موضوع تعبير عن التاخر الدراسي

موضوع تعبير عن التاخر الدراسي

محتويات

    موضوع تعبير عن التاخر الدراسي بِكُلّ مَا يَحمِله من عناصر وأهمية وأسباب ونتائج نَقِف عليه ونقُدّمه، حيثُ وبلا أي مُعترك نَجِد أنّ أهمية هذا الموضوع تتمثّل فِي التّعرف على الأسباب التي تقودنا إلى التأخر الدّراسي، وما يقود به هذا الأمر إلى مُعضلات تتمثل في المشكلات المجتمعية والنفسية والعائلية كَذلِك، والأمر الأكثر دهاءََ هُو أن التّأخر الدراسي مُعضِلة ومشكلة كبيرة يَسعى الكثير مِنَ النّفسيين و الباحثين إلى إيجاد الحلول لها للتّغلب عَلى هَذِه المُعضِلة التي تُوجد لنا الكثير من الإيجابيات في حال تم التغلب عليها وتم الإنقضاض على هذه المشكلة التي تتفاقم، فإليكم هُنا أفضل موضوع تعبير عن التاخر الدراسى.

     موضوع تعبير عن التاخر الدراسي

    التأخر الدراسي لَيس بالأمر الهيّن، وليس بالأمر الذي يتمّ إعتباره واحد مِنَ النّتائج السّلِسة في التقبل مِن قِبَل المُجتمع، حَيثُ نُشوب الكَثِير من التساؤلات على إثر ذلك، فيتشكى الكثِير مِن الآباء والأمهات مِن حالة التأخر الدراسي التي يُعانِي مِنها أبناءهم، غير مُدرِكين للأسباب الحقيقية وراء هَذا التّأخر وسُبل علاجها، وقَد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب غير التربوية العَقِيمة، كالعقاب البَدني مَثلاً في سعيِهم لِحثّ أبنائهم على الإجتهاد، ولاشكّ أن الأساليب القسريّة لا يُمكن أن تؤدي إلى تحسين أوضاع أبنائهم، بَل عَلى العكس يُمكن أن تعطينا نتائج عكسية لما نتوخّاه، حيثُ يعاني منها: التلاميذ والاَباء والمعلمون على حدِِّ سَواء، والتأخر الدراسي أو ضعف التحصيل من المشكلات التي لها أبعاد متعددة : نَفسيّة وتربوية واجتماعية.

    من هُنا حظيَت هذه المشكلة باهتمام كبير من علماء النفس والتربية والمُدرّسين وأولياء الأمور. فالـتأخر الدراسي مُشكلة نفسية تربوية تعاني منها كل المجتمعات، سواء كانت هذه المجتمعات متقدمة أو متأخرة، لكنّها تَختلِف مِن مجمع لآخر من حيث الشكل الذي تظهر فيه، ومن حيث الحدة التي تبرز بها، وهكذا من حيث الطرق و الأساليب التي تعالج بها، و التّلامِيذ المتأخرون دراسيََا غالبََا ما يُعانون من مضاعفات الرسوب الدراسي، و يكون عرضه للتسرب المدرسي الذي يُعدّ الواجهة الرئيسة لإهدار الطاقات و الكفاءات، التي يُمكنها المُساهمة فِي النّهوض بِمُختلف قِطاعات الإنتاج الوطني لأي بلد.

    مفهوم التأخر الدراسي

    التّوضيح يَصول ويجُول بِصَدد التّعرف عَلى مَفهوم التّأخر الدراسي، وهو المصطلح الذى يُبرهن لنا أنّ ثمة إهتمام بهذا الأمر لا بُدّ مِن أن نقف عليه، حيثُ اختلف العلماء في تحديد مفهوم التأخر الدراسي تبعاً لتداخل العوامل المسببة له، وبناء على ذلك منهم من منظور نسبة الذكاء أي أنها الحالة التي تتدنى فيها نسبة الذكاء الفرد، حيثُ أشار (طلعت عبد الرحيم 1402 هـ ) أنّ اللجنة الأمريكية للضعف العقلي أوضَحت سنة 1963م أنّ نِسبة ذَكاء المُتأخرين دراسيّاً تبدأ من 70 إلى 90، وهُناك من عرف التّأخر مِن مَنظور التحصيل الدراسي، فأشار ابراهام ويلرد إلى أنّ التأخر الدراسي هو الحالة التي يجد فيها المُتأخر المقرر الدراسي صعب استيعابه إلّا بَعد أن يحدث لهذا المقرر نوع مِن التّكيف التعليمي أو التربوي، والتعامل مع المُقرر بدرجة كبيرة تجعله متكيفا مع متطلبات قدرته في التحصيل الدراسي، وكما يعرف (محمد جميل 1401هـ) بأنّ التأخر الدراسي هو حالة تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفِعالية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي.
     و بصَدد مَا سبق نَجِد أنّ التّعرِيف الإجرائي للتأخرالدراسي، هو التأخر الدراسي هو انخفاض الدرجات التي يحصل عليها الطالب في الاختبارات الموضوعية للمواد الدراسية عن 50%من الدرجة الكاملة، سواء في الاختبارات الفَصلية أو الاختبارات والأعمال الشهرية، كَما ويُوجد أكثر من مصطلح للتأخر الدراسي منها: التّأخر الدراسي، التخلف الدراسي، سوء التكيف الدراسي، سوء التوافق الدراسي، التعثّر الدراسي، والمُتأمّل فِي هَذِه التّسميات يتوهّم أن بينها فروقََا شاسعة، و هي في الحقيقة لا تعدو أن تكون فروقََا طفيفة، لِهَذا سنختار مصطلح( التأخر الدراسي) بناء على شيوع تداوله بين المربين و الباحثين و الدارسين.
    يُعرف التّأخر الدراسي بأنّه حَالة نَقص فِي التّحصِيل، بِحَيث تَنخفِض نِسبَة التحصيل دون المستوى العادي أو المتوسط، لأسباب قد تكون عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية. ويُعتبر التلميذ متأخر دراسيََا إذا ظهر ضعفه بوضوح في الدراسة عند مقارنته بغيره من التلاميذ العاديين من مثل عمره الزمني، أو هُو التلميذ المقصر تقصيرََا ملحوظََا في تحصيله المدرسي بالنّسبة للمستوى المُنتظر مِن طِفل سوي متوسط في عمره الزمني، حيثُ ولابدّ مِن الإشارة إلى ضرورة التمييز بين مصطلحي : التأخر الدراسي، والتأخر ألتحصيلي، ذلك أن التلميذ المتأخر دراسيََا يُقارن بِمَن هُم بِسنّه و في مستواه الدراسي، في حين أن التلميذ المتأخر تحصيليََا يُقارن بِنفسه ( أي تقارن نسبة تحصيله بمستوى ذكائه )، أو بعبارة أخرى بمدى استغلاله لذكائه في عملية التحصيل، فقد يكون التلميذ متأخرََا دراسيََا و لكنّه غَير متأخر تحصيليََا (مثل التلميذ الذي يستغل كل إمكانياته في التحصيل، و لكن هذه الإمكانيات لا تسمح له بمسايرة زملائه، و العكس يصح أيضََا، حيثُ قَد يكُون التّلميذ متأخرََا تحصيليََا لكنّه غير متأخر دراسيََا، ( مثل ذلك التلميذ الموهوب الذي يساير وتيرة التعلم مع زملائه، و لكن نسبة الذكاء الزائدة عنده لا يستغلها في التحصيل).

    أهداف برامج التغلب على التأخر الدراسي

    بوتقة ونِقَاط عَدِيدة تتمثّل فِي إجرَاء أعمَال مِن شأنِها أنْ تَقِي مِن التّأخر الدّراسي نُبرز أهمها:
    حَصر حالات التّأخر الدراسي في المدرسة وتحديد نوعها سواء كانت تأخراً دراسياً عامّاً أو تأخراً دراسياً خاصاً.

    •  التعرّف على الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تأخر الطالب دراسياً.
    • تلافِي حُدوث أسباب التأخر الدراسي مستقبلاً، والعمل على وقاية الطالب من الوقوع في مُشكلة التأخر الدراسي .
    • تبصير أولياء أمور الطلاب الذين يعاني أبناؤهم من تأخر دراسي، بالأسباب التي قادت أبناءهم للوقوع في مشكلة التأخر الدراسي، وإشراكهم في تنفيذ الإجراءات التربوية للقضاء على التأخر الدراسي.
    • إعادة تهيئة البيئة التربوية ( المدرسية والأسرية ) للطالب لكي يستقطب المعلومات بصورة عالية.
    • توظيف خبرات التربويين من المشرفين والمعلمين، ومديري المدارس ومرشدي الطلاب لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً والوصول بهم إلى أعلى مراتب النجاح.

    علاج التأخر الدراسي

    لكلّ داء دواء حيثُ أنّ هذه الجملة تُظلّل بِظلالها على التأخر الدراسي والتي تضع له الكثير من الحلول الفيصلية كما يلي:

    يتم علاج مشكلة التأخر الدراسي بمشاركة كل من المدرس والأسرة، ويمكن تلخيص أهم ملامح علاج التأخر الدراسي بما يلي:
    التعرف على المشكلة وأسبابها وإقامة علاقة إرشادية في أجواء من الثقة والألفة ومن ثم تبصير الطالب بمشكلتهم وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي لديه، وتشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك والعمل على تحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.

    مراجعة المناهج وطرق التدريس التي يتعلم بها الطالب المتأخر وعند ثبوت عدم ملاءمتها يجب أن تعد برامج خاصة يراعي فيها خصائص الطالب المتأخر وقدراته وحاجاته، كما يجب مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، بالإضافة إلى اشغال الطالب المتأخر بالأنشطة المدرسية المخطط لها والهادفة كل حسب قدراته واهتماماته وميوله، كما ومراعاة دوافع الطلبة المتأخرين المختلفة والعمل على إشباعها وتقديم الخبرات التي تساعده على تحقيق النجاح، وتجنبه الشعور بالفشل والدونية.

    أيضاََ مراعاة المراجعة والتكرار المستمر والشمول في تقديم المعلومات للطلبة المتأخرين وربطها بواقعهم، واستخدام الوسائل التعليمية المعينة والأكثر فعالية كالأجهزة السمعية والبصرية لما لها من أهمية خاصة في تعليم المتأخرين دراسياً ومساعدتهم على الفهم والتصور والإدراك، وكذلك لمخاطبتها الحواس المختلفة، والتواصل المستمر بين الأهل والمدرسة لمتابعة الأبناء، ومراجعة الأهل لدروس الأبناء بشكل مستمر لرفع مستواهم التحصيلي، والاهتمام بمتابعة وتقويم أداء الأبناء.

    التأخر الدراسي والأسباب التي تتعلق بالبيئة التعليمية

    البيئة التّعليمية بِكُل مَا تَحمِلُه مِن ثِقَل لَرُبّما تكون علم على العملية التعليمية ومسيرتها كما يتضح تالياََ:

    حيثُ أنّ البيئة التعليمية، المكوّنة مِن المعلم وقاعة الدرس، هي أهم أعمدة العملية التعليمية، وحدوث خلل بها ينتج عنه اختلال المنظومة وتأخر تحقيق الأهداف، إذن قد يكون الخلل في قاعة الدرس أو في المعلم:

    1- قاعة الدرس:
    تَختلِف نَماذِج القاعات من مرحلة دراسية لأخرى، فشُروط القاعة في مرحلة رياض الأطفال تختلف عن المرحلة الجامعية مثلًا، لكن هُناك بعض الشروط التي لا يختلف عليها في جميع القاعات التعليمية، مثل:

    • – التهوية الجيدة.
    • – وجود مخارج مناسبة.
    • – مساحة كافيَة بالنسبة لعدد الطلاب.
    • – خلوها من المُشتِّتَات الخَارجيّة.

    وعلى سبيل المثال، ازدحام القَاعات تتسبب في تشتيت انتباه الطفل/الطالب، فجُزء كَبير من تركيزه تشتت بينما يحاوِل الحُصول على مساحته المناسبة في القاعة.

    إذن فإنّ تَوفّر الحَد الأدنى من القاعات المُريحة للطالب يُوفّر الكثير من المشاكل الدراسية التي قد يتعرّض لها البعض.
    2- المعلم:
    لمَاذا قد يكون المُعلّم هُو المُشكِلة؟ وكيف يكون هو الحل؟
    بالنظر إلى المشاكل التي تتسبب في تأخر الطلاب دراسيًا، فإن مفاتيح هذه المشاكل مع المعلم؛ المعلم هو المسئول عن الخلل الذي يحدُث فِي الفَصل، فنقص ثقافة المعلم التربوية أو عدم اطلاعه على خصائص المرحلة الدراسية المنوط بها واحتياجات الطالب تجعله يَغفل عن الأسباب الحقيقية وراء تشتت انتباه الطالب.

    لِذّلك مِن المُهم خلال مرحلة إعداد المعلم، وخلال فترة ممارسته للمهنة أن يطلع بشكل دوري عَلى المشاكل التي قد تواجهه في قاعة الدرس وكيفية التغلب عليها، فاكتشافه للسبب الحَقِيقي وراء القصور، وعلاجه بشكل صحيح هوُ أهم طرق التغلب على مشكلة التأخر الدراسي.

    أسباب تعود إلى الطالب وتتسبب في التأخر الدراسي

    وللطّالب عَديد الأهمّية فِي هذا الأمر، حيثُ نَجِد لهُ الكَثِير مِن المُعتركات التي نهتم بها ونفاضل بين أهمها، وبلا شكّ نَقِف عليه ونتفحّص كما يلي:

    1. أسباب جسمية: انخفاض درجة الذكاء ـ ضعف في السمع والبصر ـ ضعف البنية ـ سوء التغذية

    2. أسباب نفسية:  وجود اضطراب نفسي كالقلق والخوف، ضعف الثقة بالنفس، شعور الطالب باليأس والفشل، وجود اتجاهات سلبية نحو المدرسة، الشرود الذهني وعدم التركيز.

    3. كثرة الغياب والتأخر.

    4. تنقُّلات الطالب بين المدارس.

    5. ضعف الخِبرات السابقة عند الطالب، وعدم تمكن الطالب من أساسيات المادة.

    6. عدم المشاركة والانتباه أثناء الحصّة.

    7. ضعف الطالب في الإملاء وبطء القراءة.

    8. نقص أدوات الطالب المدرسية.

    9. عدم الاهتمام والجدّية من الطالب في دراسة المادة وتطبيق ماتعلمه.

    10. عدم معرفة الطالب بالطريقة الصحيحة لمذاكرة المادة.

    أسباب اجتماعية تسبب التأخر الدراسي

    1. وجود أعمال أسرية تشغل الطالب.
    2. وجود مشاجرات بين أفراد الأسرة.

    3. توفر وسائل اللهو في المنزل.

    4. انخفاض المستوى الثقافي للأسرة.

    5. تواضع آمال وطموحات الأسرة.

    6. فقدان التشجيع من الأسرة والمتابعة المستمرة.

    7. بعد منزل الطالب عن المدرسة.

    8. وجود مغريات في المجتمع تسلب وقت الطالب كالمباريات.

    9. مرافقة أصدقاء السوء وخاصة نظام الشلل داخل الفصل.

    10. عدم اتصال ولي أمر الطالب بالمدرسة ومعرفة وضعه ومتابعته.

    11. شعور الإبن بالاهمال من الأسرة إما لعجزهما أولوفاة أحدهما أوكلاهما أوا نشغالهما عنه.

    12. عدم وجود منافسة بين الطلاب.

    13. غياب القدوة بين الطلاب.

    علاج التأخر الدراسي من وجهة نظر علم النفس

    والعلاج الأمثل لهذِه المُعضلة وهي التأخّر الدراسي نُقدّمه لكم، حيث فِيها عبير وشذا النجاح الذي يتوارد فيما بَعد، حيث يتم علاج مشكلة التأخر الدراسي بمشاركة كل من المدرس والمرشد النفسي والأسرة، ويمكن تلخيص أهم ملامح علاج التأخر الدراسي بما يلي:

    • مراجعة المناهج وطرق التدريس التي يتعلم بها الطالب المتأخردراسيََا، وعند ثبوت عدم ملاءمتها يجب أن تعد برامج خاصة يراعي فيها خصائص الطالب المتأخر وقدراته وحاجاته، كما يجب مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
    •  تعرف المرشد النفسي على المشكلة وأسبابها، وإقامة علاقة إرشادية في جو من الثقة والألفة، ومن ثم تبصير الطالب بمشكلته وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي لديه، وتشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك، والعمل على تحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.
    • ملء وقت الطالب المتأخر دراسيا بالأنشطة المدرسية المخطط لها والهادفة، كل حسب قدراته واهتماماته وميوله.
    • مراعاة الدوافع المختلفة للتلاميذ المتأخرين دراسيا، والعمل على إشباعها، وتقديم الخبرات التي تساعده على تحقيق النجاح، وتجنبه الشعور بالفشل والدونية.

    محتويات برامج التغلب على التأخر الدراسي

    برامج عديدة، بعضها لها الأفضلية وبعضها لا تزال ضرب من الخيال، ولكن الأفضلية دوماََ للأجمل حتماََ، حيث حصر حالات التأخر الدراسي في كل فصل من فصول المدرسة، وتحديد نوع التأخر الدراسي.

    1. الإطلاع على الدراسات والبحوث التربوية من قبل المسؤولين في المدرسة التي تمت معالجة ضعف الطلاب في يعض المواد الدراسية.

    2. دراسة العوامل والظروف التي نشأت فيها حالة التأخر الدراسي لدى الطالب، ووضع التصورات التربوية المناسبة لمعالجة المشكلة.

    3. إجراء الاتصالات اللازمة مع ذوي الاختصاص ، كالمشرفين التربويين، وقسم التربية الخاصة، ومعاهد التربية الفكرية ، وعيادات التخاطب والكلام، والوحدات الصحية المدرسية، ومراكز الاختصاص ، مثل وحدة الخدمات الإرشادية، وبعض المستشفيات وغير ذلك، للحصول على ما لديهم حول هذه المشكلة، والإسهام من قبل ذوي الشأن في التعرف على أهم الأسباب التي قادت الطالب للوقوع في مشكلة التأخر الدراسي، وكيفية القضاء على تلك المسببات.

    4. مناقشة ولي أمر الطالب حول سلوك الطالب خارج المدرسة، واهتماماته، ورفاقه، وحرص على أهمية الزمن، وإدارة الوقت، ورأي ولي الأمر في مشكلة أبنه، والأسلوب المناسب الذي يقترحه للتعامل مع مشكلته.

    5. التنسيق مع لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة حول أفضل الأساليب التربوية لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً.

    6. دراسة واقع المشكلة وتحديد بدايتها لكل طالب، مع دراسة كل الظواهر المحيطة بها.

    7. تحديد نسبة الذكاء للتلاميذ الذين تظهرعليهم علامات التأخر الدراسي، خاصة في الصف الأول الابتدائي، خلال العام الدراسي أو قبل دخول التلميذ إلى المدرسة ، لتحديد احتياجاته التعلّمية التعليمية.

    8. الإطلاع من قبل منظومة المدرسة على أفضل التجارب والخبرات في معالجة التأخر الدراسي، حتى وأن كانت خبرات وتجارب عالمية بهدف الاستفادة منها دون الخروج عن نصوص وروح اللوائح التعليمية.

    9. نشر الوعي التربوي بين الآباء خلال المناسبات التربوية المدرسية، أو عن طريق النشرات التربوية الموجهة لهم حول أهمية العناية بالابن ومراعاة طبيعة المرحلة العمرية التي يمّر بها، ومساعدته على اختيار الصحبة الحسنة، ودفعه للإستذكار بأسلوب محبب وفي جوّ مفعم بالحيوية والنشاط وعلو الهمة.

    10. إعادة تهيئة البيئة المدرسية بما يلبيّ الاحتياجات الفعلية لتعلّم الطالب وتعليمه ، وبما يواكب حاجات العصر ومتطلباته .

    11. تبصير الطالب بالأسلوب المناسب للاستذكار وبكيفية توزيع الوقت وإدارته له.

    12. تحفز الطالب للتزود من العلوم وتنمية دافعيته نحو العلم.

    13. إيجاد برامج مساندة في المدرسة لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً، يتم اختيار زمنها المناسب، والعناصر التربوية الأكثر فعالية لإنجاحها.

    14. توضيح دور الخدمات التربوية في معالجة ضعف الطالب في بعض المواد الدراسية، مع التأكد على موعد زمن كل فترة من فترات الخدمات التربوية، وموقعها، وكيفية الاستفادة منها.

    15. دراسة أشد حالات التأخر الدراسي ذات الأسباب الحرجة من قبل المرشد دراسة علمية وفق استراتيجيات وتكنيك دراسة الحالة.

    16. إحالة بعض حالات التأخر الدراسي التي تعاني من أمراض أو قصور حسي إلى جهات الاختصاص لتتولى معالجتها.

    17. تحسين مستوى التوافق المدرسي بصفة عامة ، ومعاملة الطلاب معاملة حسنة تقوم على مبدأ الاحترام، وتسهم المدرسة ايضاً في تحسين مستوى التوافق الأسري والاجتماعي للطلاب الذين يعانون من سوء توافق داخل المنازل أو خارجها.

    18. اختيار افضل الطرائق التدريسية لتوصيل المعلومات للطالب، وكذلك أنجح الأساليب للتعامل مع الطلاب، لزرع الصفات الحميدة في نفوسهم والأخذ بأيديهم لتحقيق غايات التربية وأهدافه.

    19. تقديم المساعدات العينية للطلاب المحتاجين، إن أمكن، وإرشادهم إلى أفضل وسائل الاكتساب، وكيفية مواجهة متاعب الحياة.

    20. تنمية القيم العظيمة في نفوسهم، ومن ثم سيحرص الطالب نتيجة لنمو الوازع الديني في نفسه على وقته ومذاكرته، وعلى تقديم الخير لأبناء مجتمعه.

    21. تثبيت المعلومات في ذهن الطالب يحتاج إلى طريقة وأسلوب وتكرار لشرح المعلومات ، واستخدام لوسيلة توضيحية مناسبة، وإلى تشجيع باستمرار، وزرع ثقة في نفس الطالب، وغير ذلك من وسائل التربوية التي ينبغي المعلم مراعاتها وتطبيقها في عطائه التربوي وتعامله مع الطالب.

     

    موضوع تعبير عن التاخر الدراسي


    الزوار شاهدو أيضًا

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً