم قصيدة يا شمعة، والتي تقول:

    يا شمعة في زوايا “الصف” تأتلق

    تنير درب المعالي وهي تحترق

    لا أطفأ الله نوراً أنت مصدره

    يا صادق الفجر أنت الصبح والفلق

    أيا معلّم يا رمز الوفا سلمت

    يمين أهل الوفا يا خير من صدقوا

    لا فضّ فوك فمنه الدر منتثر

    ولا حرمت فمنك الخير مندفق

    ولا ذللت لغرور ولا حليف

    ولامست رأسك الجوزاء والأفق

    يد تخط على القرطاس نهج هدى

    بها تشرفت الأقلام والورق

    تسيل بالفضة البيضا أناملها

    ما أنضر اللوحة السوداء بهاورق

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ شعر عن المعلم وفضله:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً