موضوع تعبير عن الثار

موضوع تعبير عن الثار

جوجل بلس

محتويات

    أن تَثأر لِنَفسك أو لدينك أو لِوَطنك، هذَا أمرٌ مَصبوغ اللئام ومَعلوم، ولكِن أن تَخُط بِيَدك موضوع تعبير عن الثار قَد يَكُون فِيه الكَثِير مِن الدّهاليز ومُحاولة سَرد مَا يُمكن سرده من هذا القبيل، حيثُ قُوّة وشُموليّة فِي التّعرف عَلى كل حيثيّات وتَفصِيلات الثأر وما فيه، والثّأر يتنوع مِن زمان إلى زمان ويتنوّع مِن مَكان إلى مكان، ولكن يبقى كما هُو رُغم تعثّر الأزمان، وللكثير من القوة الحيوية والشمولية الدرماتيكية في موضوع تعبير عن الثار كان لا بد من حضور له ليتعلم الطلاب والتلاميذ ما يحُوم حول هذا الخضم الذي يهتم به الكثير ممن يسعى للتعرف على هذا المصطلح.

    حول موضوع تعبير عن الثار

    حوله الثأر الكثير من الإهتمام والكثير من المعلومات التي يسعى الكثير من الأفراد للتعرف عليها والتوصل إليها لتحمل الكثير من القوة ومن الجمال في ذلك، حيث إن الإسلام شرع القصاص فمن قتل غيره بغير حق فلورثته القصاص من القاتل بالشروط المعتبرة شرعاً من طريق ولاة الأمور، أما أن يتعدى هذا على هذا وهذا على هذا بغير نظام شرعي وبغير أمر شرعي فهذا لا يجوز؛ لأنه يفضي إلى الفساد والفتن وسفك الدماء بغير حق، فلابد في القصاص من شروطه المعتبرة أولاً : ثبوت القتل ثانياً : ثبوت المكافئة القاتل للقاتل، ثم يكون ذلك من طريق ولاة الأمور في البلد حتى لا يحصل الفساد والفتنة، أما كون الناس يأخذ بعضهم الثأر من بعض، ويقتل بعضهم بعضاً من دون بصيرة ومن دون ولاة الأمور ومن دون ضبط للواجب فهذا لا يجوز ، وهذا يفضي إلى فساد كبير و بارك الله فيكم.

    الثار في اللغة والإصطلاح

    الثأر كلمة عربية خالصة نجد فيها الكثير من الجمال إذا فهمت ما تقصده من مقاصد حيث قد جَاءَ فِيْ لِسَانِ الْعَرَبِ لاِبْنِ مَنْظُوْرٍ: الثَّأْرُ وَالثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. قَالَ اِبْنُ سِيْدَةَ: الثَّأْرُ: الطَّلَبُ بِالدَّمِ ، وَقِيْلَ: الدَّمُ نَفْسُهُ ، وَالْجَمْعُ: أَثْآرٌ وَآثَارٌ ، عَلَىْ الْقَلْبِ. وَقِيْلَ: الثَّأْرُ: قَاتِلُ حَمِيْمِكَ ، وَالاِسْمُ: الثُّؤْرَةُ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَدْرَكَ فُلاَنٌ ثُؤْرَتَهُ: إِذَا أَدْرَكَ مَنْ يَطْلُبُ ثَأْرَهُ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ الْقَتِيْلَ وَبِالْقَتِيْلِ ثَأْرَاً وَثُؤْرَةً ، فَأَنَا ثَائِرٌ: أَيْ قَتَلْتُ قَاتِلَهُ. وَالثَّائِرُ: الَّذِيْ لاَ يُبْقِيْ عَلَىْ شَيْئٍ حَتَّىْ يُدْرِك ثَأَرَهُ. وَأَثْأَرَ الرَّجُلُ وَاِثَّأَرَ: أَدْرَكَ ثَأْرَهُ. وَثَأَرَ بِهِ وَثَأَرَهُ: طَلَبَ دَمَهُ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ فُلاَنَاً وَاِثَّأَرْتُ بِهِ: إِذَا طَلَبْتَ قَاتِلَهُ. وَالثَّائِرُ: الطَّالِبُ. وَثَأَرْتُ الْقَوْمَ ثَأْرَاً: إِذَا طَلَبْتَ بِثَأْرِهِمْ. قَالَ اِبْنُ السِّكِّيْتِ: ثَأَرْتُ فُلاَنَاً وَثَأَرْتُ بِفُلاَنٍ: إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ. وَثَأْرُكَ: الرَّجُلُ الَّذِيْ أَصَابَ حَمِيْمَكَ. وَالْمثْؤُوْرُ بِهِ: الْمَقْتُوْلُ. وَتَقُوْلُ: يَا ثَارَاتِ فُلاَنٍ: أَيْ يَا قَتَلَةَ فُلاَنٍ، وأما الثأرُ في الإصطلاح فهو أن يقوم أولياء الدم «أقارب القتيل» بقتل القاتل نفسه أو قتل أحد أقاربه انتقاماً لأنفسهم دون أن يتركوا للدولة حق إقامة القصاص الشرعي، والقتل وفقاً لأعراف القبائل إما أن يكون نتيجة لهزة مستثارة، مثلاً «اثنان واقفان في السوق، وشتم الأول الثاني فحصل بينهما مهاترات فحصل أن قتل الأولُ الثاني»، أو نتيجة لأمر معيب بما يسمى عند بعض القبائل بالعيب الأسود أو الأجذم بمعنى أن يقتل رجل رفيقه في السَّير أو يقتل نسيبه أو يقتل مَتِيْعَهُ (وهو مَنْ تَشَارَكَ معه في الطعام)، أو يقتل امرأة أو طفلاً مما تعارفت عليه القبائل اليمنية.

    تاريخ الثار

    لكل شيء تاريخ قد بدأ به ونَبت واستمرّ حتى هَذِه الّلحظة، أو يكون قَد اندثر مُنذ وَقت طويل، وعلى كلِِ فإن تاريخ الثأر معلوم حيث تعتبر ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي عانت منها المجتمعات البشرية، وهي قديمة قِدَمَ الوجود البشري على سطح البسيطة، وتعتبر من أخطر ما يهدد سلامة وأمن وسكينة المجتمعات، كما تعتبر العدو الأول للتنمية والتطوير، وهذه الظاهرة من أعقد وأصعب الظواهر التي تؤثر في حياة المجتمع اليمني، وتعد من أسوأ العادات الاجتماعية الموروثة التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وتعيق عملية التنمية في البلاد وتؤدي إلى سفك دماء الكثير من الأبرياء وإلى قيام العديد من الحروب والنزاعات القبلية؛ ولذلك فقد أصبح من الضروري دراسة هذه المشكلة دراسة علمية جادة تجسد إرادة الدولة القوية وتوجهاتها الجادة لمعالجة هذه الظاهرة، والحد منها وترسيخ الأمن والاستقرار في أرجاء البلاد.

    كما أن ظاهرة الثأر من العادات السيئة، ومن بقايا الجاهلية التي كانت منتشرة في الناس قبل الإسلام، فلما أشرق الإسلام بتعاليمه السمحة ، قضى على هذه الظاهرة وشرع القصاص ، حيث يطبق بالعدل، ويقوم به ولي الأمر، وليس آحاد الناس حتى لا تكون الحياة فوضى، كما وتنتشر هذه الظاهرة في المجتمعات القَبَلِيَّة، والتي تتميز بقوة العصبية القبلية فيها. ومن هذه المجتمعات القبائل العربية عموماً، والمنتشرة في جميع أراضي الوطن العربي الكبير. وتزداد هذه الظاهرة كلما ازدادت مظاهر وجود القبيلة، ومن النماذج الأكثر وضوحاً في هذا المجال: المجتمع اليمني، ومجتمع صعيد مصر، وتعتبر اليمن نموذجاً فريداً ومميزاً لهذه المجتمعات القبلية المشبعة بـظاهرة الثأر القبلي، إذ يغلب الطابع القبلي على البنية الاجتماعية اليمنية ، وتشكل ظاهرة الثأر محوراً أساسياً ارتبط وجوده بوجود القبيلة اليمنية، ويحصد الثأر أراوح آلاف اليمنيين خلال سنوات قليلة وهكذا يفعل أينما حل، في أية دولة أو قبيلة أو مجتمع.

    ولختام ما كتبناه مِن موضوع تعبير عن الثأر نَصِلُ بعبقريّة التّحدث والتوجس لكل ما يُمكن أن يَرد في هذا الخضم، وإذ إننا لنشير إلى مجموعة من الأفعال والكلمات لها صلة بالثأر كما السابق من الإيراد المورود.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن الثار:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً