كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير

كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير

جوجل بلس

محتويات

    كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير أمر لابُد مِن الوُقوف عَلى ناصيته والتّعرف عَليه والولوج في مُعترك مَفاهِيمه، ومفرداته التِي تَلقي لنا الكَثِير مِن الحَيويّة والجمال والقوة والأصالة فِيما نَهتمّ به، حَيثُ وعلى النسق المُتعارف عَليه مِن الأهرم الثلاث نقف حيث الهرم المُعتدل والهرم المقلوب والهرم المُتوازى لكِتابة مَوضُوعات التعبير، وهذا ما نهتم به، ونَقِف عَلى أهميّته وخُطواته التِي تَتسلسَل واحِدة تلو الأخرى مُؤكّدة لنا أنّ عمق الحديث عن مَوضُوعات التعبير لا بُدّ من أن تتم بعلمية وبطرق أدبية وإبداعية كبيرة ومهمة للغاية، وهَذا ما يخص المقدمة، وكذلك الخاتمة في موضوعات التعبير.

    كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير

    التفاصيل ليست واحدة، فَهُناك العَديد مِن المَذاهِب التي تُقر لَنا وتُؤكد على أنّ الكتابة التعبيرية تختص بالكاتب أكثر من أي شيء آخر، وهذا يؤكد أنّ الكتابة التعبيرية تختلف من كاتب إلى آخر ومن طالب إلى طالب، حيث إن المقدمة هي افتتاح لموضوع التّعبير، ويمكن كتابة هذه الافتتاحيّة بعدّة أساليب منها الشّواهد، وآيات قرآنيّة، وأحاديث شريفة، وأقوال مأثورة، وحِكم، وأبيات شعرٍ، ويمكن أيضاً بدء موضوع التّعبير بأسئلة، وصيغة السّؤال يمكن أن تكون: كيف، أو لماذا، أو هل، وغيرها. ولا تتجاوز المقدّمة عدّة سطور، بينما الخاتمة فهي عبارة عن 3 أسطر أو أقلّ، لإنهاء الموضوع بخاتمة مرتّبة، ويتمّ فيها اختصار الموضوع، ويمكن إضافة أحد من الشّواهد، وهذه هي الطّريقة المثاليّة لكتابة موضوع تعبير مميّز.

    تعريف موضوع التعبير

    المُصطلح العلمي الّلغوي يَختلِف عَن الإصطلاحي بكُل تأكيد، ولكِن يَبقى فِي فَحواه مُوحّد وشَامِل لكُل الأركان، حيثُ أنّ التعبير هو القدرة عَلى الإفصاح عمّا يَجُول في خاطرك من أفكار إما شفويًا أو كتابيًا، وما يهمنا اليوم هو التعبير الكتابي، فلكي أكتب موضوع تعبير لابدّ لي من معرفة عناصر الموضوع وهي ثلاث:

    1. المقدّمة.
    2. العرض / الصلب / المتن.
    3. الخاتمة.

    كيف نكتب مقدمة تعبير مميزة

    أما عن الكتَِابة، فإنّنا نُقدّم ها هُنا الطرق الأكثر جمالََا وإبداعََا عمّن سِوَاها فِي تلك السطور، حيثُ ولكي تكتب مقدّمة ناجحة لابُدّ لك من معرفة عناصر المقدّمة الناجحة كي تلتزم بها، وأنواع المقدمات كي تختار منها ما يتناسب مع موضوعك.

    عناصر مقدّمة التعبير

    ثُلّة مِن العَناصر لا بُدّ مِن أن نَجِدها مَاكِثة ومُتمحوِرَة فِي الحديث عن مقدمة التعبير كما يلي:

    مقدّمة التعبير

    هَذه المقدمة أكثر المقدمات أهمية وأصَالة، وهي مجمُوعة مِن الأسطُر تُشكّل تمهيد للموضوع ينبغي أن تجتمع فيها العناصر التالية:

    1. التشويق: لابُدّ أن تَكُون المقدّمة مُشوّقة كي تُحفّز القارئ على الاستمرار في القراءة.
    2. الاقتضاب: أي ينبغي أن تكون مُختصرة.
    3. السلاسة: تكون المقدّمة سَلِسَة، لا يشعر القارئ بوجود هوّة عند الانتقال من فكرة لأخرى.
    4. تشير إلى الفكرة العامة للموضوع.
    5. بليغة الألفاظ، قويّة التراكيب.

    أنواع مقدّمات التعبير

    وللأنواع نَحُطّ الرحال، حيثُ وممّا لا يَدع مجالاََ للشك فهناك عدة أنواع للمقدمات باستطاعة الطالب التنويع بينها، كي يَخرج من روتين الكتابة الخبريّة فقط، فمن أنواع المقدّمات:

    مقدّمة تعبير وصفيّة

    وهَا هِي المُقدّمة الثانية والجمال فيها وارد، حيثُ وفِي هَذا النوع من المقدّمات، يستهل الطالب موضوعه بوصف الفكرة التي يتحدث عَنها إن كانت ماديّة، أو وصف آثارها إن كانت معنويّة.

    ولو أردنا تقديم نَموذَج تَعبِير لِهذه المُقدّمة عن الأم، فإنّنا نجد المثال كما يلي “في عينيها نظرة الحب والتفاني، وفي وجهها ترتسم تجعدات تدل على قسوة الأيام، ثغرها الباسم يشع بريقًا يضيء أركان حياتي، تذوب لنحيا، تجوع لنشبع، تسهر لننام ملأ جفوننا، ومن يفعل ذلك غير أمي؟ نعم إنها أمي”

    مقدّمة تعبير مشوقة

    وهي النّوع الثالث من المُقدّمات التي نحتفي بها ونَزهُوا، وهِي المُقدّمة التي تدفع القارئ لمتابعة القراءة دون الشعور بالملل، وتستثير عنده بعض التّساؤلات التي تدفعه لإكمال قراءة المقدّمة كي يَجِد في النّص إجابات لهذه التساؤلات.

    مثالها “أرّق الكبير، وشغل الصغير، شرّه إلينَا عائد، ومالنا إليه وافد، نتهافت عليه فيبلونا بالأسقام، وحين نُدبِر عنه تصحّ العقول والأجسَام”

    مقدّمة تعبير تساؤلية

    وهنا نجد الفيصل، حيثُ لأنها التي تبدأ بسؤال، نُجيب عنه أثناء مناقشة الأفكار في صلب الموضوع.

    مثلاً “إلى متى ستظل الأميّة جاثمة على صدورنا؟، وكيف نستطيع أن نحدّ من آثارها؟ وما هي السبل التي تساعدنا على القضاء عليها؟ هي مجموعة تساؤلات، تتبادر إلى أذهاننا، ونحاول البحث عن حلول عمليّة لها”.

    ديباجة مقدمات لكل المواضيع

    الدّيباجة عِبارة عَن فَقرات من الكالمات التي تتفَاعل فِيما بَينها مُقدّمةََ لنا أجمل ما يمكن تقديمه، وأكبَر مِن ذلك يتمثل في الإبداع حيثُ التالي هو الفيصل:

    مقدمة وخاتمة 1

    المقدمة

    إنّ روعة البيان وسحر الكلام ليعجزان عن التعبير في هَذا المجال، لأنّه قد تحدث فيه الكثير وطوّقته الأقلام أكثر مِن مرّة، وما أنا إلا قطرة في بحر أحاول أن أستَعِير بلاغة القول وسحر الأداء وروعة البيان لأُعبّر عَن كُل ما في صَدري وتنطق به مشاعري، وإنه ليسعدني أن أجول بفكري وعقلي مُتحدثاً في هذا الموضوع الشائق الذي يُعتبر من موضوعات الساعة، فموضوع ( اسم الموضوع ) مِنَ المَوضُوعات الحيوية التي يَجِب عَلى كُلِِ منّا التعبير فيه برأيه، وبذلك تتبلور الأفكار ونَضع نَصب أعيننا تصوراً للموضوع وخلاصة الأذهان فإنه مما لاشك فيه أن …………..:

    الخاتمة
    وفي النهاية لا أملك إلّا أن أقول أنّني قَد عرضت رأيي وأدلَيت بِفكرَتي فِي هذا الموضوع لعلي أكون قَد وُفّقت في كتابته والتعبير عنه، وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل.

     

    مقدمة وخاتمة 2

    المقدمة
    مما لا شك فيه، أن هذا الموضوعَ هام ونافع، يمس جوانب هامة من حياتنا فهو كالدوحة السامقة، خضراء كاخضرار الربيع، ووجه حياتنا الذي نحمله عبر نبضنا المسافر مع مواكب الأمل، فلعلنا نحقق حلمنا الجميل عبر الحياة الأمل، إن أفكاري أراها تتدافع في حماسة، كي تعانق مداد القلم، لتعبر عن هذا الموضوع، وتنثر من الأشجان والفكر عبر سطوري، التي أرجو أن تُصور نَبضي وفكري مِن خلالها، كحديقة غناء ورودها زاهية، وأريجها فوَّاح، وثمارها ممتعة.

    الخاتمة
    وهكذا ترنم القلم على قيثارة الفكر والشجن، متجولََا حينََا، ومتأملا أحيانََا ؛ فالموضوع كالدوحة المثمرة، أغصانها وارفة، وثمارها متعة لذيذة، فحقََا تحتاج إلى صفحات وصفحات كي نأتي على ثمارها، فما بالنا بظلالها الوارِفَة، فهذا جهد متواضع، لعله أنار غصنا من أغصانها، وهفا عبر أشجان وأفكار متدافعة، لعلني قدمت شيئََا نافعََا، والله أسأل : أن يوفقنا عبر صفحات الحياة لتغدو خرائط الأمل زاهية مُتألّقة في عالم الحقيقة، ليسعد الجميع.

    مقدمه وخاتمة 3

    المقدمة
    الحمد لله الذي لَولاه ما جَرى قلم، ولا تكلم لسان، والصلاة والسلام على
    سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم )، كان أفصح الناس لسانََا وأوضحهم بيانََا، ثم أما بعد:
    إنّه مِن دَواعي سروري أن أُتيحت لي هَذِه الفُرصة العَظِيمة لأكتب في هذا الموضوع الهام؛ الذي يُشغل بالنا جميعََا لما له من أثر كبير في حياة الفرد والمجتمع، وهو موضوع (.     )

    الخاتمة
    من خلال ما سبق وما ذكرنا يتضح لنا أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة المؤثرة فى مجالات الحياة، فيجب الاهتمام
    به حتى نرتقي ونتقدم بوطننا العزيز مصرنا الغالية.

    هذا هُو الموضوع الاأكثر تفهماََ للحاجيات التي يسعى الكثير من الأفراد للوقوف عليها والتعرف عليها بشغف وبِشكل كَبِير للغاية، والقدرة على إنجاب الكثير والمزيد من معالم الأدب واردة وشَامِلة، وفِيها الكَثِير من جماليات القول، والحديث السامق والنامق كما السابق.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير:

    تعليقات الزوار

    • هالة المرواني 5:53 م

      اين المراجع لهذه الكتابة؟…..لو سمحتم ان تفيدني بها ..لاني اخذتها مرجعا لكتابي

    اترك تعليقاً