موضوع تعبير عن الصداقة واهميتها

موضوع تعبير عن الصداقة واهميتها

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن الصداقة واضِح الأركَان وشَامِل العِبارات نَراه ماكثٌ بِلا هَواجس ولا تداعيات، وليكُون فِي الأمر الكثِير مِنَ الأهميّة والتّفضيل، حيثُ الصّداقة وجَمالها التِي تَرمي بحمم جَمالها إلى كل كنفات العلاقة بين الأفراد، حيثُ أنّ الصّداقة أمر جديد وجميل ويَحمِل مِنَ العِبارات الكثِير والكثير، وفي غُضون موضوع تعبير عن الصداقة نجد أن المرحلة الإبتدائية في المدارس المختلفة لتطرح هذه الموضوعات على الطلاب والطالبات في محاولة منها لجَعل هذا الخلق الرفيع وهو الصداقة واحِد مِن أهمّ السّمات والخَصائِص التِي نَهتمّ بِها ونُراجع أفضليتها، بل ويُنصح أن يَكون هُناك كَثِير الإهتمام بالصداقة، حيثُ إنها أجمل السمات التي قد تتكون وتتكور مع الإنسان.

    نبذة عن موضوع تعبير عن الصداقة

    بِمساحة لا حُدود لها حيثُ الأصالة والإبتكار، نَجِد أن موضوع تعبير عن الصداقة كامل الأركان ومُتكامل هُو الجواب وهو الدواء لداء الفُقدان لِمعنى الصداقة في كثير من الأحيان، حيثُ نَجِد أنَ الصّداقة باتَت مُندثِرة ولا أساس لها ولا وجُود فِي كثِير مِن العلاقات بِتعداد الإختلاف في الزمان والمكان، ونعتِبر كل أبجديات التحقق من موضوع تعبير عن الصداقة واضحَة وأساسية وجديّة البحث عنها تتوافق بشكل متلائم مع إيجابياتِها، ومَع ما تنتجه هذه الأخلاق الحميدة، حيثُ الصّداقة تتمركز في سلسلة سابقها أخلاق حميدة وقديمها أخلاق وجِيزة، حيثُ الصّدق والأمانة والحب والحياء والقوة والأصالة والإيثار والتضحية والإيخاء.

    الصداقة وأهميتها

    الصّداقة ثَمرة قلّما نَجِد لَها نَظِير، وهِي كوكبة مِن التّفصيلات لمجموعة من الأخلاق الحميدة التي لا بد من الإكتراث لها، حيثُ بُحور الصداقة بين الأقران وبين الأفراد في عديد المجتمعات التي تهتم بشكل دقيق في أبجديات تمسك الصداقة، فنَجِد هَا هُنا كوكبة من أهمية الصداقة والتي كانت كما يلي:

    • التعمّق في العَلاقة وإزدياد الثقة بين الطرفين
    • المساعدة بين الأفرَاد في السراء والضراء
    • رابطة من روابط المجتَمع بعضه ببعض لتنتج الكثير من العلاقات الأخوية.
    • الصداقة تعتبر بوابة من بَوّابات السعادة والحياة الجميلة
    • تتيح إمكانية التشارك في السّراء والضرّاء والوقوف جنباََ إلى جنب في المناسبات

    الصداقة وعناصرها

    لِكلّ شَيء تَكوين، فَما أنْ تَجِد هُناك إحدى المأكولات اللذيذة حتى تبادر للتعرف على عناصرها التي حوتها، ومِن هَذا المنطلق نجد أن عَناصر الصداقة مُهمّة للكثير من الأفراد الذين يبحثون ويتورعون شوقاََ للتعرّف على عناصر الصداقة التي تجمع في مقتنياتها الكثير من الدقة والأمانة، حيث ما يلي عناصر للصداقة:

    • الإخلاص في الصداقة فلا يكون هناك مصلحة من هنا وهناك.
    • الثقة المبنية على الأمر المسبق والمحكم.
    • الإيمان بقوة الصداقة وبمدى الحاجة لها.
    • الصدق في العلاقة والتي ترتكز على الصداقة
    • البعد كل البعد عن الكذب والنميمة وكل ما قد يشيب الصداقة وينهيها.

    الصداقة في الأدب

    لِكلّ شَيء إذا مَا صَادقتَه عِنوان، حيثُ ملاجىء الكُليمات تَنحر فِي ثَناياها عَبق الحب والثناء وللصّداقة تَدفّ الدُّفوف أطَراقها مُلعنةََ عَن جمال ما فيها وعبرها، ولتلك المعاني ومفرداتها قوة في أصالتها، حيثُ جَديّة البحث والتعريف بمكتنفاتها، ولو كان بالإمكان الإبحار في كليماتها، لكانت الصداقة هي القارب والقبطان وعليها الكثير من الكليمات الباحثة عن العبقري الحسان وما فيها من مجد وعنفوان نابع بكل قوة من أصالة هذه المكونات، حيثُ الصّداقة مَاثِلة في الميدان وواضحة المعالم والأركان مشيرةََ إلى أن بوتقة من الأخاق السامية سوف تحل وترحل من مكانها الاوثان القديمة من كذب ورياء ونميمة في خلجات موضوع تعبير عن الصداقة.

    طَيّ قَائمة الصداقة ليست بالسّهلة، وذَلك لأنّ مُكتنفَات الصّداقة بليغة ولا بقاء بدون الصداقة، حيثُ تسارع العرب والعجم في وصف الصداقة وما دون هذه الفقرة هي أجمل ما قد قيلت عن الصداقة:

    الصاحب اللي يرفع الراس نشريه
    نوفــــي لــه الميزان ونكرم جنابه
    ونزيد في حقه وناخذ ونعـطــيــه
    ولانسمــع النمام مهما حـــكى به.
    يا الصاحب اللي لنا من شوفتك مده
    مدري تغيرت ولا خوف من عندك
    الله لا عاد يومن راح بك جده
    قمته تكبر ولا عاد احدن قدك
    الصاحب الي قطع عني مواصيله
    انساه وتذكره لاناحت الورقا
    وحط كفي على قلبي وغنيله
    يامل قلبن يلوعه طاري الفرقا”
    صدور . الاصحاب للأصحاب منشرحہ*
    *شرهاتها ما تغث *. . صدورها الرحبہ*
    *اللي ياقف معک عند الحزن والفرحہ
    *هذا هو الصاحب وهذي هي . الصحبہ
    الصاحب اللي تجي من يمه الزلة
    آصد عنها *ولِد *لْعلمه الراقي
    أحيان من طيبها لى فاحت الدلة
    تنثر بعضها ونشرب بعْضها الباقي
    كلمة فوق الكلمات ..
    معنى فوق المعاني ..
    وأي كلمة ؟؟؟
    كلمة تسرح بها في خيالك .. لعلك تصل الى بحر ليس له نهاية
    كلمة تحلم بها دائما .. تتمناها .. تتوق لتحقيقها
    حروف هذه الكلمة.. ليست كالحروف ..
    ص : الصدق
    د : الدم الواحد
    ي: يد واحدة
    ق: قلب واحد
    الصداقة كالمظلّة
    كلما إشتّد المطر
    كلما إزدادت الحاجة لها

    إذا المرء لم يرعاك إلّا تكلّفا

    إذا المرء لم يرعاك إلّا تكلّفا

    فدعه ولا تكثر عليه التأسّفا

    ففي النّاس إبدالٌ وفي التّرك راحةٌ

    وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا

    فما كلّ من تهواه يهواك قلبه

    ولا كلّ من صافيته لك قد صفا

    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةٌ

    فلا خير في ودٍّ يجيء تكلّفا

    ولا خير في خلٍّ يخون خليله

    ويلقاه من بعد المودّة بالجفا

    وينكر عيشاً قد تقادم عهده

    ويظهر سرّاً كان بالأمس قد خفا

    سلامٌ على الدّنيا إذا لم يكن بها

    صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا
    لا شيء في الدّنيـا أحـبّ لناظـري

    لا شيء في الدّنيـا أحـبّ لناظـري

    مـن منظـر الخـلاّن والأصحـاب

    وألـذّ موسيقـى تسـرّ مسامعـي

    صوت البشيـر بعـودة الأحبـاب
    عاشـر أناسـاً بالـذّكـاء تميّـزوا

    عاشـر أناسـاً بالـذّكـاء تميّـزوا

    واختـر صديقك من ذوي الأخـلاق
    أخـلاّء الـرّجـال هـم كثيـرٌ

    أخـلاّء الـرّجـال هـم كثيـرٌ

    ولكـن فـي البـلاء هـم قليـل

    فـلا تغـرُرْك خلّـة من تؤاخـي

    فمـا لك عنـد نـائبـةٍ خليـل

    وكـلّ أخٍ يقــول أنـا وفـيٌّ

    ولكـن ليـس يفعـل ما يقـول

    سـوى خلٍّ له حسـبٌ وديـنٌ

    فذاك لمـا يقـول هو الفعـول
    أصـادق نفـس المـرء قبل جسمـه

    أصـادق نفـس المـرء قبل جسمـه

    وأعرفـها فـي فعلـه والتكلّم

    وأحلـم عـن خلّـي وأعلـم أنّـه

    متى أجزه حلمـاً على الجهل ينـدم
    فما أكثر الأصحـاب حين تعـدّهم

    فما أكثر الأصحـاب حين تعـدّهم

    ولكنّهـم فـي النّـائبـات قليـل
    تكثّر من الإخوان

    تكثّر من الإخوان ما استطعـت فإنّهم

    عمـادٌ إذا استنجـدتهـم وظهيـر

    وما بكثيـرٍ ألف خـلٍّ وصاحـبٍ

    وإنّ عــدواً واحــداً لكثيــر

    الصداقة عند السلف الصالح

    وهَا هُنا موضوع تعبير عن الصداقة يتكوّر، حيث من كانوا يوماََ عرباََ وأعاجم هم الأكثر قوة في كل المجالات حتى في العلاقات فقد كانوا ولا يزالون حتى هذه اللحظة ماثلين على عنصر الصداقة وأهميتها وأفضليتها التي تتبادر إلى اذهان كل فرد فيها، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم هم السباقين دوماََ في علاقات الصداق، والتي أسسها الرسول الأكرم محمد صلوات الرب الكريم عليه وسلامه، والتي لا نعترك على ثنائياتها حيث الصداقة في أسمى معانيها كانت ماثلة منذ القدم ولا ضير في أن تكون في هذه اللحظات ها هنا حاضرة بنسب قليلة فهي بلا شك شكل من أشكال الخير ووجه من أوجه الفضل وقد قال الرسول الذي بعث للأميين رسولاََ محمد صلّ الله عليه وسلم بأن الخير فيه وفي أمته غلى يوم القيامة والصداقة خير والخير الذي يتمثل في الصداقة باقي إلى يوم القيامة أو يزيد، وفيما يلي بوتقة مما ورد عن السلف الصالح في مدح حق الصداقة:
    قال الشافعي قصدية يمدح فيها الصداقة والصديق إذ قال:

    اذا المرء لم يرعاك الا تكلفا …. فدعه ولا تكثر عليه التاسفاففي الناس ابدال وفي الترك راحة …. وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

    فما كل من تهواه يهواك قلبه …. ولا كل من صافيته لك قد صفا

    اذا لم يكن صفو الودادطبيعة …. فلا خير في ود يجيء تكلفا

    ولا خير في خل يخون خليله …. ويلقاه من بعد المودة بالجفا

    وينكر عيشا قد تقادم عهده …. ويظهر سرا كان بالامس قد خفا

    سلام على الدنيا اذا لم يكن بها …. صديق صدوق صادق الوعد منصفا

    الصداقة في القرآن والسنة والخلفاء

    مَا أن يَذكر القرآن الكريم خُلقاََ حتّى يُصبح هَذا الخُلق إحدى أهم الأخلاق الحميدة، وما أن يكون هُناك توضيح لخلق ما بصورة او بأخرى من خلال السنة النبوية حتى يكون هذا الخلق واحد من أجمل الأخلاق وأكثرها دفئاََ للقلب وحباََ للنفس حيث جمال ما في معترك هذا الأمر من قوة ومن تفصيل، ومن جدير الإهتمام الذي يواكبنا بشكل أفضل مما في ذاك الخضم، حيث الصداقة قد وردت في الكتاب والسنة وهذا دليل واضح على أن هناك أجر وفير لمن يحل ويرتحل على هذا الخلق الرفيع والقويم، حيث قوة لا ضعف لمن يمتلك هذا الخلق وهو الصداقة وإن الصداقة كما نعلم من شيم الرجال التي ربما الكثير يحيا ويموت وهو يفتقد لها لانه لم يدرك معنى الرجولة المكتسبة من الصداقة ومعانيها، وها نحن نركن على مفترق الطرق، حيثُ نوجه هذا الأمر بكثير من الأفضلية، حيث الصداقة في معانيها بالكتاب والسنة وطنة ومُتكامِلة ونرد فيما يلي ما رود في القرآن الكريم وتلك السنة الشريفة والمطهرة من فياصِلة هذا الأمر كما التالي يُذكر في خضم موضوع تعبير عن الصداقة ويمثُل:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخال).
    وقال صلى الله عليه وآله:
    (أسعد الناس من خالط كرام الناس).
    وقال صلى الله عليه وآله:
    (خير الأصحاب من قل شقاقه وكثر وفاقة).
    قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
    (من لا صديق له لا ذخر له).
    وقال عليه السلام:
     (قارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم).
    وقال عليه السلام:
    (من دعاك إلى الدار الباقية وأعانك على العمل، فهو الصديق الشفيق).
    وقال عليه السلام:
    (أكثر الصواب والصلاح في صحبة أولي النهى والألباب).
    وقال عليه السلام:
    (إحذر مصاحبة الفساق والفجار والمجاهرين بمعاصي الله).
    وقال عليه السلام:
    (لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث؛ في نكبته، وغيبته، وفاته).
    وقال عليه السلام
    (الصديق الصدوق من نصحك في عيبك، وحفظك في غيبك، وآثرك على نفسه).
    قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
    (من غضب عليك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا، فاتخذه لنفسك صديقا).
    وقال عليه السلام:
    (إن أردت أن يصفو لك ود أخيك فلا تمازحنه، ولا تمارينه، ولا تباهينه، ولا تشارنه).
    قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام:
    (لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك وابق منها، فان ذهابها ذهاب الحياء).
    قال الإمام الحسن بن علي عليهما السلام:
    (.. اصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك، وإذا أردت منه معونة أعانك، وإن قلت صدق قولك، وإن صلت شد صولك، وإن مدت يدك بفضل مدها، وإن بدت عنك ثلمة سدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن سألته أعطاك، وإن سكت عنه إبتداك، وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك).

    قال الامام علي :” الناس اخوان فمن كانت اخوته في غير ذات الله فهي عداوة وذلك قول الله عز وجل الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) .

    وقال :استكثروا من الاخوان فان لكل مؤمن دعوة مستجابة”.

    وقال الامام الرضا : “من استفاد اخا في الله استفاد بيتا في الجنة”.

    ونذكر ها هنا بأن الصداقة هي من اهم مقتضيات الحياة واعظم ضروريات الانسان .
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:” خياركم احسنكم اخلاقا الذين يألفون ويؤلفون”.

    وقال:” ما احدث عبد اخا في الله الا احدث له درجة في الجنة”.

    وقال:” ود المؤمن للمؤمن في الله اعظم شعب الايمان الا ومن احب في الله وابغض في الله واعطى في الله ومنع في الله فهو من اصفياء الله”.

    وقال ايضا:” من آخى اخا في الله رفعه الله درجة في
    الجنة لا ينالها بشيء من عمله”.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن الصداقة واهميتها:

    تعليقات الزوار

    • الاسطورة 8:56 م

      ماأجمل الصداقة

    اترك تعليقاً