موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية

موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية

جوجل بلس

محتويات

    هِي الخَير بَل أبوابه، و هِي الجَمال و هِي أخلاق المُسلِمين حتّى الآن، بِصَدد موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية نتعرّف عَليها وعمّن تغزّلنا في بِدَاية هَذا المَوضوع الذي يُوجد لنا الكثير من مُوجِبات الثّقة والتّفاضل والتّعرف عَلى إيجَابيّات هَذا الأمر، وعلى الدوام دوماََ، فإنّنا نَجِد الكَثِير مِمّن يَبحثُ عَن تَفاصِيل الجَمعيّات الخَيريّة لسبب أو لآخر، وفي هذا الأمر نَجِد أنّ الجَمعيات الخَيريّة مَا هِي إلّا مُؤسسات يَختلف نظام عملها عن الهدف الربحي، حيثُ تَسعى إلى الخير وتقديم المعونات التي تَختلِف فِي أشكالها على مُختلف المُحتاجِين مِن المُسلمين، وهذا الأمر خُلق قويم يُمكِن إعتباره واحد من أهم أخلاق المسلمين.

    حول موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية

    حول ما تقوم به الجمعيات الخيرية نَقف على مَدارِك البَحث عَن الأهداف والوَسائل التِي نسعى لَها نَقِف معرفين بشغف ورَيد عَن هَذِه الجَمعيّات، حيثُ إنّ للجمعيّات الخيريّة الاجتماعية دور كبير في خدمة المجتمع إذ إنّها تتمتع بصلاحيات واسعة ومساحة كبيرة من التحرك في وسط المجتمع للتعرف على مشاكله واحتياجاته، والقدرة على تجميع الأموال بيسر وسهولة ودون مساءلة أمنية في وقت منع فيه الآخرون.

    هذا ولَقد تأسّست الجَمعيّات الخَيريّة فِي المَملكة قبل أكثر من 40 عامََا تقريبََا، وقدمت طوال الفَترة الماضية الكثير من الأعمال لخدمة أبناء البلد من المحتاجين والفقراء و لكافة أبناء المجتمع، من خلال قدرتها الكبيرة على العمل في الجانب الاجتماعي ذلك الجانب المهم في حياة جميع أبناء المجتمع بكل طبقاتهم وشرائحهم ومستوياتهم الفكرية والمادية، والسعي في إصلاح ذات البين، والقضاء على المظاهر الاجتماعية السلبية، و في تدريب وتأهيل أبناء المجتمع بما يساعدهم في مستقبلهم الاجتماعي والتعليمي والمهني، وكذلك في الجانب الصحي والتربوي من خلال إنشاء المراكز الصحية ورياض الأطفال، ودور العجزة والمسنين, ومراكز التدريب والمعارض، وإقامة الفعاليات.

    كَما أنّ الجَمعيّات الخيريّة الاجتِماعية قَد نَجحت فِي جَانب، ومازالت تترنح في جانب آخر ونجحت بشكل ما في الجانب الخيري إلا أنها لم تُحقّق النجاح نفسه في الجانب الاجتماعي لغاية الآن إذ انها لم تستطع في تعريف نفسها وخدماتها بشكل صحيح لأفراد المجتمع حتى جذبهم لها، ومن السلبيات الكبيرة التي وقعت فيها الجمعيات بسبب عملها ترسخ انطباع لدى الكثير من أبناء المجتمع بأن هذه الجمعيات خاصة بالفقراء والمحتاجين، وزاد من الفجوة بين أفراد المجتمع والجمعيات، إن الجمعيات في بلادنا في كافة المناطق أصبحت تحت سيطرة واشراف رجال الدين مما أدى إلى حالة من الانكماش وعدم الانفتاح بالشكل الصحيح.

    طبيعة عمل الجمعيات الخيرية

    قد تَتعرّف على محتوى الكتاب من العنوان ولكن مَا دهى هَذِه الجمعيات تختلف فِي أعمَالِها المُنتِجة من شكل إلى آخر، حيث لا يوجد حد تستطيع الأعمال الخيرية الوقوف عنده، فهِي مُتنوّعة تَستطِيع أن تَشتمِل عَلى كافة مناحي وجوانب الحياة، فقد تكون بالتبرعات العينية أو النقدية، أو بمكافحة الأمّية أو بمكافحة انتشار مرض معين أو بمساعدة شخص على قطع الشارع، أو بمسَاعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم أو ببناء مساكن للفقراء، أو بدعم المشاريع الصناعية التي تشغل العاطلين عن العمل أو بزيارة المرضى والمسنين، أو بكفالة الأيتام واللقطاء وغيرها العديد من الأعمال الخيرية التي لا تعد ولا تحصى، والجميل بالأمر أن العمل الخيري يعطي صاحبه القدرة على زيادة منسوب إنسانيته، فهو يمد صاحبه بطاقة غير عادية.

    فيما سَبق أوردنا الفيصل ولهذا كله لم تخل ثقافة أو دين أو فكر من الحث على الأعمال الخيرية وتكثيرها بين الناس لما لها من آثار إيجابية بين الناس، فهي تزيد التواصل والمحبة والتكافل، وتقلل الفقر خصوصاً وإن كانت أعمالاً خيرية مدروسة وواعية تهدف إلى تنمية اقتصاد الدولة وزيادة اعتماد الأفراد على أنفسهم عن طريق تزويدهم بالمهارات اللازمة لإنشاء مشارعيهم الخاصة أو في تطوير وظائفهم أو في منحهم الوظائف إن كانوا من العاطلين عن العمل، فقد تكون هذه المهارات ذات علاقة مباشرة في تخصصاتهم، أو أنها تكون بعيدة عن هذه التخصصات ولكنها ذات علاقة في تنمية شخصياتهم وقدراتهم الذاتية ومنحهم القدرة على إدارة مواردهم بكفاءة واقتدار، مما يدعم الدول ويحقق الاكتفاء الذاتي ويقلل من الفقر والبطالة والتطرف ونسبة انتشار الجريمة وغيرها من الأفكار والأمراض المجتمعية.

    كما أن الجمعية الخيرية هي تجمع لعدة أشخاص، يكون هدفهم فعل الخير في مجال معين، فيؤسسون الجمعية، ويضعون لها أميناً عاماً وهيئة إدارية تشرف على إدارة هذه الجمعية وتطويرها والعمل على إيصال كافة الأعمال إلى مستحقيها، كما أن هذه الإدارة تكون مسؤولة عن الموارد المالية والتي عادة ما تكون من التبرعات. وتتولى الإدارة أيضاً المهام الإعلامية المتعلقة بالجمعية، هذا وقد لاقت الجمعيات الخيرية رواجاً كبيراً في مختلف أرجاء العالم، فقد استطاعت هذه الجمعيات تطوير أعمالها لتشمل كافة المجالات الصحية والعلمية والمجتمعية كالجمعيات التي تكافح الفقر والبطالة والتي تهتم برعاية الأيتام ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة واللقطاء ومنها ما يكافح الأمية ومنها ما يعمل على تنمية القدرات والمهارات ودعم المشاريع الإقتصادية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والاهتمام بالمرأة وحقوقها والطفل وحقوقه، والكثير من الانواع المختلفة لأشكال الاعمال الخيرية.

    هذا هو الطبيعي من الأمر، ولكن المشكلة تكمن في الترويج الحكومي الذي يزيد عن حده في بعض الأحيان لأعمال الخير، فالأعمال الخيرية مطلوبة، ولكن هذه الجمعيات مهما وصلت درجة توسعها وقوتها المادية والمعنوية، إلا أنها لن تحل محل القوة والنفوذ الحكومي في حل المشكلات، فلا ينبغي للحكومة الاتكال على الجمعيات الخيرية لحل مشاكلها، ولا ينبغي أيضاً على من يحبون فعل الخير إقناع الناس بأن الاعمال التطوعية هي الحل لجميع المشاكل، فهذه المعادلة الصعبة يجب التنبه لها خصوصاً في دولنا.

    ولختام التفاضُل مع موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية نجد الأفضلية دوماََ لتلك المواقف التي تدل على الفِعل الحسن بالترافق والوفاق مع الجمعيات الخيرية، حيث لا بد من تنشأة النسئ الجَدِيد عَلى تفاضل التعامل مع الجمعيات الخيرية.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن الجمعيات الخيرية:

    تعليقات الزوار

    • ااجمعية ااخيرية 8:21 م

      تقديم اامعرفة الى ااناس

    اترك تعليقاً