معلومات عن الشكر والصبر

معلومات عن الشكر والصبر

جوجل بلس

محتويات

    أن تشكُر وتَصبِر هَذا أمر قلمًا تجد أحد من الأفراد قادرًا عليه، ولنجد أنّ معلومات عن الشكر والصبر قائمة على اهتمامات المُعلّمين والمُعلّمات ليعلموها للطلاب والطالبات، ومن الأهمية كذلك أن نَعلم أن الصبر من مَعالم الإسلام وهُو الدين الحنيف الذي أمرنا بالكثير من الأمور والتي كان من بينها الصبر، وعلى النقيض من الصبر نجد الفرج، والفرج ما هو سوى راحة ورزق كبير يحتاج إلى الشكر، وما بين الشكر والصبر حياة يعتاشها الكثير من الأفراد، وفيما يلي سردٌ واضح لكُل متعلقات معلومات عن الشكر والصبر الخاصة والعامة على الحد سواء.

    معلومات عن الشكر

    الشكر هُو أن تحمدَ الله في وقتِ النعم، وحين تغرَق في راحة الجسد والبَال والنفس والمال، وما فِي هَذا من مُتعلّقات معلومات نُردفها فيما يلي.

    • للشكر تأثير مذهل في حياة معظم المبدعين، فالامتنان والشكر للآخرين هو أسهل الطرق للنجاح، والشكر طريقة قوية ومؤثرة حتى عندما يقدم لك أحد معروفاً صغيراً فإنك عندما تشكره تشعر بقوة في داخلك تحفزك للقيام بالمزيد من الأعمال الخيرة. وفي دراسة حديثة تبين أن الامتنان والشكر يؤدي إلى السعادة وتقليل الاكتئاب وزيادة المناعة ضد الأمراض.
    • يؤكد الباحثون في علم النفس أن الشكر له قوة هائلة في علاج المشاكل، لأن قدرتك على مواجهة الصعاب وحل المشاكل المستعصية تتعلق بمدى امتنانك وشكرك للآخرين على ما يقدمونه لك. ولذلك فإن المشاعر السلبية تقف حاجزاً بينك وبين النجاح، لأنها مثل الجدار الذي يحجب عنك الرؤيا الصادقة، ويجعلك تتقاعس على أداء أي عمل ناجح، وعندما تمارس عادة “الشكر” لمن يؤدي إليك معروفاً فإنك تعطي دفعة قوية من الطاقة لدماغك ليقوم بتقديم المزيد من الأعمال النافعة، لأن الدماغ مصمم ليقارن ويقلّد ويقتدي بالآخرين وبمن تثق بهم. ولذلك تحفز لديك القدرة على جذب الشكر لك من قبل الآخرين، وأسهل طريقة لتحقيق ذلك أن تقدم عملاً نافعاً لهم.
    • بعد دراسات طويلة لعدد من الباحثين في البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس تبين أن معظم المبدعين والأثرياء كانوا يشكرون الناس على أي عمل يقدمونه لهم، وكانوا كثيري الامتنان والإحساس بفضل الآخرين عليهم، ولا ينكرون هذا الفضل حتى بعد أن جمعوا ثروات طائلة.

    معلومات عن الصبر

    الصبر هو التحمّل وقت الإبتلاء، وهَذا الأمر واحد من أهم ما يكون، وكَيف لا يكُون هذا والصبر أمر به الله عز وجل في كتابه العزيز.

    • إن الله أعد للصابرين جزاءً عظيماً لا يعلمه إلأ الله سبحانه حيث كما قال: “إِنِّمَا يٌوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب”، ولقد قال العلماء فيها أن الله قصد بلا حساب أن يعطيع الخير الوفير والرزق الكثير دون حساب أو عد، والبعض الآخر يرى أنّه المقصود هنا يوم القيامة وما أعده الله لمن صبر ورضي بالأجر الذي لا يخطر على قلب أحد، وأياً كان المقصود فإن الصبر عواقبه محمودة يحبه الله ويرضى عمّن تحلّى به، لذلك فالصبر مهم يجب علين أن نجعله خصلة من خصالنا التي تكون سبباً مهماً في الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
    •  الصبر مهمّ لمن يصبو للنجاح والتميّز فعليه أن يصبر ويواصل في دربه فالقمة تستحق منّا كل تعب وسهر، وكما يقال: “لكل نهاية مشرقة بداية محرقة”، وصبر المسلم على ما قضى الله له وقدّر، فالمصيبة والنعمة هما ابتلاء واختبار من الله لعباده ليختبر صبره وإيمانه فيجازيه على إحسانه أو يعاقبه على إساءته، والصبر مهم في البيت سواء صبر الرجل على زوجته أم صبرها عليه وعلى الأولاد، وفي المدرسة وفي كل شيء هو مهم لأن الله يؤخر الأمور بما فيه خير لعباده، فهو أعلم بما يصلحهم وطالما العبد ينتظر فرج ربه فهو في عبادة عظيمة دون أن يشعر، لذا فالصبر مهم في كل شيء فالحياة جبلت على كل كدر وتعب قال تعالى: “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ” أي أنه يبقى يكابد الهموم حتى يموت.
    • الصبر هو حبس النفس عن الجزع واللسان عن التشكي والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك.
      ولا شك أن موافقة الأهواء تبعد الإنسان عن الصبر لكن الإنسان العاقل يفضل فوائد الصبر – وما يثمره من الخير عاجلا أو آجلا على مثالب الهوى وما يجلب من الشر والرذائل تصديقا لقوله تعالى: ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) [الكهف : 28].
    • صبر على المكروه أي صبر على ما يعانيه الصابر من آلام وتحمل الفاجعات وكبت الغيظ وهي الامتحانات. والاختبارات. والابتلاءات التي يجرب الله بها الصابر ليتعرف على جهاده في سبيله والعمل على مرضاته.
      ولا تتم الطاعة لله إلا بالصبر فالطاعة مفتقرة إلى الصبر لتكون متوجه لله حقا على الوجه الأكمل كما أن تجنب المعصية يحتاج أيضاً إلى الصبر ليتغلب الإنسان عليه.
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ معلومات عن الشكر والصبر:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً