موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو

موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو

جوجل بلس

محتويات

    عَلى غِرَار موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو نَجِد التّفقه فِي الثورات قد بدأ ينتشي الكثير من عبارات القوة والأصالة، وعلى ذلِكَ نجِد الإزدِيَاد الوَاضح فِي عِبارات القوة ومَكنُوناتها بعد أن بَات الوطن العربي يعُجّ بِالكثِير مِن الثّورات التي قادت لأن يَكُون هناك ربيع عربي أو خريف، وعَلى كلِِ فإن قَسمات التفضيل مَع موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو تتضِح فِي الطّلب المباشر من المُدرّسين إلى الطلاب والتلاميذ لإيجَاد هَذا المَوضُوع التعبيري بكل ما يحمله من قوة ومن أصالة، ومن جديّة وحيوية لا نهائية على الإطلاق، ولعل الثورة كلمة ترمي في خضمها الكثير من أهمية الأمر الذي نهدف لإيضاحه ضمن موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو.

    حول موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو

    بَعد الثورة الأولى التي قَادت الإخوان المسلمين إلى الحكم نرى التّغير واضِح فِي هَذا الأمر لينتقل في النهاية إلى عبدالفتاح السيسي، حيثُ وعلى الرُّغم مِن سيطرة الحكومة المصرية على المعارضة بقبضة من حديد، إلَا أنّ بعض المصريين يأبون أن ينصاعوا إلى تلك التحكمات فيلجَأوا إلى إجراءات عنيفة للتَعبير عن إحباطهم وغضبهم من نقص الطعام، وتزايد معدلات التّضخم بشكل قياسي الأمر الذي جعلهم يستغنون عن بعض من ضروريات الحياة لندرَة توَاجدها، وقد استعادت مصر أحداث ثورة 25 يناير 2011 والتي اشتعل فتيلها أسوة بنظيرتها التونسية بعد قيام المواطن المعدم “بوعزيزي” بإشعال النار في نفسه اعتراضًا على حالة الغلاء العام التي تشهدها تونس، وعلى الرغم من نجاح الثورتين في دَحرِ رُؤساءهم إلا أن الثورة التونسية تمكنت من بناء نظام ديمقراطي اقتصادي قوي على عَكس نظيرتها المصرية، التي تجد نفسها اليوم واقعة تحت سيطرة نظام عسكري قمعي، مستشهِدة بِتناقُص السلع الغذائية وارتفاع الأسعار، فسعر الأرز ازدَاد بنسبة 48% عن العام الماضي، بينما ارتفع سعر زيت الطعام بنسبة 32% هذا إذا ما تمكّن المصريون من الحصول عليه أولاََ.

    تفاصيل ثورة 3 يوليو

    الثورات ككل وفِي كُل جُزء من هذا العالم لها دُخان، وبكل قوة لا دخان بلا نيران تلتهب الأبيض والأسود بجانب الأخضر واليابس، حيثُ نُخصّص التعيين لجمهوريّة مصر العربية حيث الدعوات إلى التّظاهر والاحتجاج في 3 يوليو باتت تشبه كرة لهب يتقاذفها الجميع في مصر، بالتعاطي والتّأييد أو الاستنكار والتخوين، من دون أن يعلم أحد صاحب الدعوة الحقيقية أو الأهداف مِن ورائها في هذا التوقيت الحرج سياسيا واقتصاديا على الصعيد الداخلي في مصر بعد عَامين من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح حكمَ “جماعة الإخوان” في 30 يونيو/حزيران 2013، بعد 3 أعوام من الفوضى التي ضربت البلاد في أعقاب اندلاع ثورة يناير 2011، وشكليا، نُسبت دعوات 3 يوليو إلى واحدة من أحدث الحركات الإخوانية، التي أطلقتها الجماعة من الخارج، والتي تحمل اسم “غلابة”، مستغلة تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار التي تعانيها قطاعات واسعة من الشعب في دفعهم للخروج والتظاهر يوم 11 نوفمبر. ولجأ الداعون إلى بعض الأساليب مثل الكتابة على الجدران في الشوارع الرئيسة والتدوين على العملات الورقية ظنََا منهم أن هذه هي أفضل طريقة للوصول إلى البسطاء. وهو ما دفع الأمن إلى التحذير من ترويج هذه العملات الورقية أو كتابة عبارات تحريضية عليها.

    ونبقى على خضم هذا التعيين، حيث وإذا كان الجواب المنطقي للسؤال عن هوية من أطلق تلك الدعوات يؤشر إلى “جماعة الإخوان” صاحبة المصلحة في العودة بالبلاد إلى الفوضى، أملا في استرداد السلطة بقناعات حالمة تروج لإمكان عودة الرئيس الأسبق محمد مرسي، الذي يواجه أحكاماً قضائية بالسجن؛ يظل التساؤل الأكثر إلحاحا: ما الحجم الحقيقي لمن أطلقوا تلك الدعوات؟ وهل لـ “جماعة الإخوان” المحظورة خلايا نائمة تستطيع الدفع باتجاه ثورة ثالثة؟

    كما ولا شك في أن الأبعاد الحقيقية للأمر لا تزال مجهولة، فـ”الإخوان” أقرت بأنّها ليست صاحبة الدعوة، لكنّها تدعم أي تَحرُّك مُناهض للنّظام الحَالي والقَوى المَدنيّة والأحزاب التِي تَقع عَلى أقصى يَمِين السلطة أو يسارها، بما فيها “التيار الشعبي” و”حزب الكرامة” اللذين يتزعمُهما حَمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، وأن الجماعة رفعت شعار “لا للفوضى”، ورفضت التعاطي مع تلك الدعوات. كما استنكَر تِلك الدعوات أيضََا “ائتلاف دعم مصر” حائز الغالبية في مجلس النواب وأحزاب “المصريين الأحرار” و”مُستقبل وطن” و”الوفد” صاحِبة الغالبية البرلمانية الحزبية، والطريف أن أحزابََا مغمورة ومنظمات مدنية ونشطاء إعلاميين لا وجود لهم في الشارع استغلوا تلك الدعوات في إعادة تسويق أنفسهم سياسيََا كداعمون للقيادة الحالية وجعل صراخهم من الداعين إلى تلك التظاهرات شياطين قَادِرة على هدم الوطن، وبادلتهم أبواق”جماعة الإخوان” من الخارج الاتهامات بأن أجهزة في الدولة هي التي صنعت هذا الحدث لتمرير قرارات صعبة، فأصبحنا أمام كرة من اللهب يتقاذفها الجميع.

    ترأس السيسي للرئاسة بعد 3 يوليو

    بَعد صَولات الثّورة وجَولاتِها كانت الرّئاسة ماثلة للرئيس الحالي السيس على أعقاب إنتهاء مرسي لمقاليد الحكم التي لم تطول، حيثُ ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى،  الثلاثاء، الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للاستثمار بِكَامل تشكيله، والذى يضم كلاً من: رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزى، ووزراء الدفاع، والداخلية، والتجارة والصناعة، والعدل، والاستثمار، بالإضافة إلى رؤساء المخابرات العامة، وهيئة الرقابة الادارية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، واتحاد الصناعات المصرية، واتحاد جمعيات المستثمرين، فضلاً عن مستشار رئاسة الجمهورية للتخطيط العمرانى، ومستشار الأمانة الفنية للمجلس الأعلى للاستثمار، وتجدر الإشارة إلى أنه يجوز للمجلس، دعوة الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والأجهزة الحكومية وممثلين عن القطاع الخاص والخبراء المتخصصين، بحسب الموضوعات التى ستُعرض على المجلس.

    في هذا الامر قال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن  المجلس الأعلى للاستثمار يهدف إلى مراجعة السياسات الاستثمارية للدولة، وتحديد الأنشطة والمشروعات ذات الأولوية على مستوى القطاعات المتخصصة والمناطق الجغرافية المختلفة، فضلاً عن وضع الإطار العام للإصلاح التشريعى والإدارى لبيئة الاستثمار، وإزالة جميع المعوقات التى تواجه المستثمرين، ومراجعة تصنيف مصر فى التقارير الدولية لممارسة الأعمال والتنافسية، فضلاً عن متابعة موقف آليات تسوية منازعات الاستثمار.

    تفصيلات موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو فِي كُل حَدب وصَوب مُثيرة، وكَانت تَحمِل فِي أساسيّاتِها الكَثِير مِن القدّة والمَوضُوعيّة والتّأقلم عَلى مَشارِف هَذا الأمر وهذه الثورة.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن ثورة 3 يوليو:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً