اسباب الوقوع في الفاحشة

اسباب الوقوع في الفاحشة

جوجل بلس

محتويات

    تتعدّد أسباب الوقوع في الفاحشة فما اسباب الوقُوع في الفاحشة وما هِي الفاحشة، قام عدد من الأقوام بالإنغمَاس في فعل الفاحشة فحق عليهم العذَاب من الله وعَاقبهم بأشدّ العقاب كقومِ لوط، وأتى ذكرُ كلمة الفاحشة في القرآن الكريم عدّة مرات كمَا أتى القرآن الكريم على ذِكر فعل الفاحشة وما حلّ بأصحاب الفاحِشة من عذابٍ أليم.

    تُوجد أسابب عدِيدة تُؤدّي إلى الوقوع في الفاحِشة منها البُعد عن الدين وتعاليمَهُ، ومنها ما نعيشُه من إنفتَاح على المجتمعات الغربية والغزو الثقافي الذي ينهشُ في عقول الشباب وغيرها الكثِير، وسنتعرف أكثر على اسباب الوقوع في الفاحشة من خلال هذا شامل.

    ما اسباب الوقوع في الفاحشة

    ما هِي الفواحش أو ما معناها، فهي الذُنوب الكِبار التي تستفحش وتستقبح لبشاعتها وقبحها، ومعناها أيضًا الزيادة في القُبح وكذلك معناها في أصل اللغة اسم لكل ما تزايد عن حده في أمر من الأمور، ويختلفُ الزنا حسب إن كان ظاهرًا أم باطنًا، فإذا كان ظاهر فهو من الأُمور الي يعمل بها الفرد بجوارحه كالزنا، أمّا إذا كان باطنًا فهي ما حفي عن رؤيتها مثل الكبر والرياء والكذب وغيرها.

    وللفاحشة أسباب تُؤدّي إلي ظهورها مثل إساءة استخدام الانترنت فيمَا يضطر النفس للاختلاط في كُل مكان بين النساء والرجال، وتُفكّك الأُسرة وإنعدام الرّقابة الأسرية والمجتمعية، والتبرُّج والسفور في أماكن العمل والجامعات والمدارِس، ودعوة التحلل والحرية عن عادات الاسلام الحميده التي كرمة المراة ،وعدم تطبيق الشريعة من قبل الحكومات ،واطراب الفتاوي بين العلماء مما شتت المسلمين بين الصواب والخطأ، والتشهير بالعلماء وتشويه صورتهم.

    و على الشباب أن يجتهدوا في تحصيل أسباب الزواج فإن لم يستطيعوا فليشغلوا أنفسهم بما ينفعهم في الدنيا والآخرة ،وأن يجتنبوا أماكن الفتن كالأسواق والمتنزهات ورفقاء السوء ،وعلى النساء أن يعلمن أن البنت إذا أبدت زينتها ،وأظهرت مفاتنها قل حياؤها ،وغاض ماء وجهها ،وسقطت من أعين الناس ،وصارت هذه التصرفات دليل على جهلها وضعف إيمانها ونقص شخصيتها ونفور الناس عنها وانحدارها إلى أودية سحيقة مهلكة يقول النبي عليه الصلاة وسلام (ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه .

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ اسباب الوقوع في الفاحشة:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً