مقال عن محاربة الفراغ بالعمل

مقال عن محاربة الفراغ بالعمل

جوجل بلس

محتويات

    مقال عن محاربة الفراغ يُوضّح العديد من الخطوات والطرق التي يُمكن أن تُساعد الانسان في التخلُّص من الملل ومُحاربة الفراغ، فإنّ الكثير من الأشخاص يُعانون مِن الفراغ الزائد أو الملل بسَبب الروتين اليومي، الأمر الذي يَحتاج الى التجديد وتغيير عدّة أمور وسلوكيات في حياة الشخص.

    مُحاربة الفراغ في العمل تحتاج من الشّخص القيام بالعديد من الأمور لإخراج نفسه من الملل والفراغ الذي يتعرّض له كل فترة، لهذا سعينا في هذا شامل لنُطلعكم على عدّة أُمور مُهمّة للشخص الذي يبحث عَن طُرق محاربة الفراغ في العمل من أجل الخروج من الملل الذي من الممكن أن تتعرضوا له، واخترنا عنوان مقال عن محاربة الفراغ بالعمل لنكون أكثر موضوعية.

    مقال عن الفراغ

    الفراغ أو الملل من الحالات الإنسانية التي يشعُر بها الشخص بالملل الكبير والإغتراب الاجتماعي واللامُبالاة، كما ويُصاحب الفراغ اكتئاب جزئي وانعدام التلذذ والياس والعديد من الاضطرابات النفسيّة والعاطفية، وحدوث إضطراب الشخصية الانعزالية، فالإحساس بالفراغ يُعدّ جزء من عملية الحزن الطبيعية، فكُل شخص معرض للوصول الى حالة الفراغ، فعندما يشعر الانسان بالملل داخل المنزل فإنّه يقضي النهار وهُو نائم أو يتأمل بالحائط الذي أمامه، وهذا يُعدّ من التصرفات الخاطئة التي يمكن أن تُؤثّر على نفسية الشخص ويشعرون بفراغ قاتل، فما هي الخطوات التي تقي الانسان من الوقوع في هذه المشكلة.

    اسباب حدوث الفراغ

    هُناك العديد من الأسباب التي من الممكن أن تجعل الملل والفراغ يُسيطران على الإنسان، ومن أهمّ هذه الأسباب مايلي:

    • عدم وضوح هدفك من الحياة؛ فمعظم من يشعر بالملل؛ إما أنه يعيش حياة بلا هدف محدد، أو يحصر هدفه في جانب معين؛ بغضّ النظر عن الجوانب الأخرى.. هناك مثلاً أناس يكون اهمتمامهم وشغلهم الشاغل هو العمل بجدّية دون الالتفات إلى الجوانب الأخرى الترفيهية والاجتماعية؛ على الرغم من أهمية الترفيه والاجتماعيات لتوازن الحياة.
    • الروتين اليومي؛ بمعنى تكرار نفس الأعمال اليومية بنفس الصورة كل يوم، دون إدخال أي تغيير.
    • البعد عن الحياة الاجتماعية والانطواء؛ وذلك نتيجة للتكنولوجيا الحديثة التي أدّت إلى إمكانية الاستغناء عن الناس؛ كالإنترنت مثلاً؛ فهو يساعدك على التسوّق والشات والعمل.
    • شعورك بعدم الرضا عن الأعمال المطلوبة منك؛ لأنها أعمال مفروضة عليك من قِبَل الآخرين؛ مما يؤدي إلى تراكمها، وعدم قدرة على القيام بها في النهاية.
    • وجودك مع أشخاص تُعاني من الملل؛ فالملل مُعدٍ بطبيعته.

    كيفية محاربة الفراغ بالعمل

    هُناك عدّة أمور يُمكن اتّباعها للتخلّص من الفراغ بالعمل، وهي بسيطة وسهلة التطبيق وتستطِيع القيام بها في أي مكان، ماعليك إلّا تجربتها للتخلص من الفراغ والملل.

    • 1 – اكتشف لماذا تشعر بالملل؟؟ إذا كان السبب هو قيامك بالعمل نفسه بشكل متكرر، فأضف إليه بعض الأشياء الجديدة، أو قم به بشكل مختلف.
      • – فمثلاً… العمل المنزلي الذي تقوم به ربة المنزل يمكن أن يكون ممتعاً إذا استمعت أثناء أدائها له إلى بعض الأشرطة الصوتية التي تحمل المعلومات الممتعة، أو قامت به بشكل حركات رياضية؛ فيصبح الهدفُ هو القيام بالأعمال المنزلية، بالإضافة إلى المحافظة على لياقة الجسم
      • – إذا كان الملل بسبب الكسل فاحصل على كفايتك من النوم، وعش حياة صحية منظّمة.
      • – إذا كان الملل بسبب الخوف من القيام بعدد من الأعمال الكثيرة المتراكمة، فقم بتقسيم الأعمال إلى خطوات وأهداف بسيطة.
      • – إذا كان الملل بسبب عدم وجود ما تفعله، فمارِس بعض الرياضة أولاً؛ فهي ستساعدك على التفكير السليم، وستجد ما تقوم به، أو تحدث مع صديق مقرّب عمّا يضايقك، فمجرد الحديث يمكن أن يفتح أمامك أبواباً مغلقة.
    • لا تبتعد عن الحياة الاجتماعية فالاندماج مع العالم الخارجي أمر مهم، ولن تشعر بأهميته إلا عندما تزيح عنك الغطاء، وترتدي ملابسك وتذهب لمقابلة صديق أو تصل القُربى، أو تجلس مع كبار السن.. حاول أن تتعلم من الكل، وتعرف على ما قد يملأ حياتك بالمتعة والحكمة.
    • الترفيه أمر مهم ولكنه ترفيه بما يرضي الله تعالى من تغيير وسفر ومزاح وضحك، وكل هذه الأمور أباحها الله لنا لكي تعيننا على طاعته؛ فالنفس المشرقة المستبشرة تستطيع أن تختار من الدنيا ما يزيد من همتها ويرتفع بها، فتفيد وتستفيد، وتجد المتعة في الإنجاز، وتقديم العون للآخرين.
    • التعامل بشكل صحيح مع الوقت ولهذا عليك أولاً أن تشعر بأهميته؛ بل وتحمد الله على هذه النعمة، التي إن عرفت استغلالها بالشكل الصحيح فزت في الدنيا والآخرة.
    • التأمل في الكون فعندما نندمج مع العالم من حولنا نكتشف ما يشعرنا بالمتعة والإلهام، وتظهر أمامنا الفرص التي لم نكن ندري أنها أصلاً موجودة، ونضع أيدينا على مواطن الإبداع في داخلنا.
    • غيّر أفكارك تتغير حياتك فالأفكار تتحكم في التصرفات.. ضع لنفسك أهدافاً تشعرك بالحياة، فمن المستحيل أن تشعر بالملل وأنت تسعى لبناء حياتك وتحقق أهدافك.
    • استخدم خيالك بالشكل الصحيح حاول أن ترسم صورة لنفسك في المستقبل تكون معالمها هي التي تطمح أن تكون عليها، والشيء الجميل في الخيال هو أنك تستطيع أن تضع كل شروطك، وتجرب كل ما تحب تجربته.
    • استخدم الحركة لمكافحة الملل قم ببعض المشي.. اكتب عشرة أشياء تستطيع القيام بها، وابدأ في ممارستها للتغلب على مشاعر الاستسلام في داخلك
    • أشْعِل الفضول داخلك فضول المعرفة والاكتشاف، وغذِّ هذا الفضول بالقراءة ومشاهدة البرامج التي تكشف لك الغطاء عن الكثير من الحقائق العلمية المدهشة، وسافر عبر الزمن وعبر المسافات مع برامج الرحلات والتاريخ، وتأكد أن الدنيا مازال بها الكثير الذي لم تعرفه أو تكتشفه بعد
    • تذكّر دائماً أن الملل مسألة نحن الذين نزرعها في عقولنا، ونحن أيضاً, من نستطيع أن نتخلص منها
      ولا تحاول أن تتخلص من الملل بمشكلة أكبر منه، فنفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، ولا تنتظر أن يحدث شيء معين، أو أن يظهر شخص معين ليعيدك للحياة؛ بل ابدأ في ممارستك حياتك الآن وحارب الملل.
      أكثرنا مرّ برغبة الخروج من ملعب الحياة ليجلس على المدرج، ليس مع المشجعين، ولكن مع المشاهدين الذين يراقبون اللاعبين دون أن يكون لهم أي رغبة في المشاركة في أحداث الملعب، تأتي هذه الرغبة عندما يشعر الإنسان أنه لا يريد أن يقوم بما عليه القيام به.وكيفية التعامل مع هذا الشعور وتلك الرغبة هي التي تفرق ما بين الأشخاص الناجحين وغيرهم.
    • إذا لم تجد نفسك ف أى طريقه فأبتكر أنت طريقه تتخلص بها من الملل والأهم أن تشعر بالسعاادة ويوما ما تسيفعلها غيرك , وبذللك أنت تخلصت من الملل وجعلت غيرك يستفيد .
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ مقال عن محاربة الفراغ بالعمل:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً