مقال عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره

مقال عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره

جوجل بلس

محتويات

    في الشّريعة الإسلامية الغراء ليس هُناك ما هو أكثر فظَاظةٌ مِن الكُفرِ والزنا، وهُنا نهتمّ بتفصيل مقال عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره لكم لتتعرّفوا كم من السّيء إرتِكاب إثم كهَذا، فلا الأحاديث النبوية الشريفة الخارِجة من الرسول محمد صلّ الله عليه وسلم حللت هذا الأمر أو استهانت به، ولا آيات القُرآن الكريم التي هي من عند الله عز وجل تعاطفَت مع من يرتكب هذا الجرم، وفي هَذا دلالة كبيرة وواضحة إلى أن هذا الجُرم لا يُغتفَر، وهناك قصاصٌ لا بُد من القيام به وهو الحَدّ بالرجم أو الجلد، ومن هنا كان ينبغي الاهتمَام بهذا الأمر لتجنبه، وفيما يلي ومن خلال مقال عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره نستوضح التفاصيل ونقرأها.

    مقال قصير عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره

    الزنا في معناهِ التّوضيحي يُقصد به العلاقة الغير شرعيّة والجماع الغير شرعي ما بين رجل وإمرأة لا تحل له بتاتًا، وهذا الفعل هو ما يُطلف عليه اسم الزنا، وقد انتشر هذا الفعل في الجاهلية وفي العصور التي سبقت الإسلام، حتّى جاء الإسلام وحرم هذا الأمر الشنيع وأمر بالقصاص ممّن يقدم على هذا الجرم، فأمر بجلد الزّاني والزانية ممن هو ليس بمتزوج او متزوجة، وأمر كذلك برجم الزاني والزانية المتزوجين، وهذا حد الله ولا تقصير في تلك الحدود.

    اما عن خطر الزنا فإنه يتمثل في الأمراض التي تنتقل من خلال الزنا والتي منها وعلى رأسها كذلك مرض الإيدز، ويليه مرض السرطان في الجِهاز التناسلي بالإضافة إلى تضخم البروستاتا وكذلك حدوث السيلان المفرط، ولا يقف الخطر عند هذا الحد الجسماني فقد يستمر ويصل إلى الخطر النفسي والديني كذلك.

    اما عن العواقب الوخيمة التي من الممكن ان نجدها حادثة بالتزامن او كنواتج للزنا ففي بدايتها يقبع الأطفال الذين يولدون بطريقة غير شريعة وما سوف يعتاشونه في المجتمع جراء مجيئهم لرحم والدتهم بشكل منافي للدين وللعادات والتقاليد، وهذا العذاب الأكبر في الدنيا وهو أن يكون لك طفل عن طريق الحرام.

    اما عن العواقب تلك والتي اتخذت صفة كبرى وهي أنها وخيمة فنحط الرحال هنا عندها وكيف ستكون تلك العواقب في الآخرة، ولعل الآية الكريمة التالية توضح لنا هذا الحال، حيث قال رب العزة في محكم التنزيل ” وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً”.

    ولا ننثني عن الإشارة إلى أن من وقع في هذا الجرم الكبير لا بد له أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوح وأن يعزم النية ألا يعود إلى هذا الأمر الفاحش على الإطلاق لأن فيه من الظلم للنفس وللنسل الكثير والكثير.

    مواضيع ذات صلة لـ مقال عن خطر الزنا وعواقبه الوخيمه في الدنيا والاخره:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً