عشرات الضحايا في هجوم إسطنبول المسلح

عشرات الضحايا في هجوم إسطنبول المسلح

جوجل بلس

محتويات

    ما أنْ اكتملت عقارب الساعة الثانية عشر ليلًا حتى وقع عشرات الضحايا في هجوم إسطنبول المُسلّح الذي خلف ما يزيد عن أربعين قتيل وعشرات الجرحى في حادث هو الأول من نوعه في تركيا في الآونة الأخيرة، خاصة بعدما شهدت الساحة التركية السياسية العديد من الأعمال السلبية والتي كان آخرها قتل السفير الروسي على الأراضي التركية، وما تبِعها من إعدام جُنديين تركيين على يد أفراد من تنظيم الدولة في سوريا، هذا الأمر أضاف إلى حادثة أمس العديد من الأسئلة بالإضَافة إلى إرتفاع منسوب التخوف من هجمات أخرى في ظِلال تزايد التهديدات الخارجية.

    حيثُ أعلن سليمان سويلو الشاغل لمنصب وزير الداخلية التركي، أن الإعتداء الذي استهدف “كازينو” ملهى ليلي في إسطنبول خلال الإحتفالات بعيد رأس السنة مساء أمس، قد أوقع 39 قتيلاً كان من بينهم 16 أجنبيًا من خارج الأراضي التركية، وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذ هذه الهجمة.

    كما وأضاف الوزير سويلو أن الاعتداء قد أوقع أيضًا أكثر من 69 جريحًا من بينهم 4 إصابتهم خطيرة جدًا وقال: “أعمال البحث عن الإرهابي لا تزال مستمرة وآمل أن يتم القبض عليه سريعاً”، مُستدركًا أنه تم تحديد هويات 21 ضحية ومن بينهم 16 أجنبيًا. ومن بين الأجانب المُصابين خمسة لبنانيين.

    يذكر أنه قد كان عُمدة اسطنبول “فاسيب شاهين”، وفي وقت سابق قد أعلن أن هجومًا على “كازينو” ملهى ليلي في المدينة التُركية في ساعة مُبكرة من الإحتفالات بالعام الميلادي الجديد يوم الأحد أسفر عن قتلى وجرحى، واصفًا ذاك الهجوم بأنه “عمل إرهابي”، فيما رجّحت مصادر تحصن أحد المسلحين المُهاجمين داخل المبنى ووإعلان حالة تأهب في وسط قوات الشرطة الخاصة للتعامل معه.

    كما واظهرت صور من موقع الهجوم عربات مدرعة تابعة للشرطة وسيارات اسعاف وهي متوقفة خارج ملهى ريينا، الذي كان يضُمّ نحو 700 شخص وقت الهجوم، قفز بعضهم إلى مضيق البسفور وقت الهجوم ثُمّ أنقذتهم الشرطة، وقد فرضَت الشرطة طوقًا حول المنطقة ومنعت وسائل الإعلام من التغطية من موقع الحادث حيث تتواصل عمليّة أمنية في المنطقة.

    حيثُ وعلى الرّغم من أن والي اسطنبول أشارَ إلى أنّ المُهاجم كان شخصًا واحدًا إلّا أنّ تقارير، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، قالت إنّه كان هُناك مهاجمان اثنان على الأقل، وأظهرت مقاطع فيديو شخصًا مُسلحًا يطلق النار بشكل عشوائي على الموجودين في الملهي الذي يرتاده أتراك أغنياء وسائحون.

    وفي ذلك نقلت وكالة “دوغان” التركية للأنباء عن شهود القول إن المهاجمين كانا “يتحدثان اللغة العربية”، وقالت محطة ان تي في التلفزيونية التركية إن القوات الخاصة التابعة للشرطة وخبراء المُتفجرات مازالوا يفتشون موقع الهجوم.

    فيما تتوارد وتتضارب الأنباء في هذه الّلحظات عن الجهة الحقيقية التي أقدمت على هذا الهجوم الذي أوقع العديد من القتلى والجرحى، وهو ما قد يًؤثر سلبًا على السياحة والإستقدام للجمهورية التركية على المدى المُتوسط والقصير، كذلك بحسب ما نشرته الصحف التركية في هذا اليوم.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ عشرات الضحايا في هجوم إسطنبول المسلح:

    تعليقات الزوار

    أضف تعليقاً