انشاء عن العلم

انشاء عن العلم

جوجل بلس

محتويات

    العلم هو حديقة غناء تزخر بالكثير من العلوم المُتفتحة والمعارف المشرقة التي تنير العقل وتغذي الذهن وتفتح آفاق للإنسان.

    العلم هي بوابة للتقدم والتطور، وهي الخطوة الأولى العملية في سلم الحياة، بالعلم تبنى شخصية الفرد وبالتالي تنبني المجتمعات على أسس قوية ومتينة، كما أنّ العلم هو سلاح يحمي به الفرد نفسه ووطنه من أي خطر خارجي، كما يدافع به الانسان عن أفكاره وقناعاته.

    لقد حث الدين الاسلامي الحنيف على طلب العلم والقراءة فكانت أول آية نزلت على المصطفى صلي الله عليه وسلم ” اقرأ باسم ربك الذي خلق” وقال أيضا في كتابه العزيز: ” وقل رب زدني علما” ، وقال رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة” وقال أيضا: ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض “.

    لقد تغنى الشعراء على مر الأزمان بالعلم فقال الشاعر:

    العلم ينبي بيوتا لا عماد لها                والجهل يهدم بيوت العز والكرم.

    وقال الإمام الشافعي:

    كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتب            يخفض الجهل أشرافاً بلا أدب.

    وللعلم والمعرفة أثر بارز على شخصية الفرد والمجتمع، فالعلم ينمي من   شخصية الفرد ويطورها، ويجعلها قادرة على مواكبة الحياة، والتصرف في المواقف، وتساعد الفرد على استخدام الألفاظ المناسبة في كل موقف.

    كما انه يعمل على تطوير المجتمع من خلال ترسيخ القيم والأخلاق والمبادئ في نفوس الأفراد، ونشر المعارف التي تغذي العقول وتشحذ الأذهان التي بدورها تنمي المواهب والابداعات، فبذلك يصبح مجتمعا واعيا متقدما.

    ومما لا شك فيه ان العلم كما تقول الحكمة السائدة بين الناس ” العلم نور والجهل ظلام ” فالعلم نور ينير الطريق، نور نهتدي به في دروبنا.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ انشاء عن العلم:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً