نزار قباني شعر ساخن

نزار قباني شعر ساخن

جوجل بلس

محتويات

    مِن المعروف أن الشاعر السوري نزار قباني يمتلك قلب الأنثى ويمتلك الجَرأة، حيثُ قدم نزار قباني شعر من أروع ما يكون وبِكلتَا يديه كان النتاج سواء حين كان في العاصمة السورية دمشق او في اللحظة التي غَادر بها إلى لندن عشية فقدانه لبلقيس وهي حبيبة القلب ورفيقته، والعبارات الأكثر أهميّة في هذا الخِضَمّ لتحمل الطيات أمثالها، فحين يغزوا نزار قباني شعر مَفارق الطرق تعلم علم اليقِين كم من الواجب لك ان تتميز عمن سواك ولو كان الثمن لذلِك كبير، وهذا بالأساس ما نهتم به ونراه من أجمل المحطات التي تعصف بكينُونة تقدِيم نزار قباني شعر جميل وساخن في ذاته.

    نزار قباني

    هذا الشاعر خطّ بيديه كلمات في الرقة عنوان، ولها من الجمال آلاف الكلمات قَبل أن يجعل من مُعتركِ الشِّعر الساخن ساحة يخُوض غمار العشق فيها كما يتّضح.

    نبذة عن نزار قباني

    من يعلم كَيف كان ذاك الدبلوماسي، وكيف أصبح حين بات يُورد الكثير من العبارات الثورية ومن ثم العاطفية والباقي من التفاصيل، لتتحدث عنه الشخصية ذاتها كما يلي:

    • ولد الشّاعر والدبلوماسي العربي نزار قبّاني في العاصمة السوريّة دمشق عام 1923
    • هو من عائلة القبّاني، وهي عائلة دمشقيّة عريقة.
    • حصل القبّاني على البكالوريا من مدرسة الكليّة العلميّة الوطنيّة بدمشق.
    • التحق بكليّة الحقوق بالجامعة السوريّة، وتخرّج منها في عام 1945
    • التحق بعد تخرّجه بالعمل الدبلوماسي
    • تنقّل بسبب وظيفته بين القاهرة، وأنقرة، ولندن، ومدريد، وبكّين، ولندن
    • تفرّغ لنظم الشّعر، وأثمرت مسيرته الشعريّة إحدى وأربعين مجموعةً شعريّةً ونثريّة، وقد كانت أوّلها: ” قالت لي السمراء ” 1944
    • لقّب نزار قباني بشاعر المرأة
    • لم يقتصر شعره على النّساء والغزل؛ بل احتوى أيضاً على الشّعر السياسي والقضايا العربيّة القوميّة.
    • ترك العمل الدبلوماسي في ربيع 1966؛ ليؤسّس في بيروت داراً للنّشر تحمل اسمه.

    شعر نزار قباني

    من أبيات الشعر نَغتَرِف، وعلى إسم نزار قباني نجد شعر المرأة كاشفاََ للكثير من الاهمية والتفاصيل التي تتخذ صفة الاستمرارية كما يلي، حيثُ تعدّ ” بلقيس ” من أجمل قصائده الّتي كتبها بعد أن ذهبت زوجته بلقيس ضحيّة لتفجِير السفارة العراقيّة ببيروت، وهذه مقتطفات منها:

    شكراً لكم

    فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم

    أن تشربوا كأساً على قبر الشّهيدة

    وقصيدتي اغتيلت

    وهل من أمّـةٍ في الأرض

    إلّا نحن تغتال القصيدة؟

    بلقيس

    كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل

    بلقيس

    كانت أطول النّخلات في أرض العراق

    كانت إذا تمشي

    ترافقها طواويسٌ

    وتتبعها أيائل

    بلقيس يا وجعي

    ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل

    هل يا ترى

    من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل؟

    يا نينوى الخضراء

    يا غجريّتي الشقراء

    يا أمواج دجلة

    تلبس في الرّبيع بساقها

    أحلى الخلاخل

    قتلوك يا بلقيس

    أيّة أمةٍ عربيّةٍ

    تلك الّتي

    تغتال أصوات البلابل؟

    أين السموأل؟

    والمهلهل؟

    والغطاريف الأوائل؟

    فقبائلٌ أكلت قبائل

    وثعالبٌ قتـلت ثعالب

    وعناكبٌ قتلت عناكب

    قسماً بعينيك اللتين إليهما

    تأوي ملايين الكواكب

    سأقول، يا قمري، عن العرب العجائب

    فهل البطولة كذبةٌ عربيةٌ؟

    أم مثلنا التاريخ كاذب؟

    يا عطراً بذاكرتي

    ويا قبراً يسافر في الغمام

    قتلوك، في بيروت ، مثل أيّ غزالةٍ

    من بعدما قتلوا الكلام

    بلقيس

    ليست هذه مرثيّةً

    لكن

    على العرب السلام

    بلقيس

    مشتاقون مشتاقون مشتاقون

    والبيت الصغير

    يسائل عن أميرته المعطّرة الذيول

    نصغي إلى الأخبار والأخبار غامضةٌ

    ولا تروي فضول

    بلقيس

    مذبوحون حتّى العظم

    والأولاد لا يدرون ما يجري

    ولا أدري أنا ماذا أقول؟

    هل تقرعين الباب بعد دقائقٍ؟

    هل تخلعين المعطف الشتوي؟

    هل تأتين باسمةً

    وناضرةً

    ومشرقةً كأزهار الحقول؟

    بلقيس

    إنّ زروعك الخضراء

    ما زالت على الحيطان باكيةً

    ووجهك لم يزل متنقلاً

    بين المرايا والسّتائر

    حتّى سجارتك الّتي أشعلتها

    لم تنطفئ

    ودخانها

    ما زال يرفض أن يسافر

    بلقيس

    مطعونون مطعونون في الأعماق

    والأحداق يسكنها الذهول

    بلقيس

    كيف أخذت أيّامي وأحلامي

    وألغيت الحدائق والفصول

    يا زوجتي

    وحبيبتي وقصيدتي وضياء عيني

    قد كنت عصفوري الجميل

    فكيف هربت يا بلقيس منّي؟

    بلقيس

    هذا موعد الشّاي العراقيّ المعطّر

    والمعتّق كالسّلافة

    فمن الّذي سيوزّع الأقداح أيّتها الزرافة ؟

    ومن الذي نقل الفرات لبيتنا

    وورود دجلة والرّصافة؟

    قصيدة لا تحسبين لنزار قباني

    وهذه القصيدة يواسي بها نفسه بعد أن باتت زوجته ضحيّة لتفجير هزّ العاصمة اللبنانية بيروت في فترة ما من الفترات، وقَبل أن يفقدها قال:

    لا تحسبين جميلةً جداً

    إذا أخذت مقاييس الجمال

    لا تحسبين مثيرةً جداً

    إذا دار الحديث عن الغواية والوصال

    لا تحسبين خطيرةً جداً

    إذا كان الهوى

    معناه أن تتحكّم امرأةٌ بأقدار الرّجال

    لكن شيئاً فيك سريّاً

    وصوفيّاً وجنسيّاً وشعريّاً

    يحرضّني ويقلقني ويأخذني

    إلى ألف احتمالٍ واحتمال

    لا تحسبين جميلةً جداً

    لكن شيئاً فيك يخترق الرّجولة،

    مثل رائحة النّبيذ، ومثل عطر البرتقال

    شيئاً يفاجئني

    ويحرقني

    ويغرقني

    ويتركني بين الحقيقة والخيال

    لا تحسبين جميلةً

    لكن شيئاً فيك مائيّاً

    طفوليّاً بدائيّاً حضاريّاً

    عراقيّاً وشاميّاً

    يكلّمني

    ويرفض أن يجيب على سؤالي

    لا تحسبين جميلةً

    لكن شيئاً فيك أقنعني

    وعلّمني القراءة، والكتابة،

    والحروف الأبجديّة

    فإذا بسنبلةٍ تمشّط شعرها في راحتيه

    وإذا بعصفورٍ صغيرٍ جاء يشرب

    من مياهي الداخليّة

    الله كم هو رائعٌ

    أن تصبح امرأةٌ قضيّة

    قصيدة انا مع الإرهاب لنزار قباني

    نزار قباني خرج عن النص وعن السياق المعهود، وبات ينفُر مِن ذِكر الحرب والإرهاب قبل أن يقضي على فَيصل الأمر من هذا التحديث بالذّات، وليكون بشغف خاطاََ لقصيدة من أجمل ما تكون في الأسفل.

    متّهمون نحن بالإرهاب

    إذا كتبنا عن بقايا وطن

    مخلّع مفكّك مهترئ

    أشلاؤه تناثرت أشلاء

    عن وطن يبحث عن عنوانه

    وأمّة ليس لها سماء !!

    عن وطن لم يبق من أشعاره

    العظيمة الأولى

    سوى قصائد الخنساء!!

    عن وطنٍ لم يبق في آفاقه

    حريّةً حمراء أو زرقاء أو

    صفراء

    عن وطنٍ يمنعنا أن نشتري

    الجريدة

    أو نسمع الأنباء

    عن وطنٍ كلّ العصافير به

    ممنوعةٌ دوماً من الغناء

    عن وطنٍ

    كتّابه تعوّدوا أن يكتبوا

    من شدّة الرّعب

    على الهواء !!

     قصيدة اعنف حب عشته لنزار قباني

    لم يكتَفِ نزار قباني بما طَرحهُ مِن قصائد حتى بات يَلتهِم الأخضر واليابس من الكلمات الاكسيرية التي ترمُز إلى قوة هذا الشاعر.

    تلومني الدنيا إذا أحببته
    كأني أنا خلقت الحب واخترعته
    كأنني على خدود الورد قد رسمته
    .. كأنني أنا التي
    للطير في السماء قد علمته
    وفي حقول القمح قد زرعته
    .. وفي مياه البحر قد ذوبته
    .. كأنني أنا التي
    كالقمر الجميل في السماء قد علقته
    .. تلومني الدنيا إذا
    .. سميت من أحب .. أو ذكرته
    .. كأنني أنا الهوى
    .. وأمه .. وأخته
    من حيث ما انتظرته
    .. مختلف عن كل ما عرفته
    مختلف عن كل ما قرأته
    .. وكل ما سمعته
    .. لو كنت أدري
    أنه نوع من الإدمان .. ما أدمنته
    .. لو كنت أدري أنه
    باب كثير الريح ، ما فتحته
    .. لو كنت أدري أنه
    عود من الكبريت ، ما أشعلته
    هذا الهوى . أعنف حب عشته
    .. فليتني حين أتاني فاتحا
    يديه لي .. رددته
    .. وليتني من قبل أن يقتلني
    .. قتلته
    .. هذا الهوى الذي أراه في الليل
    .. أراه .. في ثوبي
    .. وفي عطري .. وفي أساوري
    .. أراه .. مرسوما على وجه يدي
    .. أراه .. منقوشا على مشاعري
    .. لو أخبروني أنه
    .. طفل كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
    .. وأنه سيكسر الزجاج في قلبي
    .. لما تركته
    .. لو اخبروني أنه
    سيضرم النيران في دقائق
    ويقلب الأشياء في دقائق
    ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
    .. لكنت قد طردته
    .. يا أيها الغالي الذي
    .. أرضيت عني الله .. إذ أحببته
    أروع حب عشته
    فليتني حين أتاني زائرا
    .. بالورد قد طوقته
    .. وليتني حين أتاني باكيا
    .. فتحت أبوابي له .. وبسته
    .. وبسته
    .. وبسته
    .. فتحت أبوابي له .. وبسته
    .. وبسته
    .. وبسته

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ نزار قباني شعر ساخن:

    تعليقات الزوار

    أضف تعليقاً