موضوع عن عيد المعلم

موضوع عن عيد المعلم

جوجل بلس

محتويات

    موضوع عن عيد المعلم وطن بالعناصِر والأفكار مضبُوط بقواعد اللغة العربية ومُناسب لجمِيع المراحل الدراسية، إنّ المعلم هُو بذرة العلم والمعرفة وهُو الإنسان الذي نقتدِي به ونتعلّم منهُ، وتبقى ذكراه عالقة في قُلوبنا وأذهاننا مهما طال الزمن، لأنّه الإنسان الوحيد الذي كان سببًا بعد الله سبحانه وتعالى في وصولنا إلى طريق النجاحات والإنجازات التي يُحقّقها كل شخص منا، ثابر واجتهد في مواصلة طريق العلم والمعرفة والذي من خِلاله نختلِط بالكثير من المعلمين ورجال العلم الذين يعدون من صفوة المجتمعات.

    موضوع تعبير عن المعلم

    يحتفِل العالم في الخامس والعشرين تشرين الأول من كُل عام بعيد المعلم، المعلم هو الإنسان الذي يبذل روحه ونفسه ومعارِفه لأجل الصعود بالمجتمع وأفراده، ويتمّ الإحتفال بيَوم المُعلّم منذ عام 1994 ميلادي، لتعُمّ الاحتفالات في جميع أنحاء العالم التي تعنى بتكريم المعلم، وتقديرا لجهودهم في العالم أجمع، وعِيد المعلم يمثل عطلة رسمية عند العديد من الدول في العالم، والبعض الآخر من الدول يحتفل بيوم المعلم في ميدان العلم ” المدرسة، الجامعة ” وغيرها.
    تقدم المُجتمعات ورقيه وتطورها يقاس من مدى التقدم العلمي عن أفرادها ومقدار احترام المعلم وتعزيز دوره ونشاطه ودعمه بكافة السُبل للنهوضِ بالعملية التعليمية، فالمُعلّم هُو صَاحب الفضل الكبير في إنهاء الجهل من العقول، والمعلم هُو الذي يعلم المهندس، والطبيب، والأستاذ، والمدير، والضابط، وغيرهما وهو الطريق الذي نخرج به من الظلام الى نور العلم، فمهما قدمنا للمعلم فلن نفي ولو ذرة واحدة من جميله علينا.
    عندمَا نُفكّر ونغوص في أعماق ذاكرتنا ونرجع إلى الوراء قليلًا أيام الدراسة كيف بدأنا وكيف انتهينا من مشوار العلم فنجدُ أنّ المعلم هو الثمرة الوحِيدة التي كانت سببًا في كم المعلومات والمعرفة والإنجازات وكل ما وصلنا له من نَجاحات وإنجازات في جميع ميادين الحياة، سواء في المستشفيات، أو المباني، أو المصانع، أو الصروح العلمية الكبيرة، أو حتى في محَاكم العدالة والقضاء، ومجالس الشورى والحكم وصناعة القرار، فالمعلم يعلم جميع الفئات، وله الفضل في وصول كل شخصٍ في الحياة إلى هدفه وطموحه، وهو أولى الناس بالتبجيل والتعظيم، وكم مِن القصائد التي تغنت بالمُعلّم، وذكرت محاسنه، وفضله، من علمني حرفاً، كنت له عبداً، فالتلاميذ مثل الأرض القاحلة، التي يزرعها المعلم ببذور المعرفة، فيسقيها ويعتني بها، لتثمر وتخضر وتزهو، لتعطي أطيب ثمارٍ في الحياة.
    حقوق المعلم وحفظ كرامته تضعها الدول المتطورة والمتقدمة على سلم الأولويات، لأن المعلم هو الذي يخرج الأجيال من المهسين والتكنولوجيين الذي يسهمون بشكل كبير جدا في تقدم المجتمَع وتطوره ومنافسته في ميادين العلم والمعرفة، لذلك لا بُدّ عَلى كافة الدول والشعوب أن تكفَل للمعلم الحياة الكريمة، وتوصي جميع أفراد المجتمع بالتواضع له، وجعله في الصف الأول في كل شيء، لأن صلاح المعلم يعني صلاح جيلٍ بأكمله، حتّى إن احترام المعلم جاء في الدّين والشريعة، فقد أوصانا النبي عليه الصلاة والسلام باحترام المعلم، وإجلاله، وإكباره.
    المعلم يختلف عن غيره من المستثمرين، فهُناك من يستثمرون الأموال في التجارة والإقتصاد وغيرها والمعلم يكون سببا فيما وصلو إليه، إلّا أن طريقه الوحيد في الإسثثمار هي العقول، وسعادته في نجاح تلاميذه وتفوقهم لأنه يمنحهم عصارة علمه وعقله، ليفتخر بهم، ويتباهى بهم الدنيا، وأجره في ذلك هو يكون له الأجر والثواب، فالعلم الذي ينتفع به هو صدقة جارية يُحاسب عليها الله تبارك وتعالى بالحسنات والرضى، فهنيئا للعلم والمعلمين، طوبَى لتلك الشمعة التي تحترق من أجل أن تضيء لنا درب الخير والجمال والحق، وكما نردد دائمًا: كاد المعلم أن يكون رسولاً : فيا له من شرف عظيم ومرتبة كبيرة لا ينبغي لأحد غير المعلم أن يستحقها.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع عن عيد المعلم:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً