رواية لا تؤذوني في عائشة بقلم فاطمة عبد المنعم

رواية لا تؤذوني في عائشة بقلم فاطمة عبد المنعم

جوجل بلس

محتويات

    رواية لا تؤذوني في عائشة بقلم فاطمة عبد المنعم، يبحث الكثير من محبي الروايات عن رواية لا تؤذوني في عائشة، والتي تعتبر من اجمل الروايات التي تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحتوي على كثير من القيم والاخلاق التي يمكننا الاستفادة منها في حياتنا اليومية،  وتعتبر هذه الرواية من تأليف فاطمة عبد المنعم، وليست الرواية الاولى التي تحظي المشاهدة الكبيرة لها، وهي كاتبة مصرية لها العديد من الروايات التي يمكننا البحث عنها والاستفادة منها.

    رواية لا تؤذوني في عائشة

    كثر البحث عن رواياة الكاتبة فاطمة عبد المنعم، ومن هذه الروايات التي تم كتابتها وظهرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي رواية لا تؤذوني في عائشة، ويسعدنا في هذا المقال ان نضع بين ايديكم مقتبسات من هذه الرواية الجميلة.

    مقتبسات من رواية لا تؤذوني في عائشة

    ***لاتؤذوني في عائشة خير، شر…. صلاح، فساد…. أبيض، أسود كلها متناقضات تمليء عالمنا ولكن ماذا إن اجتمعت تلك المتناقضات في زاوية واحدة!!***

    *** من منا يملك خيوط حياته…. إنما نحن كحبات الرمل تحركنا الحياة كيفما تشاء ….. فنرسم حياتنا ، ونخطط أحلامنا وفي النهاية نجد أنفسنا في مكان لم يقع اختيارنا عليه من البداية .***

    *** في عالم يسوده الظلم والفساد وقلوب فاسدة تتطاحن على أن تكون أسوأ….. الشر هنا متجسد على هيئة أشخاص ربما كانوا بشرا يوما ما ولكن المؤكد أنهم الآن لعنة تقتل بدمٍ باردٍ.***

    **** عالم غامض لايقتحمه سوي من تخلى عن حياته وألقى قلبه بعيدا وصنع من نفسه وحشا لايعرف الرحمه….. دلفه هو بمحض إرادته حتى يصبح أقوي… ليعذب مثلما تعذب……***

    ****وليسلب الحياة من أشخاص لا دخل لهم ولكنهم وقعوا في طريقه. وليعيش في عالم مظلم ظلام كالح كظلمة قلبه! وفي وسط كل هذا أتت ووطأت أولى خطواتها نحو هذا العالم ****

    ***ولكن ليس من أجل إن تصبح مثل أصحابه ولكن لتدمره! تقابلت الأعين في لحظة مهيبة، وهرولت الأقدام نحو الأمان بعيدا عن كل هذا الخوف… لم تتحمل دقيقة واحدة في هذا العالم ***

    ****فلقد فرت بكل سرعتها بعيدا ولكن هل سيتركها تفر؟! أم سيأخذها صاحب القلب المظلم معه إلى الهاوية!!! في إحدي ليالي “تشرين ” الباردة وداخل تلك الغرفة الباردة التي يعمها السواد من كل جانب ***

    ***كان “حامي” يسير على إحدي آلات السير بسرعة فاقت المسموحة….. أخذ العرق يتصبب منه وعلا رنين هاتفه…… فبدأ يهديء من سرعة الآلة حتى توقفت تماما. التقط منشفته يزيل بها قطرات العرق المتساقطة…***

    *** وارتشف الكثير من الماء ثم نطق متضجرا بعد أن أضاء هاتفه مرة ثانية : أوووف بقى… عايز ايه ده كمان!***

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ رواية لا تؤذوني في عائشة بقلم فاطمة عبد المنعم:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً