موضوع تعبير عن قبول الاخر قصير مكتوب

موضوع تعبير عن قبول الاخر قصير مكتوب

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن قبول الاخر قصير مكتوب نتعرف من خلاله علي دور تقبل الأخر، ومنهجيتها في حمل رقب النجاة للأمة العربية، والإسلامية من اجل إن ترسوا في مياه السلام، والأمان، والوصول إلي قم المجد المندثر بين النزاعات المختلفة بين العرب، فمن خلال قبول الأخر، تنهار كافة صوامع الفتنة التي تدعو إلي التفرق، من اجل استغلالها بشكل كبير، فمن أراد التعرف علي الطريقة التي يجب إن يتبعها لتقبل الأخر كل ما عليه هو متابعة الموضوع المهم، الذي نتحدث من خلاله عن العديد من الأمور المهم في حياتنا، والتي تساعدنا علي الوقوف أما كافة الصعاب التي تعصف بنا ليل ،ونهار، فعلي الجميع إن يدرب بأن الحل يصدر منك أولا ثم من الأخر، نتعرف علي المزيد من خلال موضوع تعبير عن قبول الاخر قصير مكتوب.

    موضوع تعبير عن تقبل الاخرين

    يعتبر تقبل الأخر من أحد المشكلات التي يواجها المجتمع العربي في الوقت الحالي، كون الاختلاف أصبح ذريعة من اجل صفك الدماء، والاعتداء علي الآخرين، وفرض السياسات المختلفة علي الآخرين، بما لا يفيد احد، فمن المعروف إن الله خلقنا مختلفين في التفكير، واللون، والجنس، وهذا الأمر من أجل حكم ربانية لبناء المجتمعات، والحضارات المختلفة، والتي تحمي من خلالها الوجود الإنساني، والعمل علي تقديم الحلول المختلفة، والعمل علي تأكيد البحث والتعلم للجميع فتقبل الأخر ينتج من خلال النقاط التالية.

    • احترام أراء الآخرين.
    • البعد عن التعصب.
    • البعد عن الصراعات بالسلاح.
    • حفظ دماء المسلمين.
    • توجيه الطاقات نحو العمل، والبناء، والإرتقاء.

    قبول الاخر في الاسلام

    يدعوا لإسلام من خلال الآيات القرآنية، الأحاديث النبوية التي يتم التعامل معها من خلال الشريعة الإسلام علي تقبل الاختلافات في وجه النظر، والتي لطالما كانت سبيل من أجل إن يستغل الشيطان الرجيم، لدب الخلاقات بين المسلمين، أنفسهم، أقامت الحروب بين البشرية في العوالم المختلفة، فالاختلاف لا يفسد من القضية شيء بل يعطيها الشرعية، ومن اجل دمج المجتمع الإسلامي بشكل قوي عمل الرسول منذ اللحظة الأولي علي نشر المحبة، والأخوة بين المهاجرين، والأنصار في المدينة المنورة، وهذا الأمر جعل وجهات النظر يتم تقبلها من قبل الجميع، كون الجميع متساوين في الحالة التي يعيشونها، وبتالي لا فرق بينهم، من اجل تقوية الجبهة الداخلي للبلاد الإسلامية، وقد نجح في ذلك بالفعل.

    في الخاتمة كل ما يمكن إن نقوله أن الدور المهم في تربية الأبناء علي تقبل الآخرين، سواء كان متفق معك او مختلف فالهدف من خلفها هو بناء البلاد، والوصول نحو الأفضل، فسياسة الاختلاف مهم جدا، حتى يتبن لنا الأمور التي لا نراها بالشكل المطلوب، فالاختلاف صف من صفات الحكم الربانية في الأرض، حيث يقول الله عزوجل في الكتاب الكريم، )))(((ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض((())))، فكما نرى إن الاختلاف شيء طبيعي جدا، ولا يمكن إن يكون أمر سلبي، فلنعلم، ولنتعلم الأمور الجدة لنا، وللأجيال القادمة، فما تزرع اليوم، تحصد في الغد.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن قبول الاخر قصير مكتوب:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً