انشودة مناظرة بين العلم والعقل

انشودة مناظرة بين العلم والعقل

جوجل بلس

محتويات

    انشودة مناظرة بين العلم والعقل، ذلك الصراع الذي لا يَنتهي بين هذين، فالعِلم لا يكون إلّا بوجود العقل، والعقل لا يكون إلّا بوجود العلم، فهذه المُناظرة الجميلة تُبرز أهميّة وارتباط العقل والعلم سويًا، وتُبيّن حالَهُما في حالة التفرِقة عن بعضهما البعض، وتعد هذه الأُنشودة من أهمّ المناظرات التي يأخُذها الطلاب في المَراحل التعليمية المُختلفة من أجل أن يكُونوا على علمٍ ومعرفة بأهميّة العلم بجانب العقل، لهذا سوف نضع بين ايديكم كلمات انشودة مناظرة بين العلم والعقل الكاملة، سعيًا منا لإيجاد كل ما هو مطلوب لزيادة العلم والمعرفة.

    كلمات مناظرة بين العلم والعقل

    هذه المناظرة تحتوي على كلمات معبرة ومؤثرة بشكل كبير على الانسان حين يقراها ليبين الاهمية الكبيرة للعقل والعلم .

    • علم العليم وعقل العاقل اختلفا … من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
    • فقال العلم أنا أحرزت غايته .. وقال العقل أنا الرحمن بي عرفا
    • فأفصح العلم إفصاحا وقال له .. بأينا الرحمن في قرآنه اتصفا
    • فبان للعقل أن العلم سيده … فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
    • فالعلم أفضل مطلوب وطالبه ….. من أكمل الناس ميزانا ورجحان
    • والعلم نور فكن بالعلم معتصما ….. ان رمت فوزا لدى الرحمن مولانا
    • وهو النجاة وفيه الخير أجمعه ….. والجاهلون أخف الناس ميزانا
    • والعلم يرفع بيتا كان منخفضا ….. والجهل يخفضه لو كان ماكان
    • وأرفع الناس أهل العلم منزلة ….. وأوضع الناس من قد كان حيرانا
    • لايهتدي لطريق الحق من عمه ….. بل كان بالجهل ممن نال خسرانا
    • تلقاه بين الورى بالجهل منكسرا ….. لايدر مازانه في الناس أو شان
    • والعلم يرفعه فوق الورى درجا ….. والناس تعرفه بالفضل اذعانا
    • وطالب العلم ان يظفر ببغيته ….. ينال بالعلم غفرانا ورضوان
    • فاطلبه مجتهدا ماعشت محتسبا ….. لاتبتغي بدلا ان كنت يقظانا
    • من ناله نال في الدارين منزلة ….. أو فاته نال خسرانا ونقصانا
    • فطالب العلم ان أصفى سريرته ….. ينال من ربنا عفوا ورضوانا
    • فالعلم يرفعه في الخلد منزلة ….. والجهل يصليه يوم الحشر نيرانا
    • والجهل في هذه الدنيا ينقّصه ….. والعلم يكسوه تاج العز اعلانا.
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ انشودة مناظرة بين العلم والعقل:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً