شعر لیلی و مجنون

شعر لیلی و مجنون

جوجل بلس

محتويات

    قَد تصل إلى شعر لیلی و مجنون، وقَد تَصِل إلى أعتَى وأبعَد مِمّا فِي ذلك، حيثُ نرى فِي هَذا المُعترك الكثير مِن الإجتهادات لطرح شِعر ذُو قوّة وأصالة، وذو فَائدة عظيمة في إستطاعتها أن تَدلّنا عَلى جمِيل الأمر وأهمّه فِي الوقت الذي بدأ الحَنِين يَدُبّ بالشعر وفيه عَلى الإختلاف، وعلى التنوع في المذاهب التي يَكتُب فِيها الشعر سواء أكان مِن أجل ليلى، أو من اجل المجنون بها، وقَد عَلِمنا مَا بِليلى مِن جَمال وحُسن، وما فِيها من عبقريّة ومن شَغف جعَل الشعراء يَقِفُون على مَحاوِره ويتغزلون بهَذا الإسم بحدّ ذاته قبل أن ينتقلوا إلى ما هُو أبعد من ذلك، حيث الجمال فِي كُل آن مع شعر ليلى والمجنون.

    اجمل شعر لیلی و مجنون

    لا نُقدم مَا هُو دُون الجميل دوماََ، حيثُ نَسعى بكل ما فِينا من قُوّة لأن نأتي ونُبرهن على هذا الجمال كُلّه بأسمى العبارات، وأكثرها جمالََا كما يتدحْرَج في تالي السطور.

    شعر نظامى عن لیلی و مجنون

    في هَذا وجْلٌ، وفِي ذَاك قدرٌ مِن الجمال ومن الهَوس الذي يُلامس كُل باحث عن جمال ليلى بجنونه لا بِعقله المُعتاد كما في شعر تالي الأبيات:

    أحبكِ يا ليلى محبَّة عاشقٍ…عليه جميع المصعباتِ تهونُ

    أحبكِ حباً لو تحبين مثلَهُ…أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ

    لا فارحمي صبّاً كئيباً معذباً…حريق الحشا مضنى الفؤاد حزينُ

    قتيلٌ من الأشواقِ أمَّا نهارهُ…فباكٍ وأمَّا ليلهُ فأنينُ

    له عبرةٌ تهمي ونيران قلبهِ…وأجفانهِ – تذري الدموع – عيونُ

    وإني لأستغشي وما بيَ نعسةٌ…لعل لقاها في المنام يكونُ

    تخبّرني الأحلام أني أراكمُ…فيا ليت أحلامَ المنامِ يقينُ

    شهدت بأني لم أخنكِ مودةً…وأني بكم حتى المماتِ ضنينُ

    شعر لیلی و مجنون لابراهيم طوفان

    وإلى الأستاذ طوثان نَحلّ، حيثُ جَمال غير تقليدي فِيما يُقدّمه من أبيات شعرية جديدة وجميلة، وقمّة في الروعة والإنسيابية كمَا يلي:

    ليلى والسنين الخواليا::: وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا

    ويوم كَظِلِّ الرمح قصَّرتُ ظله بليلى::: فلهاني وما كنت لاهيا

    بثمدين لاحت نار ليلى وصُحبتي بذات الغضى::: تُزْجي المَطِيَّ النَّواجِيا

    فقال بصير القوم لَمْحَةُ كوكبٍ::::: بدا في سَوادِ الليل فرداً يمانيا

    فقلت له بل نار ليلى تَوَقَّدَت بعُليا ::::تسامى ضوؤها فبدا لِيا

    فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى :::::وليت الغضى ماشى الركاب لياليا

    فيالَيلُ كم من حاجةٍ لي مُهِمَّةٍ ::::إذا جئتكم بالليل لم أدرِ ماهيا

    خليليَّ إن لا تبكياني ألتمس خليلاً :::إذا أنزفت دمعي بكى ليا

    وقد يجمع الله الشتيتين بعدما::: يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

    لحى الله أقواماً يقولون إنِّنا :::وجدنا طُوال الدَّهر للحُبِّ شافيا

    ولم يُنسني ليلى افتقارٌ ولا غنى::: ولا توبةٌ حتى احتضنت السواريا

    ولا نسوةٌ صبغن كيداء جلعداً::: لتشبه ليلى ثم عَرَّضْنَها لِيا

    خليليَّ لا والله لا أملك الَّذي قضى الله:::ُ في ليلى ولا ما قضى ليا

    قضاها لغيري وابتلاني بِحُبِّها فهلاِِ:::: بشئٍ غيرِ ليلى ابتلانيا

    وخبرتماني أن تيماء منزلاً لليلى:::: إذا ماالصيف ألقى المراسيا

    فهذي شهور الصيف عنا:::: قد انقضت فما للنوى ترمي بليلى المراميا

    فلو أن واشٍ باليمامة داره وداري::: بأعلى حضرموت أهتدى ليا

    وماذا لهم لا أَحسن الله حالهم من الحظّ::::ِ في تصريم ليلى حباليا

    وقد كنت أَعلو حب ليلى::: فلم يزل بي النقض والإبرام حتى علانيا

    فيا رَبِّ سَوِّ الحب بيني وبينها ::::يكون كفافاً لا عليا ولا ليا

    فما طلع النجم الذي يُهتدَى :::::به ولا الصبح إلا هَيَّجا ذكرها ليا

    ولا سِرتُ مِيلاً من دمشق ولا بدا ::::سُهَيلٌ لأهل الشام إلا بدا ليا

    ولا سُمِّيَت عندي لها من سَمِيَّةٍ :::::من الناس إلا بلَّ دمعي ردائيا

    ولا هَبَّتِ الرِّيح الجنوب لأرضها ::::من الليل إلا بِتُّ للرِّيحِ حانيا

    فإِن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها ::::عَلَيَّ فلن تحمواعَلَيَّ القوافيا

    فأًشهد عند الله أنِّي أُحبهاُ :::::فهذا لها عندي فما عندها لِيا

    قضى الله بالمعروف منها لغيرنا:::: وبالشوق مني والغرامِ قضى ليا

    وإن الذي أَمَّلتُ يأمَّ مالكٍ أشاب :::::فُويدي واستهان فُؤاديا

    شعر لیلی و مجنون لحافظ ابراهيم

    وبِهذا القدر لا نكتفِ، حيثُ جَولة جَدِيدة مع إرهاصات الحثب والتفضيل مع شعر لیلی و مجنون نتقابل على جماله وحُسنه كما هو:

    أعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ::::: وقد عشت دهراً لا أعُدُّ اللياليا

    وأخرج من بين البيوت لعلني:::: أُحدث عنك النفس بالليل خاليا

    أراني إذا صليت يَمَّمْتُ نحوها ::::بوجهي وإن كان المصلي ورائيا

    ومابي إشراكٌ ولكن حبها ::::وعِظمَ الجَوى أعيا الطبيب المُداويا

    أُحِبُّ من الأسماء ما وافق :::اسمها أو أشبهه أو كان منه مُدانيا

    خليليَّ ليلى أكبر الحاجِ والمُنى:::: فمن لي بليلى أو فمن ذا لها بيا

    لعمري لقد أبكيتني ياحمامة:::: العقيق وأبكيتِ العيون البواكيا

    خليليَّ ما أرجو من العيش بعدما :::::أرى حاجتي تُشْرى ولا تُشْتَرَى لِيا

    فيا رَبِّ إذ صَيَّرتَ ليلى هي المُنى :::::فزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا

    و إلا فبغضها إليَّ وأهلها فإني::: بليلى قد لقيتُ الدواهيا

    فلم أرى مثلينا خليلَيْ صَبابةً ::::أشدُّ على رغم الأعادي تصافيا

    خليليَّ إن ضنوا بليلى فَقَرِّبا لِيَ :::::النَّعش والأكفان واستغفرا ليا

    خليلان لا نرجوا لقاءً ولا نرى ::::خليلين لا يرجو ان التلاقيا

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ شعر لیلی و مجنون:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً