موضوع تعبير عن المرأة ومكانتها في المجتمع

موضوع تعبير عن المرأة ومكانتها في المجتمع

جوجل بلس

محتويات

    عندما خلق الله الكون العظيم ، أسس فيه مبدأ التزاوج، فهذا الكون العظيم تعيش فيه الأزواج زوجاً زوجاً، فالإنسان مخلوق من الله، خلق منه جنسين رئيسين، الرجل والمرأة، وإنما هذا لحكمة بينة، وبها يُحقق التكامل بين أبناء آدم وحواء، ولا يستطيع الرجل أن يعيش فيها دون المرأة، وكذلك الحال للمرأة.
    المرأة هي السر للجمال في الطبيعة، بسبب رقتها التي تفرضها في منح العطف والحنان لكل من حولها، فهي بمثابة القلب الحنون والروح التي تنشر الدفء في المكان، والروح التي يسكن إليها الرجال والأبناء، وهي سر الإستقرار للأسرة وثباتها.

    عندما خلق الله الكون جعل المرأة شريكة الرجل في الحياة ومكملة له في كل شيء، ومكانتها عظيمة في المجتمع، واعتبرها أساس بناء الأسرة والأساس في تكوينها، فهي مربية الأجيال، وهي التي تبني المجتمعات والدول، فالأم والأخت والخالة والعمة والزوجة وغير ذلك هي الركيزة الأساسية التي ترتكز عليها الأخلاق والتربية التي يتلقاها أفراد المجتمع، فهي التي تزرع في ذهن أبنائها الأخلاق السليمة والقوية.
    فقد حظيت المرأة بالمكانة المرموقة في جميع العصور المختلفة، وقد استطاعت الكثير من المجتمعات أن يجعلوها مسئولة في قومها، وأيضاً قد تكون ملكة عليهم، ومنها الملكة بلقيس ملكة سبأ.

    مكانة المرأة في الإسلام

    جاء الإسلام ورفع من شأن المرأة، وثبت لها الحقوق، وكرَّمها، من بعد ما كانت تلقى الكثير من الذل والهوان في الجاهلية، فقد أصبحت في الإسلام مثل الرجل في الحقوق، ولها الحق في الميراث، والنفقة على الرجل ولها حق المهر وحضانة الأطفال، والإسلام تكفل بحقوقها بعد الطلاق، فاختلفت النظرة إليها، ولم تعد مجرد الجسد والهوى والمتعة.

    وقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء في الكثير من المواضع حيث قال” ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم”،”رفقاً بالقوارير”، ولقد كرمها الله عز وجل، فجعل لها الحقوق في الدين والشريعة.

    المرأة في العصر الحديث

    وفي المجتمعات الحديثة أثبتت المرأة مدى جدارتها وإمكانياتها التي أصبحت فيها مسئولة عن بعض المواقع العليا، وقد أثبتت مهارتها في الإدارة للوزارات والمؤسسات الكبرى والمختلفة، وأثارت الإعجاب باستطاعتها الدمج بين الأعمال الخارجية والبيت والأسرة فترعى الأبناء وتساندهم وتهتم بهم، وتساهم في رفد المجتمع ورفعته بالخبرات والأفكار والثقافة.
    فقد أظهرت المرأة التفوق النوعي الذي لا نظير له في المواقع التي تسلمتها، حتى في قيادة الدول، وهذا يدحض الشائعات التي تنتشر على عدم إمكانيتها على التصرف، وإدارة الأزمات المختلفة/ والتخطيط، وإنجاز المهام التي تستلمها.
    فالمرأة في هذه الأيام تٌساهم في دفع عجلة التقدم والتطور والحضارة بالشكل الفعال، وهي تقود الدول وتقود الإنتصارات المتتالية، فمنهن من أصبحن وزيرات ومعلمات وطبيبات ومهندسات، والمرأة قادرة على القيام بجميع الأدوار الحياتية العملية، دون تقصيرها في الدور المعروف لها كأم.
    فمن حق المرأة أن تنال جميع الحقوق التي تضمن لها الحياة الكريمة، كالتعليم والتدريب والإهتمام، فالمرأة المتعلمة هي القادرة على إنشاء جيل ريادي قوي، يقود الدول للتطور والإزدهار، والمرأة هي العامل الأول المؤثر في الأبناء، فتزرع فيهم الأخلاق الحميدة والقدرة والفخر والإنجاز،وقد يكون العكس.

    ومما سبق نستطيع أن نقول أن دور المرأة في أي مجتمع واسع جداً، فهي لها القدرة الفعالة على المشاركة بجانب الرجل في كافة المجالات باختلافها، والذي يجعل الإهتمام بالمرأة هو واجبٌ رئيسي في بناء أي حضارة، فبها تتقدم الحضارات وتتحقق النهضة الكاملة والشاملة لكافة أبناء المجتمع، وإهمالها يسبب السوء في تربية المجتمع، والتأثير على جميع الجوانب الإنسانية في المجتمعات المختلفة، وتكون الخسارة الكبيرة.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن المرأة ومكانتها في المجتمع:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً